ورد الآن
Home » لبنان » نحاس خلال إطلاق لوائح تحالف كلنا وطني: قادرون على بناء دولة فعلية في لبنان

أطلق تحالف “كلنا وطني” لوائحه الإنتخابية على مستوى لبنان، في احتفال أقيم في فوروم دو بيروت في حضور فاعليات وشخصيات.

نحاس

بداية النشيد الوطني، فتعريف وترحيب من الاعلامية نجاة شرف الدين والفنان بديع ابو شقرا، ثم كانت كلمة للوزير السابق شربل نحاس، قال فيها: “نحن عشية انتخابات نيابية، لكن القصة ليست قصة انتخابات. القصة أن نعمل لدولة وأن نستعيد شعورنا بالكرامة. الدولة لا نقطفها عن الشجرة ولا يعطيها الأجنبي، ومن المؤكد، لا ننتظرها من جماعة السلطة. لا داعي لأخبركم عنهم ولا حتى أن أسميهم. نعرفهم جيدا، أصبح لزاما أن نعرف أنفسنا. نحن الدولة، نحن كلنا. القصة ليست سياسة، هي قصة أخلاق”.

أضاف: “طالبتمونا أن نجمع قوى الاعتراض، قوى المجتمع، وأن نتوحد. توحدنا. لا أحد بقي لديه عذر ليشتري بضاعة فاسدة وانتهت مدتها. في مواجهة زعماء طوائف ومندوبي دول أجنبية ومشاريع سرقة، نجحنا في أن نجمع، بالذين بقوا، قوى سياسية وشخصيات وجمعيات. لسنا بالضرورة متفقين على كل شيء، لكننا متفقون على خوض الانتخابات النيابية في كل لبنان، تحت شعار واحد، “كلنا وطني”، في تسع دوائر ب66 مرشحة ومرشحا، والأهم اننا متفقون على هدف واحد، وهو تأسيس دولة فعلية في لبنان وفي هذا الشرق الجريح، كي يبقى اللبنانيون في أرضهم”.

وتابع: “ان بناء دولة فعلية في لبنان طموح واجب وهو إنجاز ممكن، لأنه ينطلق من قدرات فعلية:
– أولا، القدرات البشرية: هناك لبنانيون تمكنوا، بسبب الحرب والهجرة، من احتلال مواقع حاسمة في دول أجنبية وفي مؤسسات وشركات دولية ولبنانية، وهناك لبنانيون تمكنوا من التأثير في صنع الرأي العام في الإقليم وفي العالم، وهناك لبنانيون تمكنوا من إلحاق هزائم بالعدو عجزت عنها جيوش الأنظمة كلها. ماذا حصلنا؟ الأجانب، من سفراء ومدراء وتجار ومهندسين، يعملون لمصلحة دولهم وشركات دولهم. أما اللبنانيون فيشترون حماية من الدول الأجنبية لأن إنجازاتهم بقيت فردية أو فئوية أو تابعة. معنا الدولة تجمع قدرات الناس وتجندها في خدمة مشروع واحد، وطني وإنساني.

ثانيا، قدرات مالية: جمع لبنانيون ثروات وخبرات وعلاقات جعلتهم يحولون إلى لبنان خلال السنوات العشرين الماضية أكثر من 200 مليار دولار، أي أكثر مما أتى إلى الكيان الصهيوني خلال الفترة نفسها، وأكثر مما أتى إلى أوروبا الغربية من مشروع مارشال. تم هدر هذه الأموال عبر التنفيعات والاستهلاك غير المجدي. إنما معنا الدولة تجمع هذه الثروات وتجندها في خدمة مشروع واحد، وطني وإنساني”.

ثالثا، قدرات فكرية: امتاز لبنان، قبل تسلط أمراء الحرب والمليارات، بالفكر السياسي وبالانتاج الفني والأدبي، وكان للبنانيين تأثير عميق في كل ساحات المنطقة. صحيح أن اليأس طال بعض رواد هذه المسيرات وأن البعض لحقوا مصالحهم الفردية. لكن الفكر لا يموت. معنا الدولة تجمع هذا الإرث، وتحييه بإطلاق حرية النقد والاجتهاد، وتجنده في خدمة مشروع واحد، وطني وإنساني”.

وقال: “لم تعرف مجتمعاتنا، الدولة إلا عدوة أو غنيمة، نبوسها وندعي عليها بالكسر. من الوالي العثماني إلى القناصل وضباط المخابرات، إلى باريس 4. ان بناء الدولة مشروع جديد، لكنه أصبح اليوم واجبا لأننا دفعنا ثمن غيابها غاليا. وبناء الدولة، العادلة والقادرة، المدنية والديمقراطية، الدولة الفعلية، يقوم على ثلاث ركائز، سوف نثبتها من أول نهار، في 7 أيار: أولا، بنهج اجتماعي اقتصادي، فالدولة العادلة والقادرة هي التي سوف تقوم، تجاه واقع الإفلاس، بتوزيع عقلاني للأعباء والمخاطر التي رتبتها السلطة الفاشلة، بشكل يحمي الفئات الاجتماعية الأضعف والقطاع الخاص القادر على الإنتاج وتوفير فرص العمل، وهي التي سوف تقوم بتوفير الأجر الاجتماعي من تغطية صحية ومعاش تقاعد وتعليم وضمان بطالة، لكل المواطنين، كي يطمئنوا ويعيشوا بكرامة، وبالانحياز لصالح الاستثمار المنتج والتطور التقني على حساب الاحتكارات والريوع والصفقات. الأصدقاء والصديقات سوف يفصلون هذه الخيارات. ثانيا، بنهج قيمي وسياسي، فالدولة المدنية والديمقراطية تتعامل مع المواطنين والمواطنات بوصفهم أحرارا واثقين موثوقين، لا تستمد شرعيتها إلا من قوانينها، دون فبركة أصوليات وحزبيات دينية، وهي لا تجزئ الناس والساحات وفق عصبيات فئوية تولد القلق وتتغذى منه، بحجج عائلية وعشائرية ومناطقية وطائفية. وثالثا، بنهج وطني مسؤول، فالدولة الفعلية مسؤولة عن مصالح مجتمع وشعب، وعليها التعامل مع الخارج، كل الخارج، بواقعية وجرأة، بعيدا عن الازدواجية والنفاق. قوة لبنان بقوته ودولته تحضر على كل ساحة تهدد مصالح شعبه. العداء لإسرائيل ككيان عنصري عدواني خيار متصل بحماية الدولة اللبنانية وبقيم المجتمع، وهو يرتب تبعات جدية لا تجير لأحد ولا يجوز أن ندعي العداء لإسرائيل وحصرية السلاح بيد الجيش في حين لا نسلح الجيش لأن المجتمع الدولي لا يرغب بذلك. وليس هناك من مجتمع دولي، بل دول لها مصالح أمنية واقتصادية وسياسية. لا يجوز أن ننقسم بين مؤيد لإيران ومؤيد للسعودية، وبين مناصر للحكم في سوريا ومعارض له، وكأننا نتفرج على مباراة بين فريقي كرة قدم، في حين أننا الكرة التي تتلقى الركلات”.

أضاف: “بناء دولة فعلية في لبنان طموح واجب وإنجاز ممكن، ونحن القادرون عليه، لأننا نحن القادرون على جمع الناس لنكون المشروع السياسي الحقيقي الوحيد في هذه الانتخابات، التي تبقى من دوننا مهرجانا هزليا ومسرحا لطموحات خبيثة في الوراثة والوجاهة والسطو. زعماء الطوائف وورثتهم مختلفون بين بعضهم على المغانم. نحن لسنا مختلفين معهم، بل نحن وإياكم مختلفون عنهم. ذخيرتنا الإرادة الصلبة والتجربة والمعرفة والصدقية. نتخلى عن الموقع إنما لا نتخلى عن الموقف. نحن وحدنا القادرون على مخاطبة الجميع، عموم الناس من كل المشارب والمناطق، وحتى الزعماء المأزومين، بخطاب واحد، لأن مشروعنا يوفر الأمان للجميع”.

وختم نحاس: “مشروعنا تنظيم انتقال سلمي للسلطة. كل واحد لديه الخيار بين أن يكون له شرف الاشتراك بصنع دولة مثل العالم والناس فيتذكر 6 أيار بفخر ويقول إنه طرد اللصوص من الهيكل، وبين أن يقف أمام المرآة، أمام أهله أو أولاده، في لحظة المرض أو الموت أو الهجرة، ويقول إن القرار كان بيدي ولم أجرؤ، لم أصوت أو صوتت لهذا مقابل تنفيعة أو مقابل مال، أو نكاية بذلك. لا تنسوا همومكم وحقوقكم ولا تفوتوا الفرصة عندما تقفون في العازل، في 6 أيار. الوفاء يكون لمصالحكم ولأولادكم ولا وفاء للمبتزين. خطفوا آمال أهلكم بالحرب وخطفوا أموالهم بضرب الليرة، وخطفوا حقوقكم وكرامتكم بالزبائنية وبالدين وبالتهجير. اخطفوا لهم مهرجانهم الانتخابي، بالعلن، وبالسر للذين لا يستطيعون. في 6 أيار. طعم الانتصار سيكون حلوا”.

اللوائح

ومن ثم أعلنت أسماء أعضاء اللوائح في مختلف الدوائر الانتخابية وجاءت على الشكل التالي:

– دائرة الشمال الثانية (طرابلس المنية والضنية): داني محمود عثمان، محمد منظر معاليقي، واثق عبد الرزاق المقدم، نريمان عادل الشمعة، مالك فيصل المولوي، يحيى كمال مولود، فرح ابراهيم عيسى، موسى اسعد خوري وزين الدين نور الدين ديب.

– دائرة الشمال الثالثة (البترون بشري الكورة زغرتا): ليال سمعان بو موسى وانطوان حبيب الخوري حرب عن المقعدين المارونيين في البترون، بسام نديم غنطوس وفدوى فايز ناصيف عن مقاعد الروم الارثوذكس في الكورة، انطوان ميخائيل طوق وموريس رومانوس الكوره عن المقعدين المارونيين في بشري ورياض سركيس غزاله وانطوان يوسف يمين وانطونيا رامز غره عن المقاعد المارونية في زغرتا.

– دائرة بيروت الأولى: لوري قره بت حيطايان، جيلبير جورج ضومط، جمانة عطالله سلوم، زياد ريمون عبس، بوليت سيراكيان ياغوبيان، لوسيان جرجس بو رجيلي، ليفون هوسب تلفزيان ويوركي موريس تيروز.

– دائرة الشوف عاليه: ماهر أبو شقرا، رانية غيث، أنطوان فواز، محمد سامي الحجار، مازن نصر الدين، جورج عون وغادة ماروني عيد.

– دائرة المتن الشمالي: أمين كنعان، فيكتوريا زوين، أديب طعمة، نادين موسى، شربل نحاس وجورج الرحباني.

– دائرة بعبدا: المحامي واصف الحركة، الدكتورة ماري كلود الحلو، الدكتورة رانيا المصري، الدكتور علي درويش، الدكتور زياد عقل والمحامي جوزاف ونيس.

– دائرة جبيل كسروان: يوسف سلامة، دوري ضو، جوزفين زغيب، نديم سعيد، رانيا باسيل ومحمد المقداد”.

– دائرة زحلة: فاندا رميا عن المقعد الأرثوذكسي وغسان معلوف عن المقعد الكاثوليكي، هود الطعيمي عن المقعد السني، محمد عباس حسن عن المقعد الشيعي وحنا حبيب عن المقعد الماروني.

– دائرة الجنوب الثالثة (النبطية مرجعيون حاصبيا بنت جبيل): جميل محمد علي بلوط عن أحد المقاعد الشيعية الثلاثة. قضاء بنت جبيل: ريما علي حميد وصلاح مهدي نور الدين عن المقعدين الشيعيين. مرجعيون- حاصبيا: فادي عصام أبو جمرة عن المقعد الأرثوذكسي وأكرم محمد قيس عن المقعد الدرزي.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com