ورد الآن
الرئيسية » لبنان » ندوة عن القدس بمواجهة إعلان ترامب في طرابلس وكلمات شددت على ضرورة وضع استراتيجية للمواجهة

نظم المنتدى القومي العربي في الشمال والحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة، ندوة بعنوان “القدس في مواجهة إعلان ترامب”، في دار الندوة الشمالية في طرابلس، تحدث فيها منسق عام الحملة الاهلية معن بشور، الأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي الشيخ بلال سعيد شعبان، الاب ابراهيم سروج ومسؤول حركة حماس في الشمال ابو بكر الأسدي، وأدارها الاستاذ جمال جمال الدين.

بداية، اعتبر شعبان ان “ما يراد لشعوبنا ولمذاهبنا وأعراقنا ولمختلف اطيافنا ان نختلف في ما بيننا، لان كتلة بشرية تمثل مليارين او ثلاثة لا يمكن مواجهتها، او كتلة عربية قوامها 300 مليون لا يستطيعون الوقوف في مقابلها، لذلك كانت خطتهم التقسيم والشرذمة، فصدروا شعار حق تقرير المصير، فإذا بنا نختلف في ما بيننا ونقتتل ويبقى العدو الصهيوني بمنأى عن ضرباتنا”.

وقال: “ما يجري اليوم ان الصهاينة يتجمعون من كل حدب وصوب من مختلف العرقيات والجنسيات في فلسطين المحتلة، فلماذا لا نجتمع الفارسي مع التركي مع العربي والكردي؟ لماذا لا يجتمع المسلم مع المسيحي لمواجهة هذا الاحتلال؟ ان المقاومة مقاومة وطنية وقومية، المقاومة اسلامية ومسيحية، المقاومة في حقيقتها انسانية والانسان الحي هو من يقاوم المحتل الغاصب، ووحدها المقاومة من تصنع التاريخ، فهي مشروع انساني متكامل”.

أضاف: “عندما اجتمع المشروع الاستعماري على كل شيء، طرحت في ما بيننا مشاريع الاقتتال الداخلي، الحرب اللبنانية، الحرب الايرانية، الحرب العراقية، حرب ما سمي بتحرير الكويت، العدوان الاميركي الغربي على العراق ومؤخرا ما يسمى بالربيع العربي، حروب استنزفت طاقات الامة وذهب ضحيتها مئات الالاف، حروب بديلة اضعفت الامة وابقت الصهاينة الاقوى والاكثر امنا واستقرارا، لذلك فإن المطلوب الوحدة بين جميع مكونات الامة لمواجهة الطغاة وكل المشاريع الاستعمارية واستعادة المقدسات وتحرير فلسطين وكل الاراضي المحتلة”.

من جهته أكد سروج ان “فلسطين نبض طرابلس وديدنها وقد سقط لطرابلس شهداء في مواجهة الصهاينة فكانوا من اوائل المقاومين، وان القدس ستقف امام جلادها ولكن يبقى علينا ان نعد العدة لتحرير فلسطين، فهو اوان الجد والعمل على طريق نصرة هذه القضية”.

بدوره رأى الاسدي ان “الرئيس الامريكي يطبق سياسة ممنهجة للقضاء على القضية الفلسطينية التي تقوم على ركائز الارض والقدس واللاجئين”، مؤكدا ان “القرارات الامريكية بحق القدس لن تمر”، وداعيا الى “وضع استراتيجية للمواجهة من خلال الوحدة الفلسطينية والوحدة الوطنية”. وشدد على ان “موضوع المصالحة خيار استراتيجي وها نحن نرى اليوم اللحمة الوطنية من كل شرائح الشعب الفلسطيني الموحد على خيار المقاومة”.
ودعا الى “تفعيل الانتفاضة ودعمها في الضفة وكل الاراضي المحتلة والى تطوير المقاومة في غزة”، مشددا على ان “التحرير قاب قوسين او ادنى وزوال هذا الكيان الصهيوني في القريب العاجل ان شاء الله”.

أما بشور فقال “ان فلسطين تجمع، فيما كل الملفات الاخرى تفرق، خصوصا بعد ان باتت الفرقة تأخذ طابعا فتنويا بشعا بأبعاد طائفية ومذهبية وعرقية مدمرة، ثم إن المشروع الصهيو-استعماري يقف وراء كل البلايا التي عاشتها الامة من المحيط الى الخليج من اجل ان ننسى احتلال فلسطين، فضلا عن كون فلسطين ليست مجرد قضية وطنية للفلسطينيين، وقومية للعرب، ودينية للمسلمين والمسيحيين، وانسانية لاحرار العالم فحسب، بل هي ايضا قضية داخلية في كل قطر اذ لو نجح ترامب في تطبيق اعلانه المشؤوم صفقة القرن، ولو نجح الليكود في الوصول الى هدفه في ضم الضفة الغربية للكيان الغاصب، ولو نجح الكنيست في اخراج القدس من اي تفاوض او نجح نتنياهو في اقامة الدولة اليهودية بما تعنيه من تهجير فلسطينيي الداخل وتوطين فلسطينيي الشتات حيث هم، حينها سيجد الكثير من اقطارنا نفسه امام واقع توطين او وطن بديل، وهو امر يرفضه الفلسطينيون ولا توافق عليه الدول المضيفة”.

وختم بشور: “ان ما يجري في الشوارع العربية والعواصم والمحافل العالمية من رفض لاعلان ترمب، يؤكد ان اهتمامنا المزمن بفلسطين كان تعبيرا عن التقاطنا المبكر لموقع فلسطين في حياة امتنا والعالم”.


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com