ورد الآن

باريس لحكومة تحترم نتائج الانتخابات

أكد السفير الفرنسي برونو فوشيه، في لقاء خاص مع مجموعة من الصحافيين (لمناسبة العيد الوطني الفرنسي) أنه لا يرى «عراقيل إقليمية» تحول دون تأليف الحكومة اللبنانية. ولفت في كلام السفير قوله: «هناك أكثرية جديدة أفرزتها الانتخابات، والحكومة يجب أن تتألف انطلاقا من هنا، ولا أرى ما يستدعي الانتظار، وهذا مؤسف». ولدى سؤاله عما إذا كانت طبيعة الأكثرية التي تألفت هي السبب في تأجيل التأليف، كونها هذه الأكثرية «حليفة لإيران»، قال فوشيه: «الأكثرية هي الأكثرية». وجدد فوشيه موقف بلاده من حزب الله، مشيرا الى أن فرنسا «تعتبره حزبا سياسيا لبنانيا، له ممثلون في كل من البرلمان والحكومة، ونقيم معه علاقات طبيعية كما الحال مع كل الأحزاب المحلية». لكنه لفت الى أن بلاده «لا تعترف بأي نشاط للحزب خارج لبنان»، مشيرا الى أنه «يبادر الى هذا الدور من تلقاء نفسه ومن دون موافقة الحكومة اللبنانية». وقال: «يجب ألا يبقى الجناح العسكري لحزب الله في بعض بلدان المنطقة. لا يجوز أن يقحم نفسه فيما يجري في كل من العراق واليمن وسورية». وعبر عن قلقه من تدخل حزب الله في سورية، والذي قد ينذر بخطر انزلاق لبنان في مستنقع لا شأن له فيه.

,
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com