ورد الآن
Home » لبنان, مميز » فادي سعد في لقاء للقوات في كفرعبيدا: سنخوض الانتخابات ولسنا على خصومة مع أحد


نظمت منسقية البترون ـ مركز كفرعبيدا وبالتعاون مع جهاز التنشئة السياسية في حزب “القوات اللبنانية”، لقاء سياسيا شاملا شارك فيه مرشح الحزب الدكتور فادي سعد ورئيس جهاز التنشئة السياسية المحامي شربل عيد في حضور السفيرة والناشطة في مجال حقوق الانسان أنطوانيت شاهين، منسق القوات في قضاء البترون عصام الخوري، مختار كفرعبيدا انطوان مخايل رومانوس، مسؤول مركز القوات في كفرعبيدا جان شاهين، عدد من أبناء كفرعبيدا وناشطين حزبيين ومسؤولي مراكز وحزبيين.

بعد النشيد الوطني ونشيد “القوات”، رحب شاهين بسعد وبعيد والحضور فكلمة لمسؤول مكتب الشباب والتنشئة السياسية في منسقية منطقة البترون رواد مطر.

عيد

ثم كانت كلمة لعيد استهلها معربا عن سروره “للمشاركة باللقاء الى جانب الدكتور فادي سعد مرشح القوات اللبنانية عن منطقة البترون الذي لم يتسلل الى القوات تحت جنح الظلام بل هو الذي واكب القوات بمراحلها حتى العسكرية وله نضاله في الطبابة العسكرية وتعرض لحصار في احدى المعارك كما سبق له ان اتى رسول سلام سياسي الى المنطقة في العام وتسلم الامانة العامة للحزب وشهد عهده وثبة ادارية لافتة في الحزب اخذنا بموجبها شهادات من عدة منظمات دولية، والقوات فخورة به ونحن ومنطقة البترون ايضا فخورون به واكيد كفرعبيدا فخورة بك وقد تكون نعمة ان يكون لنا مرشح قواتي في قضاء البترون في حين ان هناك شكوى من رفاق في مناطق اخرى من عدم وجود مرشح قواتي فيها”.

واضاف: “لم آت الى كفرعبيدا لكي اعطي بل لآخذ واستلهم من بطولات شهدائها وطوبى لك يا كفرعبيدا التي زارك بشير الجميل في العام 1977 ووقف عند أضرحة شهدائك وقال لكم “أنتم أبناء كفرعبيدا أنتم لا تعرفون القتال من الخلف بل تتقنون القتال من المقدمة وتموتون عن الجميع لأنكم أبطال”.

وتوقف عند تاريخ كفرعبيدا موجها التحية “لأنطوانيت شاهين التي اختارت عذابات الجسد على عذابات الضمير وتحولت من اسيرة الى سفيرة”.

وتابع: “البترون اي كفرحي اي مار يوحنا مارون، من البترون انطلقت المارونية في البلد وانطلقت الحضارة المارونية، من حلتا البطريرك الحويك انطلقت فكرة لبنان الكبير، بهذا القدر أنتم يا أبناء البترون ويا ابناء كفرعبيدا مؤتمنون على هذا الارث الكبير”.
ودعا الى “مواجهة الواقع الذي يعيشه الشعب اللبناني جراء التهديد بالموت في اي لحظة لأن هناك من يقتلنا وهو معروف وهو يريد ان يفترسنا كما بسلاحه كذلك بكتلة نيابية يريد من خلالها ان يكتسب شرعية مسيحية لكي يفترسنا كل يوم وفي كل لحظة من حياتنا”، مستذكرا الشهداء زياد دمعه وسليمان الشدياق ومخايل الجبيلي “الذين سقطوا لأن هناك حزبا في لبنان يعتبر نفسه اكبر من دولة وهو يقضم حياتنا ومستقبلنا كل يوم”.

وحذر من السماح ل”حزب الله” ب”الحصول على الشرعية النيابية في الانتخابات النيابية” مشددا “على ضرورة تحديد سبب حالة البؤس التي نعيشها ومواجهته والعمل على حرمانه من الشرعية النيابية التي تمنحه اياها الانتخابات النيابية هذا ان كنا نريد ان ننقذ لبنان والقوات اللبنانية لا تقصر في هذا المجال وهي تقوم بمواجهة سياسية كل يوم مع “حزب الله” وهذه المواجهة القواتية يقودها الدكتور سمير جعجع في كل لحظة، هذه المواجهة بامكاننا ان نضاعفها من خلال كتلة نيابية عاشقة للسيادة وهنا يكمن دوركم أنتم ودور كل مواطن وناخب يضع من خلال تصويته في الانتخابات النيابية”.

وتطرق الى سبب الازمات الاقتصادية في لبنان “المحكوم من دويلته وليس من دولته وحزب الله هو سبب بؤسنا الاقتصادي والسياسي وأداؤه هو سبب عدم تحقيق احلامنا في هذا البلد.” وتحدث عن أدوات الفساد وانعكاسه على عمل المؤسسات، مثمنا أداء وزراء القوات في مجلس الوزراء ونواب القوات في مجلس النواب، داعيا البترونيين وابناء كفرعبيدا لممارسة حقهم في التحسين ومحاربة الفساد في الدولة من خلال اختيار ممثليهم وايصال اكبر كتلة نيابية تشكل خط المواجهة والدفاع عن لبنان ومؤسساته”.

سعد

وتحدث سعد فقال: “عندما نكون في كفرعبيدا لا يمكننا الا ان نستذكر شهداءها الابرار ابناء هذه البلدة المقاومة والمناضلة التي قدم شبابها الكثير من التضحيات. ما نقوم به اليوم هو محطة جديدة في مسيرة بدأها شهداؤنا ويتابعها ابناء هذه البلدة مع رفاق لهم نسجل لهم التضحيات. لم نأت اليوم لنقنعكم بمبادىء أنتم اهلها وناضلتم من اجلها بل جئنا نؤكد على اهمية الاستمرار في حمل هذه الشعلة والانطلاق باتجاه محيطنا واهلنا لتعميم هذه المبادىء لاكمال المسيرة التي بدأها من سبقونا والمحافظة على القضية التي من اجلها سقط شهداؤنا”.

وفي الشأن الانتخابي قال سعد: “الانتخابات على الابواب وهناك مرشحون وهناك احزاب عدة ستخوضها وهناك مشاريع مختلفة وقد جئنا اليوم لندعوكم أن تختاروا المشروع الذي يحترم القضية التي دفعنا آلاف الشهداء من أجلها ونحن مستعدون لبذل المزيد من التضحيات للحفاظ عليها”.

وأعتبر ان “خلافنا مع حزب الله هو خلاف سياسي ونظرتنا للكثير من الملفات والقضايا تختلف عن نظرته حتى نظرتنا للبنان مختلفة عن نظرته، حزب الله هو نقيض قيام الدولة في لبنان ونقيض الاستقرار والتطور وكل ما يحلم به ابناؤنا ولكن ممارسة وزرائنا داخل مجلس الوزراء أحدثت عدوى لدى وزراء حزب الله وحركة أمل وتيار المردة حيال عدد من الملفات وليس صحيحا ان الفساد يعم ولا احد يستطيع التصدي له وايقافه ولكن هناك حاجة لشمعة تضيء الظلمة وهذا ما يحصل لخلق هذه الموجة في مجلس الوزراء من خلال أداء وزرائنا وخلق موجة في مجتمعنا، وهذه الموجة قد تصيب عدواها بعض الاطراف وبذلك نتمكن من تعميم ثقافة اللافساد في هذا البلد”.

وشدد على “ضرورة التوجه نحو مشروعنا بخطى ثابتة لمواجهة كل ما يمكن ان يضرب بناء الدولة من سلاح غير شرعي وقوى أمر واقع وتهريب وصفقات والعمل على استئصال آفة الفساد الذي ينخر مجتمعنا ويجتاح مؤسساتنا واداراتنا. مشروعنا هو مشروع مستقبل ابنائنا وطموحات شبابنا ويشبه تضحيات شهدائنا، وأداؤنا سيكون أداء يعطي الامل ببقائنا في هذا البلد. نحن عندما وصلنا الى السلطة مارسنا قناعاتنا ورغم كل الاغراءات وسياسات الحصار والعزل تابعنا المسيرة ولم تغرنا اي اغراءات ولم تخيفنا اي سياسات، نحن حدودنا السماء ولا احد يستطيع محاصرتنا او عزلنا وسنبقى ثابتين في مواقعنا، لدينا رئيس حزب بقي 11 عاما تحت الارض ولم يساوم ولم يخف ونحن لن نخاف من اي محاولة لحصارنا وعزلنا. على هذا الاساس سنخوض الانتخابات ولسنا في خصومة مع احد ونحن متحالفون مع من يملك النظرة نفسها للبنان ولمستقبله وعلى الناخب ان يقرر اي بلد يريد، لبنان بشرعيتين او بشرعية واحدة، لبنان لكل ابنائه او لبنان لفئة واحدة من هنا علينا ان نختار ممثلين يحملون مشروعا يشبهنا ويحترم شهداءنا ويمثل مصلحة ابنائنا الذين يريدون ان يبقوا في لبنان، بلد السيادة والحرية ولبنان اللافساد وهذا هو الاهم من اي خدمة او وظيفة او مساعدة”.

وختم واعدا ب”كتلة نيابية وازنة وباداء لا تشوبه اي شائبة كما عودناكم في السابق”.

وردا على سؤال أكد سعد أن “القوات اللبنانية ليست نادمة على إيصال العماد ميشال عون الى سدة الرئاسة بغض النظر ان كانت مشاريع القوات مجمدة او غير مجمدة، لا شك ان ممارسات شركائنا في رئاسة الجمهورية لم تلتزم ما تم الاتفاق عليه ولكن اليوم لدينا رئيس جمهورية أعاد الهيبة الى رئاسة الجمهورية هو يمارس صلاحياته ويفرض موقفه حيث يجب ذلك. أما على المستوى المسيحي فدور المسيحيين استعاد ثقله في الدولة ونحن اليوم مع العهد وعلينا مقاربة المواضيع بهدوء وأهدافنا التي أردناها من وصول العماد عون الى رئاسة الجمهورية قد حققناها ونحن كرسنا مبدأ الرئيس المسيحي القوي وبذلك نحفظ هيبة رئاسة الجمهورية وهذا ما نريده في لبنان”.

وفي الختام رد سعد وعيد على أسئلة الحضور.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com