Home » لبنان » غسان حاصباني: هناك جملة مخاطر اقتصادية على الحكومة الجديدة التركيز عليها

أوضح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال غسان حاصباني أنه “تم اتخاذ القرار بالاقتراع بورقة بيضاء اليوم، نتيجة مسار القوات اللبنانية وموقعها المبدئي، نسبة إلى الحال السائدة في البلد والتحالفات”.

وأشار إلى أن “العلاقة مع الرئيس نبيه بري والطائفة الشيعية جيدة، وقد كان هناك تعاون واسع على مستوى العمل الوزاري، إلا أنه يفترض التفريق بين العمل الحكومي والموقع السياسي الاستراتيجي”.

كلام حاصباني جاء خلال حديث له عبر mtv، حيث شدد على أنه “عملا بالمفاهيم الديموقراطية واحتراما لمن انتخب نواب القوات، فلا يمكن للقوات أن تحيد عن مبادئها بهدف تسويات معينة”.

وتمنى حاصباني “أن يؤخذ رأي الناس، الذي كان واضحا في الإنتخابات النيابية بالإعتبار خلال تشكيل الحكومة العتيدة”، وقال: “إذا تخلت حركة أمل عن وزارة المال، فسيتم التوافق على التشكيلة وفق تسوية معينة”.

كما شدد على “وجوب حفاظ لبنان على سيادته والالتزام بالقوانين والقرارات الدولية.

وتمنى “أن تكون التسويات إبان تشكيل الحكومة المقبلة موضوعية وخالية من محاولات عزل أي طرف، وأن تكون هناك إيجابية في التعاطي مع الجميع”، وقال: “إن الحكومة الجامعة، التي تمثل المكونات اللبنانية كافة يتفق عليها الجميع. واليوم، على تشكيلها ان يتمتع بالإيجابية وان يكون الهدف النهائي تحسين ظروف الناس والإقتصاد ووضع البلد على السكة الصحيحة سياسيا واستراتيجيا”.

أضاف: “كانت هناك ممارسات كان بإمكانها أن تحيد الأمور عن مسارها كمحاولات التطبيع مع النظام السوري، ويومها رفع الصوت وحصل ما حصل مع الرئيس الحريري وأعيد تصويب الأمور بالشكل الصحيح”.

وعن الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء، لفت إلى أنه “طالب بالتركيز على الأمور الآنية التي فيها حاجات الناس وعدم عرقلتها وترك الأمور البعيدة الأمد الى الحكومة اللاحقة”، لكنه أسف ل”طرح مواضيع غير مستعجلة اتخذت وقتا طويلا على حساب غيرها”.

وعن موضوع الكهرباء، أشار إلى أن “هذا الملف متشعب، وفيه أكثر من شق”، وقال: “نحن كنا طالبنا إبان تشكيل الحكومة بضرورة إيجاد حل نهائي للكهرباء. أما في ما يتعلق بموضوع الكهرباء الموقتة، فطالبت القوات باحترام القوانين وعمل المؤسسات ومرور الملف في دائرة المناقصات. وتدريجيا، وصل الموضوع الى دائرة المناقصات، فوضعت ملاحظاتها، وتم إلغاؤها. وفي الجلسة الاخيرة، طرحت خطة جديدة، وأحيلت على دائرة المناقصات، وتمت الموافقة عليها. وهنا نكون عدنا الى ما طرحناه نحن أساسا”.

واعتبر أن “الحل الأفضل للتخلص من أي مافيا هو حكما الاتجاه نحو الحق والتحقيق الصحيح”، مؤكدا دعم “القوات الكامل للمعامل الدائمة للكهرباء”.

وأكد حاصباني أن “هناك أمورا في وزارة الصحة ستشهد استمرارية حكما لأنها باتت من صلب العمل”، وقال: “وضعنا الوزارة على السكة الصحيحة، وخدماتها باتت في معظمها ممكننة وأونلاين. وفي ملف الرعاية الصحية، شهدنا تطورا لافتا”.

وشدد على “وجوب تخفيف الهدر لصرف المزيد على صحة المواطن”، موضحا أن “وزارة الصحة استطاعت أن تغطي عددا كبيرا من المرضى في المستشفيات الحكومية. كما استطاعت أن تؤمن الأدوية ل25000 مريض من دون انقطاع”، وقال: “استطعنا خدمة المواطن لأي فئة انتمى، وهناك صعوبات مالية في القطاع الصحي استطعنا تذليل الكثير منها”.

ورأى أن “المشكلة الأساسية هي في مدخول الدولة، فلبنان يستورد أكثر بكثير مما يصدر، ويجب أن تكون هناك أسواق للصناعة اللبنانية”، معتبرا أن “قدرة المصارف على استيعاب التأخير برد الناس لديونها موضوع اقتصادي خطير”.

وأكد أن “هناك جملة مخاطر اقتصادية على الحكومة الجديدة التركيز عليها”.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com