ورد الآن
Home » لبنان, مميز » المرشح الحواط أطلق برنامجه الانتخابي: جبيل التي صنعت الأبجدية ستصنع التغيير الأكيد

أطلق المرشح المدعوم من “القوات اللبنانية” في الانتخابات النيابية عن المقعد الماروني في دائرة كسروان الفتوح وجبيل زياد الحواط، ضمن لائحة “التغيير الأكيد” برنامجه الانتخابي، خلال احتفال أقيم في شركة “الحواط للأخشاب” في بلدة مستيتا في قضاء جبيل، حضره الرئيس ميشال سليمان، رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع ممثلا بالوزير السابق جو سركيس، الشيخ أحمد اللقيس ممثلا إمام جبيل الشيخ غسان اللقيس، رئيس اتحاد بلديات قضاء جبيل فادي مرتينوس، رئيس رابطة مختاري قضاء جبيل ميشال جبران، منسق قضاء جبيل في “القوات اللبنانية” شربل أبي عقل، أعضاء اللائحة وحشد من أبناء القضائين ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات سياسية واجتماعية ونقابية ومؤيدين.

بعد النشيد الوطني، كلمة عريف الاحتفال للاعلامي فادي شهوان، ثم فيلم عن سيرة الحواط.

عواد

بداية، تحدث المرشح عن المقعد الشيعي في اللائحة النائب السابق محمود عواد، مستهلا كلامه بالقول: “نريد نائبا عن كسروان وجبيل من أبناء القضائين، وليس غريبا عنهم. فبلاد جبيل هي مهد الحضارة ومدينة الحرف، ومقلع الفكر والسياسة، ومن أبنائها المطران ابن القلاعي من بلدة لحفد، والشاعرين مارون عبود وحنا نمر، وضمير لبنان العميد الراحل ريمون إدة. وجبيل هي بلاد القداسة مع القديس شربل، وكسروان حاضنة لصرح بكركي حاملا مجد لبنان. نريد نائبا شيعيا عن هذه المنطقة من أبنائها، وليس غريبا عنها، لأنه لم يكن يوما الوكيل كالأصيل”، مؤكدا “نحن نرفض أن يوكلوا علينا أحدا غريبا. فما دام لدينا القمح الصليبي، لن نقبل باستبداله بالبضاعة الغريبة، قرارنا حر ولا نقبل أن يصادره أحد، لأننا لم نكن يوما مكسر عصا، أو جائزة ترضية لأحد. نحن أحرار وسنبقى وحدنا أصحاب القرار. لأننا جبيليون كنا وسنبقى متوافقين على الحلوة والمرة منذ مئات السنين”.

وذكر “يوم جاء الرئيس الراحل صبري حمادة، ليترشح عن المقعد الشيعي في قضاء جبيل ضد مرشحين من أبنائه، فقال له أحد رجالات بلدة علمات “يا صبري بيك لو كنت قنديلا وراء الجبل لن يصل نورك إلينا، فاتركنا لوحدنا”.

وأكد أن “جبيل هي خميرة العيش المشترك الحقيقي في لبنان، ورمز للمحبة ومدرسة في الوطنية، حرمانها طال منذ الاستقلال حتى اليوم”، سائلا “ألا نستأهل في هذه المنطفة مستشفى حكومي كسائر المناطق، وفروع للجامعة اللبنانية في جميع الاختصاصات، ألا يحق لنا العيش في بيئة نظيفة وطرقات ساحلا وجبلا، تليق بنا تخدم مصالحنا السياحية والدينية، وحماية الدولة للمزارعين وخصوصا التفاح والمضاربة الخارجية، أولا يحق تأمين فرص العمل لأولادنا للحد من هجرتهم ووضع حد للبطالة وحماية اليد العاملة اللبنانية من العمال الأجانب، وأن يكون لبلاد جبيل حصة من الوظائف الأولى في دولة الإنماء المتوازن؟”.

وشدد على أن “الجيش اللبناني والقوى الأمنية، هم الضمانة لسيادتنا ولوحدتنا، ويستأهلون كل الدعم والاهتمام، ليبقى علم لبنان شامخا وكرامتنا مصانة”.

وختم “بهمتكم وإرادتكم نكمل سويا المسيرة، لأنكم تريدون التخلص من الحرمان، ورفض مصادرة القرار الحر، وتريدون نائبا يمثلكم لا أن يمثل عليكم، حاضرا بينكم ويهتم بأموركم، لذلك صوتوا في 6 أيار للائحة التغيير الأكيد من أجل تحقيق النصر الأكيد”.

صقر

بدوره، أكد المرشح فادي روحانا صقر في كلمته، أن “بلاد جبيل نالت حقها من الإنماء في عهد الرئيس ميشال سليمان”، وقال: “أرضنا ليست للبيع، فالمادة 50 من موازنة العام 2018، تتضمن حوافز للأجانب ليستحصلوا على إقامة دائمة وهي موازية للجنسية، من خلال شراء عقار بقيمة 300 ألف دولار. فهذا يعني تنازلا عن أرضنا وهويتنا”، سائلا “أهكذا تدار البلاد؟ وهل تقبلون بذلك يا أبناء قضاءي كسروان وجبيل؟ فالسياسة هي أداء وطني والتزام بسياسة البلد ومصلحة شعبه”.

وتناول في كلمته “ذكرى اندلاع الحرب اللبنانية”، قائلا: “إن هذه الحرب لم تكن ابنة ساعتها، بل جاءت نتيجة سنوات من الإهمال والهروب إلى الأمام. ففي العام 1969 حصلت أزمة بين الجيش اللبناني والمخيمات الفلسطبينة، فبدل أن نواجهها والمحافظة على كرامتنا الوطنية وعلى سيادتنا ذهبنا إلى اتفاق القاهرة، الذي وقعه نواب الأمة يومها من دون قراءته، باستثناء نائب واحد هو العميد الراحل ريمون إدة، الذي رفض هذا الاتفاق”.

وقال: “يتحدثون عن الإصلاح والتنمية الاقتصادية، فهذه كلها تفاصيل، نحن لدينا الكثير من المشاريع للنهوض بالبلد إلى وضع آخر وأفضل، إذا ما وصل أحدنا إلى الندوة البرلمانية”.

ودعا أبناء كسروان الفتوح وجبيل إلى “انتخاب أشخاص أثبتوا أنهم منتجون وأوادم، ولديهم نزعة وطنية صافية”، خاتما “إنتخبوا التغيير الأكيد”.

الحواط

وفي الختام، ألقى المرشح الحواط كلمة، رحب فيها ب”الرئيس سليمان وممثل الدكتور جعجع والحاضرين وأعضاء اللائحة”، وقال: “جبيل التي صنعت الأبجدية ستصنع التغيير الأكيد، في 6 أيار وتنتفض مثل طائر الفينيق على الأمر الواقع، وسنخلق طبقة سياسية جديدة عنوانها كرامة الإنسان، ووهرة الدولة. نحن عنوان الالتزام بالدولة والشعب والمشروع، وهذه هي ثلاثيتنا”.

أضاف: “عنوان هذه الانتخابات أن يكون الشعب اللبناني هو صاحب القرار، وليس في جيب أحد مثلما يفكر كثر، إنما أن نعيش في دولة فيها سيادة كاملة، لا مخيمات ولا مربعات أمنية خارج إطار الشرعية، نريد دولة يكون فيها الجميع تحت القانون، ليس إلى جانبه ولا فوقه، حتى ولو كان وزيرا فوق العادة. نريد دولة لا يكون فيها النازح السوري مشروع مواطن، والمواطن اللبناني عاطلا عن العمل والمسؤولون يتفرجون”.

وتابع “نريد مكافحة الفساد والكف النظيف، والشخص المناسب في المكان المناسب، ومن هنا تحالفنا ثابت مع القوات اللبنانية ومع باقي الأحزاب، ولا سيما حزب الوطنيين الأحرار والكتلة الوطنية والقوى المستقلة”، مشيرا إلى أن “شعارات التغيير ولت إلى غير رجعة، التي يسحبوها من جيوبهم كل موسم انتخابي، فالتغيير ممارسة ومشروع والتزام. نعم قادرون على التغيير، وسوف نغير وأكيد سنغير، والأكيد أيضا أننا أصحاب مشروع، ومشروعنا جاهز”.

وأردف: “كي نسنتطيع أن نبني دولة حقيقية، يجب أن تبسط الدولة سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية بواسطة القوى الشرعية، ونريد استراتيجية دفاعية، لا تبقى كلاما بكلام، إنما أن تنتهي بقرار حاسم، فكلنا نريد أن نعيش في هذه الوطن مسيحيين ومسلمين في دولة تحمي كل اللبنانيين تحت سقف الدولة، وهذا سيكون دورنا داخل المجلس النيابي”.

وقال: “إن معظم الأجهزة الأمنية، تضغط على المواطنين لمنعهم من الانتخاب بحرية ويقولون لنا هذا عهد”.

أضاف: “لا نستطيع أن نبني دولة وقوانيننا من أيام العثمانيين، وأول أول عمل سنقوم به هو اللامركزية الإدارية، التي بدأ بوضع أسسها الرئيس ميشال سليمان، لأنه لا سبيل للانماء المتوازن وأن يعيش اللبناني بكرامته على كامل الأراضي اللبنانية، إلا بتحقيق اللامركزية الإدارية. وعندنا للأسف يريدون أن يظل المواطن اللبناني مرتبطا بالسلطة المركزية، وذلك لأنه كي يأخذ حقه من الإدارة يجب أن يعود إلى مرجعية معينة، أما نحن نريد أن نحرر المواطن ونعيد له كرامته، كي يأخذ حقه من الدولة من دون أن يتوسل باب أي مسؤول”.

وتابع: “ولا نستطيع معالجة موضوع النفايات إلا من ضمن خطة كاملة متكاملة في اللامركزية الإدارية، فتعالج كل منطقة نفاياتها بالطريقة، التي تناسبها، ولا نسنتطيع معالجة أزمة السير إلا من خلال النقل المشترك المتطور فنعالج أزمة السير”.

وأردف: “في موضوع الكهرباء، هناك 36 مليار دولار من جيوبنا تم صرفها على الكهرباء، ومازالوا يقولون لنا نريد استئجار البواخر، نريد لامركزية كهربائية، وتعاونا ما بين القطاع العام والقطاع الخاص، فتكون الجباية مئة بالمئة، والكهرباء 24 على 24، ولكن السؤال الكبير: هل هناك قرار ببناء وطن؟”.

واستطرد: “ما زال المواطن اللبناني يعلم أولاده في المدرسة الخاصة، وكأن هناك قرارا بتدمير التعليم الرسمي، ونحن سوف نعمل بكل جهد على إنشاء الجامعة اللبنانية في كل المناطق اللبنانية وليس فقط في جبيل، وسنسعى لتطوير القطاع الرسمي، ونخفف الأعباء عن الناس وجيوبهم في المدارس الخاصة. فهم لا يريدون بناء دولة، ولا تحرير المواطن اللبناني، ويريدون في كل انتخابات، أن يذهب هذا المواطن كي ينتخب المرشح الذي أمن له خدمات خاصة”.

وقال: “منذ 25 سنة ونسمع عن مكافحة الفساد، ونحن في هذا العهد لدينا وزارة مكافحة الفساد، هل سمعتم أنه تمت إحالة أي ملف إلى هذه الوزارة؟ وهل صار هناك تحقيق في أي من الملفات؟ بالأمس أعاد جان العلية 3 مرات مناقصة استئجار بواخر الكهرباء، فلماذا لم يحول هذا الملف إلى وزارة مكافحة الفساد؟ وفي حال وصلنا إلى مجلس النواب، سنطالب بتفعيل هذه الوزارة، لكي يصبح لديها سلطة على كل الوزارات والإدارات كي لا تخضع الأخيرة للمصالح الحزبية والمناطقية، نريد وزارات تخدم كل اللبنانيين، أيا يكن انتماؤهم، وهذا هو لبنان الذي نسعى إليه”.

واعتبر أنه ب”مجرد إقرار اللامركزية الإدارية تتطور الصناعة والزراعة وغيرها من القطاعات، ونحن سيكون لدينا خطة لدعمها في مختلف المجالات، وسنقف بالمرصاد لمخطط دفع الشباب اللبناني إلى الهجرة، وسنكون يدا واحدة في هذا المجال مع كامل أعضاء اللائحة، وبالنسبة للسياحة، فإنها لا تقتصر على معالم في مدينة جبيل، وإنما على كل المناطق والقرى في جبيل، حيث بإمكاننا أن نستفيد من المواقع الموجودة فيها، وسيكون لنا خريطة مسح كامل للمواقع السياحية في كل قضاء جبيل لنحقق الإنماء في كل المناطق”.

ولفت إلى أن “المعركة كبيرة، والمواجهة التي يخوضونها هي لقمع كل صوت حر في البلد، والهيمنة على الحريات، لإسقاط مشروع الدولة الحديثة ومنع الشباب من الانخراط في العمل السياسي والوطني، وهم يختلقون الافتراءات، ويقومون بتزوير الحقائق وينشرون الأكاذيب والتضليل على الرأي العام من دون رقيب أو حسيب، نحن عرضنا عليهم رؤية ومشروع وهم أخذونا إلى الزواريب، التي لا تشبهنا ونستحي أن نتكلم عنها، وسيظل رأسنا مرفوعا، وأولادنا سيظلون رأسهم مرفوع. وهم يسخرون كل أجهزة الدولة لمواجهة الأصوات الحرة، وكل وزارة تسخر إمكاناتها لمواجهة كل صوت رفض الخضوع، ومعظم الأجهزة الأمنية فرضت الضغوط على المواطنين، كي لا يصوتوا وفق قناعاتهم، وما زالوا يخبروننا بأن هذا العهد هو عهد الديموقراطية”.

وختم “اجعلوا صوتكم في 6 أيار ثورة كرامة، فهذا اليوم هو مفصلي، والمعركة ستكون بين فريقين: فريق خيب الأمل، وفريق يحمل الأمل. فريق يعتبر الدستور وجهة نظر، وفريق همه الدستور والقانون. فريق حول جبيل عاصمة للاهمال والحرمان، وفريق جعل من جبيل عاصمة السياحة العربية ومحط أنظار العالم. فريق همه أن يحتفظ بالكرسي وباللوحة الزرقاء، وفريق آخر همه أن يظل البحر أزرق والطبيعة خضراء. فريق يعتبر التغيير بيانا انتخابيا موسميا، وفريق التغيير عنده أكيد. فريق يعد باستمرار، وفريق وعد وحقق. في 6 أيار القرار لكم، فإما أن يظل التغيير والإصلاح مشروعا انتخابيا كل 4 سنوات، وإما أن نذهب نحو التغيير الأكيد، وصوتكم سيزلزل الأرض في جبيل، ويعطي المعنى الحقيقي للمحاسبة والمساءلة ويبرهن التعاطي الجديد في الشأن العام واحترام الوطنية والمواطنة، فلا تضيعوا الفرصة واجعلوا صوتكم في 6 أيار ثورة كرامة”.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com