ورد الآن
Home » لبنان » حزب الخضر: كشف مصيرالمفقودين وخاصة العسكريين منهم منذ العام 1975

اعتبر حزب “الخضر اللبناني” في بيان اليوم ان ” 13 نيسان 1975 ذكرى الحرب العبثية التي عصفت في لبنان ودمرت البشر والحجر على حد سواء وتركت آثارها على كل اللبنانيين بدون استثناء وعلى بنيته الاقتصادية والاجتماعية وعلى الوضع السياسي، ما زالت آثارها باقية والجراح التي خلفتها لم تشف بعد”، وسأل: “ألم يكف اللبنانيين ما حل بهم خلال سنوات الحرب الطويلة وهم الآن يدفعون ثمن الحرب المشتعلة في سوريا منذ ما يقارب 6 أعوام والحروب في المنطقة”.

واشار الى ان “النازحين السوريين الذين استقبلهم لبنان فاقت قدرته وقدرة أبنائه على تحملها وشكل هذا النزوح بأعداد كبيرة منافسة وحرم الكثير منهم أعمالهم ومصدر رزقهم. وجاءت اليوم الماده 50 التي أقرها مجلس النواب بموازنة العام 2018 على وقع ضغط مؤتمر “سيدر” الدولي، والتي أعطت اقامة دائمة لكل اجنبي لديه القدرة على شراء وحدة سكنية خاصة وان الثمن قابل للتقسيط في وقت ان ثمن شراء الشقة قد ارتفع وصعب على الشباب اللبناني امتلاك شقة في حين اننا نشجع الاجانب على التملك مع اعطائه إقامة وكأن الهدف من إقرار تلك المادة توطين مبطن للنازحين السوريين المتواجدين بكثرة في لبنان وهجرة الشباب اللبناني”.

واعتبر ان “تعديل المادة 50 خارج مجلس النواب، باستبدال إقامة دائمة بموقتة وربطها بمدى ملكية الشقة هو غير دستوري وغير قانوني لان الجلسة النيابية التي شهدت إقرار الموازنة لم تسجل تصويتا على التعديل، والمدافعون عن المادة 50 كمحفز للقطاع العقاري المتعثر يسعون للكسب الانتخابي للحصول على بعض الأصوات ليس الا”.

وحيا “كل شهداء لبنان”، داعيا الى “كشف مصيرالمفقودين وخاصة العسكريين منهم منذ العام 1975″، مطالبا مجلس النواب “بالغاء المادة 50″، داعيا اللبنانيين الى “المحاسبة والتصويت بكثافة في الانتخابات وان يحسنوا اختيار ممثليهم ولا يصوتوا لمن يسعى الى التوطين وحرمانهم من حق العيش بكرامة في بلدهم ويهجر أبناءهم”.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com