Home » لبنان » لقاء حواري لمنتدى تحولات حول كتاب عصر المقاومة .. صناعة النصر وكلمات تناولت إنجازات المقاومة ومعادلاتها

نظم منتدى تحولات (الف) لقاء حواريا حول كتاب “عصر المقاومة.. صناعة النصر” للكاتب والإعلامي حسن حردان، تحدث فيه كل من العميد الدكتور أمين حطيط، والدكتور طلال عتريسي، في حضور ومشاركة مثقفين وباحثين وسياسيين.

بعد تقديم لسركيس أبو زيد تحدث حطيط فتوقف عند “وجود مقدمتين للكاتب، مقدمة من رئيس الجمهورية الذي حصل التحرير في عهده العماد أميل لحود، ومقدمة من الشيخ نعيم قاسم نائب أمين عام حزب الله الحزب الذي نظم المقاومة وقادها حتى حققت النصر، وفي ذلك رسالة هامة لكل من يريد فعلا حرية وتحريرا للوطن وإرساء للقاعدة قوة لبنان الجيش والشعب والمقاومة”.

وأشار حطيط إلى معالجة الكاتب “ثلاث محطات مشرقة من سلسلة الانجازات في عصر المقاومة التي تنتصر”، وقال: “نكاد نقول الانتصارات الثلاث في عصر المقاومة التي وبكل موضوعية ومن غير تطرف أو محاباة، غيرت مسار التاريخ في العالم المعاصر فأسقطت الهيمنة الأميركية وقضت على الأحادية القطبية لتقود إلى عالم متعدد الأقطاب على حد قول الكاتب، ونقول متعدد المجموعات الإستراتيجية ذات القوة والقدرة على منع الأحادية والهيمنة والاستئثار”.

أضاف: “لهذا كان الجزء الأول للبحث والإحاطة بما سبق انتصار 2000 وما عاصره وثبته من أداء رسمي وشعبي وبعدها كان الجزء الثاني ليعالج عدوان 2006 وكيف كسرت المقاومة إرادة العدو وأسقطت عقيدته العسكرية وارتد ذلك على المجتمع الإسرائيلي ببالغ السلبية، أما في الجزء الثالث والأخير فقد كان البحث المستفيض بما تعلق بالحرب الكونية التي كانت ولا زالت تستهدف سورية التي استعصت على العدوان لتؤكد أن زمننا في ظل المقاومة هو زمن الانتصارات”.

عتريسي
ثم تحدث عتريسي فأشار إلى أهمية الكتاب “للمستقبل وتعريف الأجيال بتاريخها”.
ولفت الى معادلات انتهجتها المقاومة وأشار إليها الكاتب “وتحتاج إلى أن ننظر إليها”، ومنها:
“1 – معادلة بعد التحرير القائمة على أن “إسرائيل” هذه أوهن من بيت العنكبوت”، وكدليل على اثر هذه المعادلة على كيان العدو لفت الدكتور عتريسي إلى أن جيش الاحتلال عندما حاول عام 2006 الدخول إلى بنت جبيل، أطلق على عمليته العسكرية خيوط الفولاذ ردا على هذه المعادلة التي أطلقها السيد حسن نصرالله في مهرجان بنت جبيل أثر التحرير عام 2000 بان ” إسرائيل أوهن من بيت العنكبوت ” .
2 – المعادلة الثانية وهي “ولى زمن الهزائم وجاء زمن الانتصارات”، فهذه المعادلة لها أثرها المعنوي والتثقيفي في مجتمعاتنا.
3 – المعادلة الثلاثية المستندة إلى الجيش والشعب والمقاومة وهي تجربة تستحق أن تدرس لناحية فهم العلاقة بين المقاومة والجيش، وهو أمر غير مفهوم من العلاقة التي كانت سائدة في السابق وتقوم على الحذر من الجيش، تجربة الثلاثية ليست بديهية وأهميتها أنها باتت نموذجا يحتذى. في العراق يجري إقامة تجربة مماثلة ولهذا يعمل الاعداء لمنع تكرار هذه التجربة من خلال العمل على حل الحشد الشعبي، وفي سورية يتبلور أيضا شيء مشابه وهو الدفاع الوطني إلى جانب دور الجيش”.

ولفت عتريسي إلى سياسة ما بعد الانتصار، وكيف تم التعامل مع العملاء، وكيف نؤسس لعلاقة مجتمعية.

أكد ضرورة العمل على “تحويل لبنان إلى مجتمع ودولة مقاومة”. ولفت إلى ما أورده الكاتب من تصريحات أميركية في بدايات تفجر الأزمة السورية عام 2011، تدل على أهداف هذه الحرب، ومنها “فك العلاقة التي تربط سورية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

حردان

وأخيرا، تحدث الكاتب فشكر المتحدثين وأشار إلى نقطتين: الأولى “أهمية تركيز الكتاب على أن الانتصارات التي تحققت ما كانت لتحصل لولا وجود مشروع للمقاومة نجح في شق طريقه وتحقيق الانتصارات على غرار تجارب الثورات الظافرة من فيتنام إلى الجزائر”.
أما النقطة الثانية فهي “أزمة الرأسمالية الغربية، ودور انتصارات محور المقاومة في تعميق هذه الأزمة التي ازدادت على خلفية اشداد التنافس الاقتصادي الدولي وتراجع الهيمنة الاقتصادية الأميركية الغربية”.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com