Home » لبنان, مميز » حملة لكشف مصير «المرشحين المفقودين» وتذكير المسؤولين بقضيتهم

مرة جديدة، تمر ذكرى 13 نيسان ثقيلة على اللبنانيين الذين أحيوا الذكرى ال 43 لاندلاع الحرب الأهلية ، وما لفت أمس هو تزامن الذكرى مع الحملات الانتخابية للمرشحين إلى الانتخابات في 6 أيار حيث إنطلقت حملة للكشف عن مصير « المرشحين المفقودين « وإنهاء معاناة عائلاتهم وتأليف لجنة وطنية لمتابعة القضية.
وضمن النشاطات التي بدأتها كل من لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين واللجنة الدولية للصليب الأحمر في الذكرى الـ43 للحرب، حملة انتخابية بأسماء المفقودين لتذكير المسؤولين بقضيتهم، خصوصاً أن أسماء هؤلاء لا تزال مدرجة على لوائح الشطب كما هي.واختارت لجنة الأهالي لحملتها اسم «لائحة المفقودين في كل لبنان»، لدعم إقرار مشروع القانون الموجود حالياً في مجلس النواب، الذي يحمل اسم «حقوق ذوي المفقودين في المعرفة»، مطالبة الأحزاب والمسؤولين بالحصول على تعهّد خطي منهم بتبني قضيتهم.وقالت رئيسة لجنة المخطوفين والمفقودين وداد حلواني « إن اللجنة لن تصوّت لأي لائحة لا تتعهد بالكشف عن مصير المفقودين».
ونظّمت «جمعية لنعمل من اجل المخطوفين» جولة في باص في بيروت وضواحيها للاضاءة على موضوع المفقودين، ورفعت على الباص لافتات كتب عليها « لطي صفحة الحرب علينا أن نساهم في الكشف عن الحقيقة».
من جهتها، فإن جمعية « فرح العطاء « أعدّت برنامجاً كي تجعل ذكرى 13 نيسان يوماً وطنياً لتحصين السلم الأهلي والعيش معاً بعنوان «13 نيسان: لحظة حقيقة»، بدعوة من جمعيات أهلية وشبابية وكشفية وبمؤازرة كل من بلدية طرابلس وبلدية صيدا ومشاركة كافة محطات التلفزة امام قلعة صيدا البحرية وساحة التل في طرابلس وصولاً إلى درج المتحف في بيروت.
وفي المواقف من الذكرى، غرّد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري عبر حسابه على «توتير» قائلاً: «13 نيسان 1975، يوم أسود أضرم نار الفتنة بين اللبنانيين وشرع الأبواب لسقوط الدولة. نتذكّره ليبقى عبرة لمن يجب ان يعتبر. ان الخروج على الشرعية والعيش المشترك باب من ابواب جهنم».
وقال رئيس مجلس النواب نبيه بري « ذكرى 13 نيسان: عبرة لكل اللبنانيين لندرك ان وحدتنا الوطنية خط احمر «.
واعتبر الرئيس نجيب ميقاتي عبر «تويتر» أن «13 نيسان ليس مجرد ذكرى تطويها الايام بل عبرة لنا جميعاً للمضي في النضال من اجل الدفاع عن لبنان ووحدة جميع ابنائه. والتحدي الاكبر امامنا اليوم ان نبعد وطننا عن الرياح العاتية من حولنا بتكريس سياسة النأي بالنفس التي لا تزال عنصر حماية للبنان».
ودعا الرئيس تمام سلام، «جميع اللبنانيين في ذكرى ذلك اليوم الأسود، يوم الثالث عشر من نيسان عام 1975، إلى وقفة تفكر وتأمل في تجربة الحرب المشؤومة وبالمخاض الذي عاشه لبنان منذ ثلاثة وأربعين عاماً وصولاً إلى يومنا هذا»، ووجه «نداء من القلب إلى القيادات السياسية وكل العاملين في الحقل العام إلى التحلي بأعلى درجات المسؤولية الوطنية في التعامل مع شؤوننا العامة حرصاً على ابعاد لبنان عن منزلقات التجارب المريرة الماضية».وقال: «ان أخطر ما يواجهه لبنان اليوم هو عدم قدرة البعض على أخذ العبرة من مآسي الماضي، ولجوئه إلى التحريض الطائفي في مواجهة كل شأن من شؤوننا واللعب على غرائز المواطنين لتحقيق مكاسب فئوية، حتى ولو أدى إلى خلق أجواء من الاحتقان ومناخات صدام أهلي في البلاد».
وغرّد رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجيه قائلاً: «عساها تكون ذكرى للنهوض بلبنان والحفاظ على أمنه واستقراره ودعم ازدهاره».وأرفق التغريدة بهاشتاغ #الحرب_الأهلية_اللبنانية.

سعد الياس- القدس العربي

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com