Home » العالم, عاجل, مميز » عاجل من فرنسا: رجل يحتجز رهائن قرب باريس بعد قتله شرطيا

فرنسا

(وكالات) قالت وكالة الأنباء الفرنسية إن رجلًا يحتجز رهائن قرب باريس بعد قتله شرطيًا.

وتشهد فرنسا الآن فعاليات بطولة أمم أوروبا 2016، وسط مخاوف من اندلاع هجمات إرهابية، كما شهدت مشاغبات وأعمال عنف بين مشجعي بعض المنتخبات.

موضوع متعلق: إنتظرت فرنسا الإرهاب.. فجاءها من أهل البيت.

قبل أشهر معدودة كانت أوروبا بأسرها ترزح تحت وطأة المخاوف من تعرضها لعمليات إرهابية على غرار ما حصل في فرنسا وبلجيكا، في حين كان البحث جارياً عن إمكانية تأجيل كأس أمم أوروبا خوفاً من أن تشكل مباريات البطولة وأماكن تجمع المشجعين هدفاً محتملاً لهجمات دامية.

وفي الوقت الذي أخذت فيه فرنسا على عاتقها مسؤولية حماية المنتخبات المشاركة في البطولة إضافة للجماهير الحاضرة والوافدة على إعتبار ان تأجيل منافسات يورو 2016 يشكل إنتصاراً للإرهاب، بقيت العين شاخصة على الإجراءات الأمنية التي تم إتخاذها لتأمين انطلاق البطولة وإقامتها بيسر وسهولة.

وبدا واضحاً لكل من زار فرنسا طوال الاسبوع الماضي الإجراءات الأمنية غير العادية التي تم إتخاذها في جميع المرافق العامة والتي كانت تعبّر دون أدنى شك عن مخاوف حقيقية وربما مبالغ فيها بعض الشيء من إحتمال تعرض الملاعب المستضيفة لمباريات البطولة لعمل إرهابي، حتى ان البعض ذهب بالقول “ممازحاً” ان المنتخب الفرنسي لم يقدم المستوى المطلوب في المباراة الإفتتاحية أمام نظيره الروماني خشية وجود قنبلة تحت العشب في استاد فرنسا الدولي!.

لكن الإرهاب الذي انتظرته فرنسا جاءها من مكان آخر وبطريقة مغايرة تمثل باشتباكات عنيفة بين المشجعين الروس والإنكليز قبيل وبعد المباراة التي جمعت المنتخبين في مرسيليا وانتهت بالتعادل بهدف لمثله، وتجسدت إعتداءات دامية فيما بينهم إضافة لشغب منظم ضد رجال الشرطة والمرافق العامة على مدى ثلاثة أيام متتالية، جعلت العالم بأسره يصرف الأنظار عما يحدث في الملاعب الفرنسية من أجل متابعة ما يجري خارجها.

أظهرت الصورة الواردة من مرسيليا الكثير من المشاهد المخزية والمعيبة وهي قدمت مشهداً واضحاً عن حجم العنف المستخدم والكراهية بين المشجعين إضافة لتحول ساحات باكملها الى ما يشبه الحرب بعدما عمدت الشرطة الفرنسية إلى استخدام القنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه لتفريق المشاغبين ومنعهم من إكمال ما بدأوه.

وبغض النظر عن التهديدات الواضحة التي أطلقها الإتحاد الأوروبي لكرة القدم بحق روسيا وإنكلترا والإدانات الواردة من هنا وهناك لما حدث في مرسيليا اضافة لسيل من التحقيقات التي شرعت السلطات الفرنسية القيام بها، فإن تلك الإحداث يمكن وصفها بالإرهاب أيضا وربما تكون الأخطر لأنها قد تؤدي الى ما سعت فرنسا لتجنبه في التفجيرات الماضية وهو إلغاء البطولة في حال استمرت أعمال الشغب أو تسببت بمزيد من الإصابات بين المشجعين.

ووسط تزايد الضغوط في الصحف العالمية وتحديداً البريطانية تجاه الدفع بإلغاء البطولة بحجة عدم قدرة الفرنسيين على تأمين الحماية للجماهير، تبدو فرنسا صامدة حتى الآن بوجه “كل الإرهاب” والتهويل لكنها بالطبع لن تستطيع فعل ذلك دون وجود أفق محدد بانتظار بدء الجولة الثانية من المنافسات وما ستفعله الجماهير الروسية قبيل مباراة سلوفاكيا يوم الاربعاء المقبل اضافة للمواجهة المنتظرة بين انكلترا وويلز يوم الخميس المقبل.

ويبقى القول ان فرنسا تخشى أن تُستغل أعمال الشغب من قبل أطراف أخرى لتنفيذ عمليات إرهابية في الأماكن عينها التي تشهد إنشغالاً لرجال الأمن وعندها تكون بطولة أمم أوروبا قد سقطت بالضربة القاضية!.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com