Home » لبنان » استمرار الانتقادات لاستقبال نصرالله الوفد الحوثي واحتجاج يمني شديد اللهجة

عاد ملف النأي بالنفس عن صراعات المنطقة الى الواجهة من الشرفة اليمنية هذه المرة مع الاعلان عن زيارة الوفد الحوثي برئاسة الناطق بلسان الانقلابيين محمد عبدالسلام الى الأمين العام ل‍حزب الله السيد حسن نصرالله وما انطوى عليه من رسالة سياسية على عنوانين في آن واحد: داخلي معناه ان مبدأ النأي بالنفس عن الصراعات الاقليمية بات بعد التطورات السورية لزوم ما لا يلزم، واقليمي غايته التأكيد على أن المحور الايراني لن يتخلى عن دوره!
وهذا ما يفسره الرد الاماراتي بلسان وزير الشؤون الخارجية انور قرقاش الذي تساءل بقوله: كيف تتفق سياسة النأي بالنفس التي يحتاجها لبنان لتوازنه مع استقبال نصرالله وفدا من المتمردين الحوثيين؟!
وقالت جهات معارضة لحزب الله انه كان باستطاعة السيد نصرالله ان يلتقي الوفد الحوثي دون ان يعلن عنها، لكن كشف النقاب عنها شكل رسالة تضاف الى تصعيده الكلامي في خطاب الأخير. السفارة اليمنية في واشنطن غردت على تويتر قائلة ان الزيارة الحاصلة دليل آخر يضاف الى الادلة الاخرى على دور حزب الله المزعزع للاستقرار في اليمن.
بدوره، سفير اليمن في بيروت عبدالله الدعيس قال ان بلاده تنتظر من الحكومة اللبنانية دلائل تثبت ان ضغوطا مورست على حزب الله لوقف نشاطه على اراضيه.
وكان وزير الخارجية اليمنية خالد اليماني بعث برسالة احتجاج شديدة اللهجة الى نظيره اللبناني جبران باسيل داعيا الحكومة اللبنانية الى كبح جماح الميليشيات الموالية لايران.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com