ورد الآن
Home » لبنان, مميز » عواد عشية ذكرى 13 نيسان: لا ريب ان الأتي أعظم في ظل إستمرار ما يجري


علق النائب السابق ورئيس الجمعية الطبية الخيرية لرعاية مبتوري الأعضاء في لبنان والدول العربية محمود عواد “أنه عشية الذكرى الأليمة التي أتت على آلاف الضحايا وأنتجت حالة الدمار والخراب التي لا نزال نعيشها وتطورت عبر السنين والعقود، لتشمل كل مفاصل الحياة اللبنانية، حتى بات المواطن اللبناني يترحم على أزيز الرصاص ودوي القذائف، فحينها كانت جولات متقطعة من الأحداث، والآن نعيش فيلما طويلا من الإستهتار بالحياة العامة والخاصة، لا يبدو أنه سينتهي”.

وقال عواد:”كنا في الحرب المشؤومة نبلسم الجراح ونداوي المرضى تحت القصف، غير آبهين إلا بعمل الواجب، وتقديم العمل الإنساني على أي إهتمام آخر. وإستمرينا بواجبنا بعد الحرب، وآلينا على أنفسنا تقديم الأفضل من خلال المجلس النيابي، وكنا خير من يمثل بلداتنا وأهالينا وأبنائنا، وقمنا بما يمليه عليه واجبنا، والتاريخ يشهد كما تشهد أرضنا الجبيلية.

وأضاف “إن الحرمان الذي يجتاح قضاء جبيل وبالطبع كما عدد لا بأس به من المناطق اللبنانية، لا بد أنه أتى نتيجة سياسة الإستنسابية وإختلاف المعايير بين المناطق، والهيمنة على المرافق والمؤسسات والصفقات المشبوهة التي أدت إلى ما هو عليه الإقتصاد، لكن على هذا الوضع أن ينتهي ويتغير نحو الأفضل، لا ان يتم تثبيت الأمر الواقع، وآن الأوان للقيام بخطوة التوجه نحو مستقبل عبر التغيير الأكيد، فما يجري من إجحاف لهو أشد مرارة من الحرب الأهلية، وهو إستنزاف لمقدرات البلد وتقويض للسلطة، عبر إستغلال السلطة وصرف النفوذ لمصالح شخصية، عدا التوظيف الإنتخابي الذي تعدى المعقول، فيما البعض يسعى وبإمعان إلى إغلاق الإمداد الإغترابي اللبناني من الخارج، والدعم المالي من المغتربين لتستمر العائلات بالعيش بالحد الأدنى، وما التعاطي الذي حصل مع المغتربين مؤخرا وإستغلالهم وإقحامهم بالسياسة اللبنانية التي يراها المغتربون ما تعد تمثلهم بسبب ما يعتريها، إلا إمعانا بتغييب المغتربين عن التواصل مع لبنانيتهم.”

وختم عواد “لا ريب ان الأتي أعظم في ظل إستمرار ما يجري، وعلينا التنبه والإهتمام بالإنتخابات النيابية بهدف التغيير الأكيد، ولو ان العديد من علامات الإستفهام تعتري قانون الإنتخابات، وقد نواجه الطعون بسبب ثغراته، ونقول لمن يمضي في فرض مشروعه الخاص، أن ما يعنينا هو الشأن العام وما يتعلق به، وجبيل النموذجية التي تضم مختلف أطياف البلد، وتحتوي على كل إمكانيات التمثيل القادر، سياسيا وإنمائيا، ليس فقط لإمتلاكهم المقومات العلمية العليا على أنواعها، بل بسبب التعاضد الإجتماعي الذي حاول البعض في عدة مراحل، غرز الفتن لتفريقهم، ولكن صمود جبيل التي أنهكت الفتن في زمن الحرب ومنعتها من الولوج في بلداتها، وأيضا كان لنا الدور الأبرز في لجنة المتابعة لأهالي جبيل التي تشكلت فيها كبار الشخصيات، أيضا تمكنت في زمن السلم من الحفاظ على العيش المشترك رغم التنافسات السياسية الطبيعية، إنما ما يجري من فرض مرشح في جسم جبيل، سيكون له مضاعفات صحية بسبب رفض التكوين الجبيلي لأي جسم من خارجها”.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com