Home » لبنان » إعلان لائحة عنا القرار في دائرة كسروان الفتوح وجبيل برئاسة فريد هيكل الخازن

أعلنت لائحة “عنا القرار” في دائرة كسروان – الفتوح وجبيل، خلال احتفال شعبي أقيم في فندق “ريجينسي بالاس” في بلدة أدما، برئاسة فريد هيكل الخازن وتنظيم شاكر سلامة، وحضور النائبين جلبيرت زوين ويوسف خليل، المرشحين: الإعلامية يولاند خوري عن كسروان- الفتوح، الدكتور فارس سعيد، جان حواط وصطفى الحسيني عن جبيل.

سعيد

بعد النشيدالوطني، تحدث المرشح سعيد، معتبرا أن “هذه اللائحة هي تحالف بين العائلات مع تحالف سياسي، يمثله حزب الكتائب اللبنانية”، مشيرا إلى أن “هناك مساحة مشتركة بين كافة أعضاء اللائحة، تتمثل بالالتزام بالدستور اللبناني، والمطالبة ببسط سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، وسيادة الجيش والقوى الأمنية حصرا، والعمل على إقرار اللامركزية الإدارية، إضافة إلى تشكيل تكتل نيابي وسياسي موحد، من أجل بناء دولة حرة مستقلة من أي تدخلات خارجية”.

حواط

ثم أكد المرشح حواط في كلمته أنه: “يتفق مع أعضاء اللائحة على بناء دولة وطنية، تحترم الدستور والإنسان”، مشيرا إلى أن “شعار العيش المشترك هو شعار الجبيليين منذ أربعين عاما”، لافتا إلى أنه “قد اكتسب هذه القيم من حزب الكتلة الوطنية، إضافة إلى الجرأة والحكمة، التي تعلمتها من العميد الراحل ريمون إدة”.

الحسيني

بدوره، وجه المرشح الحسيني “التهاني للاخوة المسيحيين بعيد الفصح المجيد”، مؤكدا أن “همه الأول والأخير هو مصالح وحاجات أهل المنطقة”، مشددا على “ضرورة وضع حد للشرخ الذي نعيشه من ممارسات القيمين على المنطقة”، لافتا إلى أنه “تلميذ مدرسة الإمام موسى الصدر، وهو وفي لأهله في بلاد الحرف ولبنان بلد الرسالة”.

سلامة

ووجه المرشح سلامة رسالة إلى “الآخرين الذين يعتبرون أن نهر الكلب ممر لفرض المسؤولية”، فقال: “كسروان ليست خزانا للمحاصصة، والمعركة هنا أصبحت معركة أخلاقية في وجه الغريب، وكل من خانوا ثقتنا واستعملونا”.

وقال: “لن نحترم من لم يحترمونا، ولن نساوم على مستقبل أولادنا، ولن نجعل كسروان غطاء كي يصبح السلاح غير الشرعي شرعيا”، داعيا أهل كسروان إلى “تحمل المسؤولية معنا اليوم وغدا. فهم ليسوا في جيب أحد، وسنخوض معهم التحدي سويا” لافتا إلى أن “حزب الكتائب لديه مشروع مؤلف من 131 حلا، ولنضع اليد معا من أجل نبض التغيير”.

زوين

ثم ألقت النائبة المرشحة جيلبرت زوين كلمة، تعهدت فيها ب”العمل على تحقيق بناء دولة الحق والقانون وترسيخها، واستكمال مسيرة الثلاثة عشرة سنة من الدفاع عن حقوق المرأة والطفل والاستمرار قدما بإنشاء المشاريع للمنطقة”.

ورأت أن “لا حرب حقيقية ضد منظومة الفساد، أو حتى أي تطور اقتصادي يذكر، من دون تطبيق القوانين، التي لن تطبق دون سلطة قضائية مستقلة بالكامل إداريا وماليا”، لافتة إلى أن “الوقت آن للتركيز على هذا الهدف الأساسي أولا، ثم تطبيق اللامركزية الإدارية، وثانيا هذا إذا أردنا تغييرا فعليا”.

وتحدثت عن بعض من انجازاتها خلال الثلاث عشرة سنة من ترؤسها لجنة المرأة والطفل في المجلس النيابي، مثل: “قانون العنف الأسري، تعديل بعض مواد قانون الضمان الاجتماعي لتحقيق المساواة بين المرأة والرجل، وزيادة إجازة الأمومة من 40 إلى 70 يوما”، فضلا عن مشاريع القوانين، التي قدمتها وتنتظر إقرارها على رأسها “منح الجنسية لأولاد المرأة اللبنانية وتطبيق الكوتا النسائية ومنع زواج القاصرات”.

ثم عددت مشاريع الإنماء في منطقة كسروان- الفتوح “وقد ساهمت في إنجازها شخصيا”، وختمت طالبة من أهالي كسروان- الفتوح أن “يتذكروا يوم الانتخابات من عمل جديا لمصلحتهم، ومن لم ولن يوصد أبواب منزله بوجههم يوما”.

الخازن

وفي الختام، استهل الخازن كلمته بالتعريف عن نفسه: “إبن كسروان الفتوح وجبيل، محامي، تربيت على الدفاع عن المظلوم، وكبرت إلى جانب وجع الناس ومطلبهم وهمومهم، وأتشرف بأن أكون في خدمتهم، في السلطة وخارج السلطة، واعتبر ذلك واجبا ووساما أحمله وأعتز به”.

وقال: “هم عندهم سلاح السلطة والمال، أنتم عندكم سلاح الكرامة، وطبعا كل الأشياء تشترى وتباع إلا كرامة أهل كسروان الفتوح وجبيل”.

أضاف: “بعد تسع سنين من تعطيل الانتخابات ومن الفلتان الأخلاقي والسياسي والوطني، من ترك الدولة تنازع، وترك المواطنين تحت رحمة الفقر والإهمال وحرمهم أدنى مقومات العيش الكريم. بعد تسع سنين، نستطيع أن نقول اليوم، إن أمامنا فرصة لتجديد الطبقة السياسية. يعني محاسبة من قصر وأهمل، وإعطاء وكالة جديدة لمن لم يترك أهله وعاش همومهم”.

وتابع: “نعم، إنها فرصة جديدة كي نتنفس هواء نظيفا، كي لا نذل على بواب المستشفيات. فرصة كي ننظف منطقتنا من التلوث، ونفتح الطرقات ونبدأ بالإنماء، ونضيء قرانا وبلداتنا، ونحمي العمال والمزارعين والطلاب والمعلمين، ونحل مصيبة زحمة السير وزحمة الوعود، التي بقيت حبرا على ورق منذ 13 سنة”.

وقال: “يتهمونني بالمعارضة، ولو أنهم اشتغلوا وكانوا صادقين مع البلد والناس، كنت أول من يهنئ ويدافع. صدقوني المعارضة ليست هواية وليست لتجميع المناصرين. المعارضة لأن هناك شواذا وأخطاء”.

أضاف: “نحن أصحاب مشروع استنهاضي للدولة وللمؤسسات، بالقضاء والإدارة العامة والبيئة والاقتصاد والسياحة والثقافة والسيادة والحرية والاستقلال، ونملك قرارنا، بكل أعضائها أتت اليوم لتقول لكم: إنكم أنتم القرار”.

وتابع: “أنتم القرار لبناء دولة الإنسان، دولة المواطن، دولة نظيفة بالشكل والمضمون. أنتم القرار ضد من صادروا قراركم. أنتم القرار ضد الفساد والصفقات والإثراء غير المشروع. أنتم القرار ضد دولة منفوخة بالمستشارين والأزلام والتلزيمات بالتراضي، وبالعقود الوهمية، وبمشاريع تصل عمولتها إلى أكبر من كلفة تنفيذها. أنتم القرار لترجع كسروان الفتوح وجبيل على الخريطة الوطنية”.

وأردف: “نحن يصبح لدينا القرار، إذا أنتم قررتم أن تبنوا دولة الحضارة وليس دولة السماسرة، دولة المحاسبة وليس دولة المحاصصة، دولة تحقيق الإصلاح وليس دولة الكلام بالإصلاح”.

واستطرد: “لدينا القرار، بتضامن أعضائها واجتماعهم على مشروع الدولة السيدة الحرة والمستقلة، تقول أنتم القرار! أهلنا في كسروان الفتوح وجبيل، هذه لائحتكم لائحة الأوادم، الذين وقفوا معكم حين تركتكم السلطة”.

وختم “إسمحوا لي أن أحيي جرأة فارس سعيد، واعتدال مصطفى الحسيني، وتاريخ جان حواط، وخدمات جيلبرت زوين، وإنسانية يوسف خليل، ونبض شاكر سلامة، وقلم يولاند خوري، وأنا فريد هيكل الخازن أعاهدكم أن يبقى بيتنا للناس وبخدمة أهلي، لأن كل كسرواني وجبيلي هو مثل أهلي، وسأبقى كما عرفتموني في الإيام الحلوة والإيام المرة، فريد هيكل الخازن، وليس أحدا آخر غير فريد هيكل الخازن”.

هذا، وقد غاب المرشح خليل عن الحفل بداعي المرض وناب عنه شقيقه إلياس خليل.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com