ورد الآن
Home » لبنان » الكتائب: محاولات تدجين الاعلام الحر وقمع الحريات هدفها تغييب الرأي الاخر وشل ارادة الناخب في اختيار ممثليه


هنأ المكتب السياسي لحزب الكتائب اللبنانية في بيان اثر اجتماعه الاسبوعي برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميل، اللبنانيين بحلول السنة الجديدة، وعاهدهم “من موقعه الوطني المعارض، على مواصلة النضال، لاستعادة سيادة الدولة وقرارها الحر، والتصدي لانغماس السلطة في المحاصصة والهدر والفساد والصفقات”.

وأكد الحزب ان “الدولة بقواها الذاتية الشرعية، تملك وحدها من دون سواها حق الدفاع عن لبنان، وان هذا الحق غير مجير قطعا لاي دولة او حزب او فئة”، رافضا “أي موقف من اي جهة خارجية أتى، يفهم منه تعديا على سيادة الدولة اللبنانية”.

وحمل “السلطة، مسؤولية غلاء المعيشة، معطوفا عليها ازمة عمالية متمثلة بعدم دفع مستحقات موظفي الهيئات المستقلة، واخرى تربوية متفاقمة جراء ارتفاع الاقساط المدرسية، وتجاهل حقوق اساتذة التعليم الخاص، وإن نال هؤلاء بعد معاناة وطول انتظار، الحق في الافادة من تقديمات صندوق الضمان الاجتماعي بعد احالتهم على التقاعد”، عازيا “هذه الازمات الى الخطوات العشوائية للسلطة، ومن بينها الزيادة على القيمة المضافة واقرار ضرائب جديدة”، منبها من “التداعيات الكارثية لهذه الخطوات على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي ولقمة العيش لذوي الدخل المحدود”.

ورفض الحزب “المس بحرية الاعلام في لبنان”، معلنا تضامنه “الكامل مع المؤسسة اللبنانية للارسال والاعلامي مارسيل غانم”، مؤكدا انه “سيواكب مسارات القضية، صونا للحريات العامة، وحفاظا على كرامة الاعلاميين الاحرار”.

واعتبر أن “هذه الممارسات تأتي في إطار الحملة الانتخابية للسلطة، التي تعتمد اسلوب الدعاوى القضائية ضد اعلاميين وسياسيين، بهدف تدجين الاعلام الحر وقمع حرية الرأي والتعبير، وصولا الى غايتها الاساس، وهي تغييب الرأي الاخر، والتشويش على الرأي العام لشل إرادته في اختيار ممثليه من النواب، بهدف منع التغيير الديمقراطي المنشود”.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com