ورد الآن

البستاني: أين أولادنا؟ اننا نصدرهم إلى بلاد العالم

التقى المرشح عن المقعد الماروني في لائحة “ضمانة الجبل” في الشوف فريد البستاني، رؤساء بلديات: الدبية نبيل البستاني وداريا بسام بصبوص وضهر المغارة طلعت داغر ومخاتير وفعاليات من بلدات الدبية وضهر المغارة والبرجين وعين الحور على حفل عشاء في مطعم تلة البحر في الدبية، حيث شرح لهم برنامجه الإنتخابي.

بداية النشيد الوطني، ثم ألقى منسق الإعلام في “التيار الوطني الحر” في الشوف حبيب البستاني، كلمة عدد فيها “مآثر المرشح البستاني ووقوفه إلى جانب رئيس الجمهورية منذ 27 سنة”.

البستاني
وفي كلمة لفريد البستاني، اعتبر فيها أنه “ابن أهله وأن البساتنة مشهورون بأنهم أدباء وشعراء وأدباء وأطباء وناس شرفاء، وأنه فخور بأصوله ومنطقته وبلدته دير القمر، وقد عاد إلى الوطن بعد هجرة استمرت 40 سنة”، مطالبا المنتشرين “بالعودة إلى لبنان لأنه يوجد الآن رئيس جمهورية قوي مؤمن ببناء الدولة وتحقيق العدالة الاجتماعية مع العلم أن الإقتصاد منهار، والشوف منكوب، بعض طرقاته من القرون الوسطى و38 من شعبنا يعاني الفقر ونمو اقتصادي لا يتعدى ال2% ودين تجاوز ال85 مليار دولار منها 21 مليار دولار عجز في الكهرباء والأسباب معروفة تعود إلى الفساد المستشري ورغم ذلك يجب أن تعودوا، ومن أجل ذلك قررت خوض الإنتخابات النيابية لأنقل النجاح في القطاع الخاص إلى العام ولأقف خلف رئيس الجمهورية في مسعاه لبناء الدولة”.

وتساءل: “أين أولادنا؟ اننا نصدرهم إلى بلاد العالم بينما نحن بحاجة اليهم ومطار بيروت الذي تحول إلى مطار الدموع شاهد على هذه المأساة. وماذا قدم نوابنا ومن كانوا في موقع المسؤولية للشوف رغم أن النيابة ليست شعارا بل خبرة ونجاح وتحقيق الانجازات وخدمة المواطنين وشعاري أنه عندما أعد أفي في كل ما وعدت به، لأنني أريد تغيير الذهنية والعقلية السائدة لأن النائب هو في خدمة الشعب وليس الشعب في خدمة النائب وبالتالي كل واحد منهم خدم شعبه أعيدوا إنتخابه وكل واحد لم يفعل شيئا أسقطوه وأعيدوه إلى منزله ليرتاح ويريح، وأنا مرشح ضمن لائحة ضمانة الجبل ونريد التنافس أن يكون حضاريا ومن أراد التصويت لزملائي في اللائحة فليصوت لهم، وإذا كانوا لا يريدون التصويت لهم فأنا موجود والخيار الأول والأخير أن تصوتوا لنا، لأننا نريد أن نعيش الند للند ولن نكون بعد الآن مكسر عصا، خصوصا أن العودة لم تكن إدارية ولا إقتصادية ودير القمر عاصمة الأمراء تحولت اليوم إلى عاصمة المناقيش رغم ما تتمتع به من آثار ومرافق وابداع، والمستشفى الموجود في الدير ما زال حجرا منذ العام 2003 بينما برج خليفة أنجز بثلاث سنوات، فأي هذا الاهمال الذي يعيشه الشوف؟”.

وأكد البستاني أن “العهد ورث تركة يحاول اليوم الاصلاح وبناء الدولة، ونحن لدينا فرصة ثمينة بهذا العهد كي نحقق الانجازات ولكن قبل ذلك كثفوا التصويت للائحتنا بوجه اللوائح المنافسة التي تجمع كل الأضداد”.

وطالب أهل الدبية “بعدم بيع أراضيهم بل تعلقوا وتجذروا فيها”، مؤكدا “العمل على وجود مدينة تكنولوجية فيها لتؤمن فرص العمل ونشجع الشباب على البقاء في ارضه”، مشيرا الى أن “6 أيار هو فرصتكم من أجل التغيير والوقوف وقفة عز بعد أن تخلصنا من الوصاية في لبنان وأن نسعى للحصول على أكبر حاصل مع العلم أننا سعينا إلى التحالف مع “القوات اللبنانية” لكن لم يحصل التفاهم فحصل الافتراق الإنتخابي لكننا بالتأكيد سنعود إلى التعاون مع الجميع”.

ولفت البستاني الى أن “العهد حقق خلال الفترة القصيرة من الحكم انجازات ومنها اقرار الموازنة للمرة الاولى منذ العام 2005، أصدر تشكيلات قضائية وقضى على الارهاب، ووضع الحجر الأساسي للتنقيب على النفط والغاز وهمه اليوم محاربة الفساد”، رافضا “اقرار المادة 50 من الموازنة التي تعطي إقامة دائمة لمن يشتري عقارا في لبنان”، مطالبا “بتأمين القروض الميسرة للشباب ليبقوا بدل الهجرة”، رافضا “إعطاء الكوتا للمرأة”، مستغربا “تعيين وزير رجل لشؤون المراة في الحكومة”.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com