ورد الآن

مقدمات نشرات الاخبار التلفزيونية في تلفزيونات لبنان الثلاثاء 10نيسان 2018

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

فيما يسود المنطقة وضع معقد وخطر ومقلق ينتظر أن يطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم إرهاصات الحرب… في المقابل القيادة الروسية تؤكد أن لا مواجهة ولا حرب… ولا حتى ما يبررها…

ترامب ألغى زيارته لأميركا اللاتينية من اجل متابعة الوضع السوري… رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي اعلنت انها ستتحدث مع ترامب في وقت لاحق اليوم في شأن موضوع الهجوم الكيماوي على دوما السورية. مجلس الأمن الدولي من جهته ينعقد الليلة من اجل التصويت على مشروع قرار الرد على الهجوم الكيماوي على دوما والنص يعتبر امتلاك سوريا سلاحا كيماويا انتهاكا للقرار الدولي 2118 ويدعوها للتعاون التام، والمندوبة الأميركية نيكي هايلي استبقت الجلسة بساعات وقالت: سنرد إذا تم التوصل أو لم يتم التوصل الى القرار.

ممثل الرئيس الروسي في المفاوضات السورية ألكسندر لافرانتييف زار طهران في شكل عاجل وتناول مع امين المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني التطورات في المنطقة في ظل التهديدات الاميركية بضرب سوريا…

على المستوى اللبناني حيث ارتفاع في الحمية الانتخابية وعين على الاستحقاق النيابي وأخرى على تطورات سوريا والمنطقة وزارة الخارجية شكت إسرائيل الى مجلس الأمن بسبب استعمال الاسرائيليين أجواء لبنان للإغارة على مطار “تي فور” السوري حيث توجد قواعد إيرانية وسورية وروسية.

وبعدما استدعت الخارجية الروسية السفير الاسرائيلي لدى موسكو على خلفية الغارة أعلن وزير الخارجية لافروف من جهة ثانية عن طلب روسي خلال جلسة مجلس الامن بزيارة بعثة أممية لدوما من اجل التحقق من عدم استخدام الكيماوي فيما نائبه بوغدانوف أكد عدم وجود احتمال لحصول مواجهة في سوريا تسفر عن اشتباك عسكري روسي-أميركي..

دمشق اعلنت عصرا حرصها على التعاون مع “منظمة حظر الأسلحة الكيميائية” بحسب مسؤول في الخارجية قال: نحن مستعدون لتوجيه دعوة لفريق من المنظمة ليزور سوريا من أجل التحقق.

في الغضون جددت واشنطن اتهامها لروسيا بانها تعطل الاشارات اللاسلكية للطائرات من دون طيار فوق سوريا…

===========================

* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”

تتأهب واشنطن وموسكو للمواجهة بالأوراق الكيميائية تحت سقف مجلس الأمن الليلة وتطرح الدولتان المحروستان بحق النقض الفيتو اقتراحين بخصوص التحقيق في استخدام الأسلحة المحرمة في دوما السورية. وفيما تتجه أميركا إلى مشروع يعتمد آلية تحقيق خارج الرقابة الدولية تعتزم روسيا الرد عبر طرح مسودتين للتصويت إحداهما تدعم إرسال محققين من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى موقع هجوم دوما. على أن الرئيس الأميركي تجاوز كل المقترحات ومجلس الأمن نفسه وأعلن أن كل الخيارات متاحة بما فيها اللجوء الى الضربة العسكرية من دون انتظار القرارات الأممية وهو تظاهر شكليا بإلغاء زيارته لأميركا الجنوبية لإدارة الملف السوري لكنه كان مشغولا في واقع الأمر بملفات اخرى من بينها استقالة توم بوسيرت مستشار الأمن الداخلي الأميركي فضلا عن انشغاله الاهم بمداهمة مكتب محاميه الشخصي مايكل كوهين وضبطه بدفع اموال لستهيل دعارة قام بها ترامب سابقا.

غزل ترامب الاباحي يبدده غزل دبلوماسي في العلاقات مع قطر حيث التقى اميرها الشيخ تيمم بن حمد ال ثاني الذي أعلن توافقه مع الرئيس الأميركي على ضرورة وقف هجمات الأسد لأنه مجرم حرب وقال إننا مستعدون تماما للتعاون مع واشنطن لمكافحة تمويل الارهاب وقد أشاد ترامب بجهود أمير قطر العاملة للوحدة في دول الخليج وقال إن العلاقة بالدوحة ممتازة. وفي انتظار جلاء قرار ترامب وما إذا كان سيوجه ضربة الى دمشق برزت مؤشرات أخرى إلى خيارات أميركية تستبعد الحرب ونقلت مجلة “فورين بوليسي” عن ناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) “إن كل الخطط سحبت عن الرف وأن لدى ترامب خيارات كثيرة يمكن أن يتخذها وليست كلها عسكرية”. حتى إن فرنسا تراجعت عن تصعيد اللهجة وقال الناطق باسم الحكومة إنه “إذا جرى تجاوز الخط الأحمر” في سوريا فسيكون هناك “رد”.

ومع إقرار موسكو أن الوضع “جاد” و”خطر”، فإن نائب وزير الخارجية الروسي ميخايل بوغدانوف استبعد احتمال حدوث مواجهة في سوريا، تؤدي إلى اشتباك عسكري بين روسيا والولايات المتحدة وأشار إلى أن هناك “اتصالات عمل” بين مسؤولين روس وأميركيين بشأن سوريا في وقت وصل مبعوث الرئيس الروسي للشؤون السورية ألكسندر لافرنتيف في زيارة غير معلنة إلى طهران وبحث مع أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني التهديدات الأميركية بشن هجوم على سوريا، وفي المقابل توجه علي أكبر ولايتي كبير مستشاري المرشد الإيراني إلى دمشق.

وعلى زيارات متصلة بسوريا ولبنان والسعودية ينعقد في هذه الاثناء اجتماع في قصر الاليزية يستضيف فيه الرئيس ايمانويل ماكرون ملك المغرب محمد السادس وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الحكومة سعد الحريري الذي من المقرر أن يعود الى بيروت في الساعات المقبلة لعقد مؤتمر صحافي ” يقرش” فيه مؤتمر سيدر واحد

===========================

* مقدمة نشرة أخبار “المنار”

كذبة من أصحاب الخوذ البيضاء والنوايا السوداء، تكاد تأخذ المنطقة خلف الخطوط الحمراء.. فما خطط له عبر كذبة الكيماوي في دوما يدخل المنطقة الى دوامة جديدة، لا يمكن الرهان فيها على وعي اميركي لخطورة المرحلة مع دونالد ترامب، الذي حول جيشه الى مرتزقة كما وصفت صحف اميركية..

وفي وصف حال الهستيريا التي تذكر بادلة كولن باول الكاذبة ابان غزو العراق، ارتفع الصوت الاميركي والفرنسي والسعودي والاسرائيلي وجوقة دولية، حرفت الحقائق بسمفونية سياسية واعلامية وافلام هوليودية. وان كانت الشواهد لا تحتاج الى كثير لتكذيب تلك الادعاءات، فخروج عشرات الآلاف من مسلحي ما يسمى بجيش الاسلام وعائلاتهم من دوما دليل على كذب الادعاءات الغربية، ودولها المصابة بانجازات الميدان السوري لا السلاح الكيميائي، ونزعه منها شوكتها التكفيرية المزروعة في الخاصرة الدمشقية..

ولان العالم مبتلى اليوم باصحاب الخيارات المجنونة والصفقات المشبوهة، كان أخذ التهديدات الاميركية على محمل الجد، فرفع الروسي والايراني والسوري من مستوى التنسيق لتقييم الوضع، وبدأ الرد متدرجا من الفيتو الروسي المرفوع بوجه مشروع القرار الاميركي حول الكيماوي المزعوم في دوما، على ان يصل الى حد التصدي للصواريخ الاميركية اذا ما اطلقت على سوريا، واستهداف مصادرها كما قال السفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسبيكين للمنار..

ومن لبنان، ادانة للغارات التي تعرضت لها الجمهورية العربية السورية وتاكيد من الخارجية رفض استعمال الأجواء اللبنانية للاعتداء على سوريا، على ان يتقدم لبنان بشكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي بهذا الخصوص..

===========================

* مقدمة نشرة أخبار ال “او تي في”

إذا كان البعض يخطئ برقم مادة في قانون الموازنة، فكيف يكون كلامه حول مضمونها صحيحا؟ وإذا كان لا يعرف الفرق بين مادة قانونية قبل تعديلها وبعده، فكيف تؤخذ مطالعاته على أنواعها، على محمل الجد؟…

سؤالان من حق اللبنانيين اليوم طرحهما بكل صراحة، على من اختار الأقوال طريقا لا الأفعال، والمزايدات السياسية نهجا في الإعلام، لا المواقف الواضحة المكرسة بالتصويت في المؤسسات…

بكلام واضح موثق، جاء الرد اليوم على حفلة المزايدات، ولا سيما في موضوع التوطين الذي أثير أخيرا. مزايدات ترتفع وتيرتها بإطراد، مع تناقص الأيام الفاصلة عن السادس من أيار، وقبله عن السابع والعشرين والتاسع والعشرين من نيسان، الموعدين المحددين لاقتراع اللبنانيين في بلدان الانتشار.

===========================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ان بي ان”

ليست سوريا وحدها بل ربما المنطقة بأكملها وأبعد اسيرة جنون اميركا وانفعالات رئيسها في الوقت الراهن، دونالد ترامب يدق ناقوس الحرب متكئا على ذرائع واهية عنوانه الهزيل استخدام السلاح الكيميائي في دوما من جانب الجيش السوري الذي يحقق انتصارات متراكمة من دون الحاجة الى هذه الوسيلة، ومن موقع القوي دعت دمشق منظمة حظر الاسلحة الكيميائية الى دوما للتحقيق في المزاعم ولبت الاخيرة الدعوة.

تهديدات ترامب برد قوي وسريع ساندتها وقائع ميدانية من قبيل الدفع بمدمرة اميركية ثانية الى مياه المتوسط ورصد سفينة حربية على بعد مئة كيلومتر من طرطوس، على الضفة المقابلة تحذير روسي من خطورة الوضع وأمل بأن لا يصل الامر الى مواجهة عسكرية مع واشنطن واعلان من جانب اسطول البحر الاحمر لحالة تأهب منظومات الدفاع الجوي الروسية، اكثر من ذلك تسجل استنفارات للدفاعات الجوية السورية والروسية بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الروسي فوق الساحل السوري، وثمة انباء ايضا عن تحليق مقاتلات روسية على مستوى مخفض بالقرب من بارجة اميركية في جزيرة قبرص، اما في الجانب الايراني فتحذير واضح جاء على لسان علي اكبر ولايتي من قلب دمشق، استهداف مطار تيفور العسكري لن يمر من دون رد.

على مستوى لبنان استعداد لتقديم شكوى رسمية الى مجلس الامن الدولي بعد استخدام الطيران الاسرائيلي الاجواء اللبنانية للاعتداء على المطار السوري العسكري، الوضع الاقليمي المكفهر ينشد اليه انتباه اللبنانيين على حساب قضاياهم الداخلية وفي مقدمها الاستحقاق الانتخابي الذي يتصاعد الاستنفار حوله وسط اشارات الى عدم اقفال الملف المتصل باقتراع المغتربين في الخارج وضرورة اشراف مراقبين لوزارة الداخلية على مراكز التصويت في المغتربات، وربطا بمؤتمر سيدر الذي سيحضر على طاولة مجلس الوزراء الخميس بطبيعة الحال عبر رئيس مجلس النواب نبيه بري عن ارتياحه للاحتضان الدولي للبنان موضحا ان هذا الامر يبين الاهمية التي يمثلها لبنان بالنسبة الى العالم.

وفيما خص القروض قال الرئيس بري ان ليس المهم ان نقول ان لبنان حصل على كذا وكذا من البمالغ والارقام على مشاريع البنى التحتية وهذا امر جيد، لكن في خلاصة الامر تبقى العبرة في التنفيذ وحسن التنفيذ مؤكدا جهوزية مجلس النواب للقيام بما يتوجب عليه في هذا المجال، وجدد الرئيس بري على ان ذلك يتطلب حسن التطبيق واطلاق حالة الطوارئ ضد الفساد المعشش في ادارة الدولة وبالتالي الامر يتطلب ادارة نظيفة.

===========================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ال بي سي”

دخل العالم مجددا في حبس الانفاس من جراء ردة الفعل الاميركية المرتقبة على ما تردد عن استخدام النظام السوري اسلحة كيميائية، ابرز موقف في هذا المجال ما اعلنته سفيرة الولايات المتحدة في الامم المتحدة نيكي هايلي من ان واشنطن سترد سواء قال مجلس الامن بتحرك ام لا.

يأتي الموقف الاميركي في الامم المتحدة اثر مطالبة واشنطن التصويت على مشروع قرار لتشكيل لجنة تحقيق والذي يبدو انه سيلقى رفضا روسيا، اما الموقف من الدولة المعنية وهي سوريا فإن مصدرا في وزارة الخارجية في دمشق تحدث عن حرص على التعاون مع منظمة حظر الاسلحة الكيميائية، هذا هو المشهد بين واشنطن وروسيا وسوريا والمؤشرات تدل ان التصعيد يسابق التهدئة ومن مؤشراته ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب الغى زيارة لاميركا اللاتينية بسبب متابعته للوضع السوري.

داخليا ملفان متفجران لبعد غد الخميس، الاول جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا، والبارز في جدول الاعمال البند رقم 27 وفيه عرض وزارة الطاقة والمياه للاجراءات المتوجب اتخاذها بأسرع وقت ممكن لانقاذ قطاع الكهرباء، اي بمعنى اخر طرح موضوع البواخر، اما الملف الثاني فهو موقف الرئيس نبيه بري من ملف اقتراع المغتربين، وبحسب وكالة الانباء المركزية فإن الرئيس بري سيعقد مؤتمرا صحافيا الخميس يطالب فيه بضرورة مراقبة عملية الاقتراع من قبل وزارة الداخلية وهيئة الاشراف على الانتخابات، وكان لافتا اليوم ما اعلنه عضو كتلة الرئيس بري النائب انور الخليل من ان على الوزير نهاد المشنوق ان يختار بين الطعن في الانتخابات وارسال المراقبين ودفع تكاليف وجودهم في المغتربات، علما ان الاستحقاق بكامله يصبح قابلا للطعن اذا طعن بجزء منه.

===========================

* مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”

لم يعد السؤال هل تمر مذبحة اطفال دوما التي ارتكبها نظام بشار الاسد دون عقاب ومحاسبة بل اصبح السؤال عن نوعية العقاب وحجمه وبنك اهدافه.

ففي نيويورك يصوت مجلس الامن الدولي على مشروع قرار اميركي بشان دوما رفضته روسيا، وفي واشنطن الغى الرئيس الاميركي دونالد ترامب مشاركتة في قمة اميركا اللاتينية وسط مواصلة الادارة الاميركية بحث الخيارات المحتملة للرد، وبينها شن ضربات صاروخية.

باريس شهدت سلسلة لقاءات للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ابرزها مع الملك المغربي محمد السادس ومع ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان، ومن المتوقع ان يلتقي الرئيس الفرنسي وولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الي يستعد لعقد مؤتمر صحافي غدا في السراي الحكومي يتحدث فيه عن نتائج مؤتمر سيدر.

وعلى مسافة 26 يوما من موعد اجراء الانتخابات النيابية في السادس من ايار، اعلن وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي يبدأغدا جولات على مراكز المحافظات إنشاء غرفة عمليات مركزية خاصة بالانتخابات داخل الوزارة، مهمتها التنسيق بين مختلف غرف العمليات العائدة للقوى العسكرية والامنية، لمواكبة العملية الانتخابية وسيبدا المشنوق اعتبارا من يوم غد جولاته على المحافظات ويستهلها من محافظتي الجنوب والنبطية.

===========================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

لبنان يسير نحو الاستحقاق الانتخابي والمنطقة تسير نحو التوتر العسكري، اقليميا اولا الغيوم الدولية تتجمع والمعلومات المتقاطعة من عواصم القرار المختلفة تشير الى وجود توجه واضح لدى الادارة الاميركية لتوجيه ضربة عسكرية في سوريا بدعم اوروبي مباشر، والمقصود بالدعم الاوروبي الموقف الفرنسي البريطاني الالماني المتناغم الى حد بعيد مع الموقف الاميركي، في المقابل المحور الروسي الايراني السوري يستعد للرد اذا حصلت الضربة ما ينذر ربما بنشوب حرب اقليمية محدودة تغير الواقع القائم وتبدل في الاولويات والاهتمامات.

في هذه الاجواء الملبدة يختتم ولي العهد السعودي زيارته فرنسا بعشاء يقيمه على شرفه الرئيس الفرنسي ويشارك فيه الرئيس الحريري، لبنانيا اقتراع المغتربين بدأ يثير الكثير من الاسئلة ويطرح عددا من الهواجس وقد برز في الساعات القليلة الفائتة توجه لدى عدد من النواب للمطالبة بعقد جلسة طارئة لمجلس النواب لبحث الية مراقبة العملية الانتخابية في بلدان الاغتراب وفي هذا الطار علمت الـ mtv ان الرئيس نبيه بري يبدي امام زواره امتعاضه لان وزير الداخلية لم يعمل حتى الان الى ارسال مندوبين من وزارة الداخلية للاشراف على العملية الانتخابية بحجة ان الامر يستلزم موازنة تصل الى 300 الف دولار اميركي، وقال بري ان موازنة رحلات المؤتمرات على انواعها بلغت ملايين الدولارات فلم ما يحلل للمؤتمرات يحرم على الانتخابات؟

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com