Home » لبنان » مقدمات نشرات أخبار تلفزيونات لبنان السبت 21/4/2018

 تلفزيونات لبنان* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

تطورات متسارعة على خطين: الاول اقليمي والثاني محلي. اقليميا، في سوريا، مقاتلو المعارضة بدأوا الانسحاب من جيب يقع شمال شرقي دمشق اليوم السبت، وسيذهبون إلى شمال البلاد لتستعيد دمشق بهذا الانسحاب السيطرة على جيب القلمون الشرقي الذي يبعد عنها مسافة 40 كيلومترا. فيما منظمة حظر الأسلحة الكيمائية أعلنت ان مفتشي الوكالة اخذوا عينات من موقع الهجوم الكيماوي المفترض في دوما.

أما في لبنان، فالمواقف الانتخابية في تصاعد، في الوقت الفاصل عن اليوم التاريخي في السادس من أيار. وتبرز الدعوات للمشاركة الكثيفة في الانتخابات، وعمت المهرجانات الانتخابية كل المناطق، اذ دعا الرئيس سعد الحريري بعد جولة في قرى البقاع، إلى انتخاب مشروع رفيق الحريري، فيما أكد الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله من صور، الجهوزية لمناقشة الاستراتيجية الدفاعية، ولكنه سأل: لماذا لا تقبلون بمناقشة الملف الاقتصادي ووضع رؤية اقتصادية كاملة؟. أما رئيس “التيار الوطني الحر” فوعد بعد جولة له في عكار، برفع الغبن عن هذه المناطق.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

السادس من أيار يزحف سريعا. خمسة عشر يوما فقط تفصل اللبنانيين عن موعد انتخابهم مجلس نوابهم الجديد. خمسة عشر يوما تبلغ خلالها الحماوة الانتخابية والسياسية والاعلامية درجات مرتفعة تستخدم فيها كل الأسلحة المشروعة. لكن ثمة وسائل غير مشروعة أيضا، يستخدمها البعض لحصد رصيد انتخابي يعبد الطريق أمامه نحو مرتبة سعادة النائب.

الرياح الإنتخابية مهما اشتدت، يجب ألا تجعل أي مرشح أو طرف سياسي يخرج عن الطور الوطني. موقف وطني عاقل أطلقه الرئيس نبيه بري، على مرأى ومسمع حشد من رؤساء الإتحادات والمجالس البلدية والإختيارية لأقضية النبطية وحاصبيا ومرجعيون وبنت جبيل وقرى العرقوب.

وتأسيسا على هذا الموقف، تحذير للذين يقومون بالسياحة الإنتخابية وينفخون في أبواقِ الفتنة بلغة غريبة عن أدبيات اللبنانيين عموما والجنوبيين خصوصا. فالجنوب هو صخرة للوحدة الوطنية والعيش المشترك وأي رياح طائفية موسمية لن تمر، ومن يحمل فيروسات مذهبية، قال له الرئيس بري: إزرعها في مكان آخر.

هو قال أيضا إن هؤلاء لن ينجحوا في تحويل السادس من آيار إلى مأتم للديمقراطية، إنما سيكون عرسا لها.

الإستفاقة المتأخرة للبعض حول ما يدعونه حقوقا للمسيحيين في الجنوب، استغربها الرئيس بري الذي ذكر بأنه كان عام 1992 أول من طالب بأن يكون لمسيحيي الجنوب أكثر من مقعد نيابي، لكن هناك من رفض ذلك. وعليه تمنى رئيس المجلس النيابي على هؤلاء، الا يتحدثوا في هذا الأمر، فمن بيته من زجاج عليه ألا يرشق الآخرين بالحجارة.

أمام الحشد البلدي والإختياري، أكد الرئيس بري المؤكد مرة أخرى: التحالف بين حركة “أمل” و”حزب الله” هو تحالف وطني من أجل لبنان وحمايته من العدوانية الإسرائيلية.

ومن جديد أيضا، تأكيد على هذا التحالف من جانب الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله الذي وصفه بالتجربة النموذجية، ودعا في إطلالة خلال مهرجان أقامه الحزب في مدينة صور، دعا الجنوبيين إلى أن تكون كلمتهم في صناديق الإقتراع رسالة لكل اللبنانيين والعالم بأننا لن نترك المقاومة. وأكد أن مرشح “حزب الله” هو مرشح حركة “أمل” ومرشح الحركة هو مرشح الحزب، فكيف إذا كان الأخ الأكبر دولة الرئيس نبيه بري الذي يمثل ضمانة وطنية وضمانة للوحدة الوطنية والحوار ولحماية ظهر المقاومة.

وشدد السيد نصرالله على أن الرئيس بري سيكون رئيس مجلس النواب في المرحلة المقبلة. ولفت انتباه الذين يرفعون أصواتهم، إلى أنه بعد السادس من آيار ثمة سابع من أيار تظهر فيه حاجة الجميع للجميع ولحكومة وحدة وطنية.

*******************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

لا تزال المهرجانات الانتخابية تعم البلاد، لينطلق الكلام السياسي في أكثر من منطقة. والبارز اليوم جولة رئيس مجلس الوزرء سعد الحريري التي بدأها بزيارة مقر أزهر البقاع، لينتقل بعدها إلى الصويري فمكسة، ثم توقف عند مفرق بلدة البيرة- عزة. كما زار كامد اللوز وجب جنين، وسط احتفالات ولقاءات حاشدة، ليفتتح الحريري قاعة قب الياس في مجمع الفاروق الإسلامي.

وفي المهرجان المركزي الحاشد في مجدل عنجر، أكد الرئيس الحريري أن المعركة في الانتخابات هي معركة بين خطين ومسارين. مسار دولة القانون والمؤسسات، ومسار الهيمنة على قرار الدولة والمؤسسات. مسار حماية البلد من حروب المنطقة، ومسار توريط البلد بحروب المنطقة، داعيا أهل البقاع إلى النزول بكثافة في يوم الانتخاب. وقال: إذا كان المطلوب من أهالي البقاع الغربي والبقاع الأوسط، أن يقلبوا الطاولة على مخطط العودة لزمن الوصاية السورية، فليس أمامهم سوى، صندوق الاقتراع في 6 أيار.

وبعدما حيا أهل مجدل عنجر، بوابة لبنان الشرقية، أكد ان أهل المجدل وأهل كل البقاع، هم أهل الاعتدال الذين أفشلوا كل المؤامرات التي حاولت أن تلصق بهم وبنا جميعا، تهمة التطرف.

وبعيدا عن الشأن الانتخابي، خطف الموت اليوم شابا لبنانيا خلال مهمة انسانية في اليمن. وفي التفاصيل ان الشاب حنا لحود، وبعدما تغلب على مرض السرطان منذ عامين، سقط برصاص الغدر الذي استهدف فريق اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن. وفيما أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن حزنها البالغ بسبب مقتل حنا، دان المدير الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر لمنطقة الشرق الأدنى والأوسط، الهجوم الذي وصفه بالوحشي.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

كموج بحرها كان أهلها والجوار، صور المبحرة في تاريخنا حد الوصول إلى أوائل الحرف، وحبر النصر، وكل ألوان المقاومة. من صور وقراها والزهراني وبساتين زهرها كان الوفاء لاهل الوفاء، من العمة السوداء الى القلوب البيضاء، من السيد عبد الحسين شرف الدين والسيد موسى الصدر، الى السيد حسن نصرالله، وما بينهم المقاومون المقاومون، الذين اذلوا كل احتلال، وثبتوا للوطن- كل الوطن- اجمل المعادلات.

من نيسان المعطر بنجيع قانا والمنصوري والنبطية وسحمر وعشرات القرى والبلدات التي هزمت المحتل ذات عدوان صهيوني على لبنان، اطل الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله بوعد حفظ الدماء وكل التضحيات، بالمقاومة، الضمانة الوطنية التي لا يمكن ان يتخلى شعبها عنها على الاطلاق. فمقاومتنا ليست للبيع، قال السيد نصرالله، وهي تعني وجودنا وعزتنا وكرامتنا، وهي الأمل والوفاء التي ستلاقيها صناديق الاقتراع.

وإلى ما بعد صناديق الاقتراع فلنتطلع، قال السيد نصرالله، فكل القوى السياسية ستجد نفسها أمام واقع ان لبنان بحاجة إلى الجميع ولا يمكن لأحد ان يشطب أحدا.

وبدل الشعارات الانتخابية والخطابات المذهبية الخطيرة، فلتكن استراتيجية اقتصادية واضحة حتى لا يذهب البلد إلى الهاوية، حذر السيد نصرالله، لأن دولة الفساد لا يمكن ان تستمر بل ستنهار. أما الموقف المستمر والذي لا يحتاج الى نقاش، ان الرئيس نبيه بري هو رئيس مجلس النواب القادم، فهو الضمانة الوطنية، وضمانة المقاومة وضمانة التواصل والحوار.

وفي الجوار، قبل ان يشيع الفلسطينيون شهداء الأمس، أخبرتهم السلطات الماليزية انها توصلت تحقيقاتها الأولية إلى ان الشهيد الفلسطيني فادي البطش قتل على أيدي مخابرات خارجية معادية للقضية الفلسطينية في كوالالامبور، لغز لم يكن صعبا على المقاومة حله، فاتهمت الموساد الاسرائيلي باغتيال مهندس الطاقة البديلة.

وفي اليمن، اغتيل أحد مهندسي المهمة الانسانية اللبناني حنا لحود المنضوي ضمن فرق الصليب الأحمر الدولي، والذي قضى برصاصات الجماعات المسلحة التابعة للعدوان السعودي- الأميركي في مدينة تعز، فنعى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من بذل نفسه وحياته في سبيل إنقاذ حياة الآخرين.

******************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

أسبوعان كاملان يفصلان لبنان عن الاستحقاق الانتخابي، لذا فإن حركة القيادات والمرشحين تتكثف في كل المناطق. الرئيس سعد الحريري زار اليوم البقاع، ويستكمل زيارته غدا. أما الوزير باسيل فجال في قرى عكار، على ان يجول غدا في المتن الشمالي.

في المقابل، كان للرئيس نبيه بري موقف لافت انتقد فيه الوزير باسيل من دون ان يسميه، فأكد للذين يقومون بسياحة انتخابية ان الجنوب بكل قراه هو صخرة للوحدة الوطنية.

على صعيد آخر، الاستعدادات متواصلة رسميا للمشاركة في مؤتمر بروكسيل. هدف الحكومة اللبنانية من المؤتمر واضح، تأمين مساعدات مهمة من الدول المانحة، ليتمكن لبنان من الصمود أمام التحديات التي يطرحها النزوح السوري في لبنان. لكن تحقيق الهدف اللبناني لن يكون سهلا وخصوصا بعد التوتر الذي برز على خط العلاقة بين وزارة الخارجية ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

اقليميا، فيما الأجواء الأميركية توحي ان الرئيس الأميركي سيخرج من الاتفاق النووي في 12 أيار المقبل، هدد الرئيس الايراني بردود فعل متوقعة وغير متوقعة، في حال انسحبت أميركا من الاتفاق.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

مع “القوات اللبنانية”، لن تعود عقارب الساعة الى الوراء. لن تعود إلى مرحلة الحرب، ولا حتى إلى المرحلة الممتدة بين عامي 2005 و2015. فبغض النظر عمن أخطأ في الخيار السياسي ومن أصاب، ومن قتل ومن قاتل، فالحرب انتهت. ولا لزوم حتى لأن تذكر، لأنها حتما لن تعاد.

وبغض النظر أيضا عمن فكر صح في مرحلة ما بعد الوصاية، ومن فضل الغلط، من كرس التفاهم في الداخل ومن دخل في رهان، خاسر كالعادة، على الخارج. ومهما تكن خلفيات المواقف الملتبسة منذ اندلاع ثورات الربيع الموهوم، من “داعش” و”النصرة” في المحيط وعلى الحدود، ومن “دواعش” الداخل الذين نبتوا في أكثر من بؤرة، ومنها عبرا.

بغض النظر عن كل ذلك، كان الثاني من حزيران، تاريخ طبع عام 2015، وفصل- من الرابية- التاريخ السياسي لمسيحيي لبنان الى ما قبل، وما بعد. قبل أن يستكمل في الثامن عشر من كانون الثاني من العام التالي، اتفاقا سياسيا ترجم رئاسيا ثم حكوميا.

إلى ما قبل النوايا والاتفاق، لن تعود عقارب الساعة. أما عقارب اللسع السياسي، فلم تتوقف منذ تشكيل الحكومة. على أرض لبنان كله، لا جهة سياسية فاسدة إلا “التيار الوطني الحر”. وفي شعب لبنان كله، لا شريحة تؤيد الفساد في السياسة، إلا العونيين.

طبعا، كررت “القوات” ان الأمر غير صحيح. لكن الأمر عند الرأي العام، كان أكثر من انطباع. لماذا لم تهاجم “القوات” منذ تشكيل الحكومة، إلا التيار؟، لماذا لم تكشف ما رأته مخالفات، وما اعتبرته خروجا على القانون، إلا في الوزارات التي تسلمها التيار؟، وهل من لبناني يصدق، ان فريقا وطنيا كان منفيا، وخاض نضالا طويلا عريضا، توج بانتخاب رمزه رأسا للدولة، مستعد للتفريط بكل تاريخه وحاضره، وحتى المستقبل، بممارسات فاسدة، كما تروج “القوات”؟.

حتى نصدقكم، تجرأوا على الاشارة إلى وزير مخالف واحد خارج وزراء التيار، يقول العونيون، ومعهم كل اللبنانيين. حتى نتفهم ما تقولون، سموا جهة سياسية واحدة تخرج على القانون، غير التيار. فإذا تجرأتم حيث لم يجرؤ الآخرون، بالحق هذه المرة، ومن أجل حياة الدولة لا في سبيل افنائها عن بكرة أبيها، كما في ذات يوم أسود، عندها، وعندها فقط، قد نتقبل اتهاماتكم اليومية، و”يخرط” في عقلنا انكم فعلا دعاة شفافية لا بروباغندا. وبناة دولة، لا متوسلو دعاية سياسية أضرتكم في السابق، ولن تنفعكم اليوم.

المصالحة المسيحية خط أحمر، طبعا. والأمر غير خاضع لمجرد النقاش. لكن الكرامة أيضا خط أحمر. كرامة الجميع من دون تفرقة او تمييز.

اليوم، لن نقول أكثر. وفي كل يوم، لن ننبش الأحقاد ولن نفتح أي دفتر قديم. فالمصالحة ستبقى الخط الأحمر، لكن طبعا ليس الخط الأحمر الوحيد. فشرط النوايا الحسنة، ان تكون متبادلة، وان تبقى كذلك تماما كالحب، وبكل محبة.

محبة حملت حنا لحود إلى اليمن. ومن هناك، كانت اليوم بداية، لا نهاية. فالشهيد حي أبدا في ضمير صاحب كل ضمير حي.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

أيتها الإنتخابات، كم من الوعود ترتكب باسمك؟. حتى السادس من أيار، تزخر المنابر بالأطنان منها: بقاعا وشمالا وجنوبا. الرئيس سعد الحريري حمل معه مؤتمر “سيدر” إلى البقاع، و”فلشه” أمام الذين استقبلوه، طرقا، وبنى تحتية، وغيرها وغيرها من الخدمات.

الوزير جبران باسيل حمل معه إلى عكار أوتوسترادات وطرقا وفروعا للجامعة اللبنانية.

وبين الحريري وباسيل، وبين البقاع وعكار، وزراء آخرون يجولون في طول البلاد وعرضها، يستعطون الأصوات في مقابل وعود ما بعد الإنتخابات، في أكبر عملية استحضار للنفوذ، ومحاولة صرفه في صناديق الإقتراع.

لكن “الشكوى لله”، فلا من يراقب ولا من يحاسب. هيئة الإشراف على الإنتخابات التي يفترض فيها أن تراقب، باتت في حاجة إلى إنعاش بعد قنبلة الإستقالة التي شهدتها، والوزراء المعنيون بالعملية الإنتخابية منهمكون بمعاركهم بصفتهم مرشحين: لا صوت عندهم يعلو “الصوت التفضيلي”.

وكما ان الجولات لا تخلو من المواجهات، الرئيس نبيه بري رد اليوم على ما قاله الوزير جبران باسيل في جولته الجنوبية، من دون ان يسميه، “فاستغرب الإستفاقة المتأخرة عند البعض على ما يدعون به، تحت ذريعة تحصيل حقوق المسيحيين في التمثيل النيابي في الجنوب، مؤكدا أنه عام 1992 كان أول من طالب بأن يكون لمسيحيي الجنوب وخصوصا في المناطق الحدودية أكثر من مقعد نيابي.

لم يكتف الرئيس بري بهذا الكلام، بل رفع منسوب التصعيد موجها خطابه مباشرة فقال: “ليعلم الجميع وخصوصا أولئك الذين يقومون بسياحة إنتخابية وينفخون في أبواق الفتنة، ان الجنوب بكل قراه، هو صخرة للوحدة الوطنية”.

وفيما رئيس الحكومة يغدق الوعود، وغيره من الوزراء، كان الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله يقول إن الذين تولوا الملف المالي والملف الإقتصادي فشلوا، منبها من أن المسار الذي يسير فيه البلد هو مسار خطير.

بين وعود براقة، وتشخيص مخيف للواقع، إنه “الإنفصام الإنتخابي” الذي من المتوقع ان يستمر صعودا، وصولا إلى السادس من أيار. وحتى ذلك التاريخ يبقى حياد السلطة أثرا بعد عين.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

من عاصمة جبل عامل، صور المتكئة على زمنين: آثار الرومان وخطوات رجال هذا الزمان، جاء كلام الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله، ليقدم كشف حساب بالمال والأعمال وفق معادلة هذا إنجازي فآتوني بإنجازكم.

فقبل ثلاثة عقود انصرف “حزب الله” إلى المقاومة، وتولى “المستقبل” الدفة الاقتصادية. نجح “حزب الله” في واجباته الوطنية، فيما أورثنا “المستقبل” ديونا للأجيال. وتبعا لهذه المساءلة قال نصرالله: نحن حررنا أرضنا واستعدنا أسرانا وحمينا بلدنا وثبتنا معادلة ردع مع العدو وإنجاز التحرير، والأمن والأمان والسلام واضح لكل ذي عينين، ولم يمر في تاريخ جبل عامل مرحلة كهذه مع عزة وكرامة وفائض قوة، فأين إنجازكم يا تيار “المستقبل”؟، الملف الاقتصادي أين هو، مع ديون بلغت ثمانين مليارا فيما قطاعاتنا الصناعية والزراعية في أسوأ حالها؟.

وأعلن نصرالله الجاهزية لمناقشة الإستراتيجية الدفاعية، التي قال إننا لم نهرب منها يوما. لكنه في المقابل سأل: لماذا لا تقبلون مناقشة الإستراتجية الاقتصادية؟، و”إذا ما نعمل هيك البلد رايح عالهاوبة، فالفساد يضرب مؤسسات الدولة فوق وتحت”. واستغرب نصرالله أن يطرح البعض في شعاراته الانتخابية مواجهة المشروع الفارسي والحفاظ على الهوية العربية، فيما هو غارق في الفساد الداخلي والأمراض الطائفية. يريدون مناقشة سلاح المقاومة، فيما يتقاسمون الانهار ومربعات النفط طائفيا.

وعلى ضفة مستهدفة بالخطاب، كان الرئيس سعد الحريري يعتلي منصة مجدل عنجر مبللا بالمطر، ومنتقدا إعلان نصرالله استعداده للنزول شخصيا إلى الأرض من أجل الفوز في الانتخابات. وهو خير مناصريه بين التصويت لمشروع رفيق الحريري والجماعة التي وقفت في وجه رفيق الحريري. وهاجم رئيس الحكومة ما سماه لوائح أصدقاء بشار في البقاع، منتقدا التكليف الحزبي للانتخاب وإعادة وصل ما انقطع مع النظام السوري، وفتح فروع جديدة للاستخبارات السورية في عنجر.

وربطا بعنجر ورموزها، فتحت بشري دفاتر ذاك الزمان، إذ كشف المرشح روي عيسى الخوري أن النائب السابق نادر سكر اصطحب غازي كنعان إلى غدارس في انتخابات عام 1992.

وبعد، فإن الايام الفاصلة عن فتح صناديق الاقتراع، قد تفتح صناديق مرحلة تشارك فيها الجميع وأصبحت اليوم مادة للاتهام.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com