ورد الآن
الرئيسية » لبنان » مقدمات نشرات الأخبار في تلفزيونات لبنان مساء الخميس في 7/12/2017

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

القدس لم تعد جريحة..
القدس تحتضر…
انقاذ القدس مسؤولية عربية واسلامية مسيحية وحتى مسؤولية العالم.
انقاذ القدس يتم بالفعل وليس بالكلام فقط.
انقاذ القدس يحتاج الى هبة الأمة جمعاء.
انقاذ القدس يحتاج الى التواصل مع الدول الرافضة لقرار دخل اسمه السجل الأسود مثل بلفور.

وبعد ساعات من اعلان ترامب قراره بأن القدس عاصمة لاسرائيل وتوقيعه قرار نقل السفارة الأميركية إليها بدت دول العالم كلها رافضة لهذه الخطوة والشعوب العربية والاسلامية تطلب من حكومات دولها التحرك.

وفي فلسطين المحتلة اجتماعات لمنظمة التحرير الفلسطينية وكل الفصائل وصفارات انذار تدوي في محيط قطاع غزة.

وفي ردود الفعل العالمية برز الموقف الروسي القائل بأن القدس الشرقية لدولة فلسطين اذا كانت الغربية لاسرائيل.

وفي لبنان جلسة لمجلس النواب غدا تحت عنوان فلسطين. واليوم خطب الجمعة وبتوجيه من مفتي الجمهورية ركزت على الاعتداء الاميركي على القدس وعلى مكانة القدس. وغدا جلسة للمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى من أجل فلسطين. وغدا ايضا اعتصامات في المخيمات واعتصامات نسائية لبنانية امام مقر اسكوا في وسط بيروت وامام جامع الامام علي في الطريق الجديدة.

وفي المواقف اللبنانية برزت قراءة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في مخاطر القرار الاميركي وفي الخطوات المطلوبة لاسقاطه. وقال السيد نصر الله: لا تستخفوا بأي وسيلة تعبير وبمواجهة للقرار الاميركي بكل السبل الممكنة.

===============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

تمكن دونالد ترامب بقراره المستفز بنقل السفارة الى القدس من تجميع القارات على الوانها والاعراق على اختلافها والاديان على تنوعها ضده، فصار الكون المنتظم وراء حق فلسطين وشعبها في كفة والباطل وحيدا في الكفة المقابلة.

لكن التاريخ والماضي يؤكدان ان الحق وحده لا يكفي لاسترجاع المسلوب، فاعتداء اسرائيل بحماية اميركية ليس الاول ومؤتمرات الشجب والندب كذلك، فهل سيتمكن العالم هذه المرة من التقاط اللحظة لتغيير الواقع المازوم ام ان الشعب الفلسطيني الذي يستعد ليوم غضب وانتفاضة جديدة سيجد نفسه وحيدا في مواجهة آلة القتل الاسرائيلية؟

مما تقدم فإن كرة استرجاع الحقوق في ملعبي الجامعة العربية ومجلس الامن، فهل سيدبجان الانشائيات التي حفظناها ام سيتخذان قرارات تكسر المعادلة المذلة القائمة منذ عام 1948؟

لبنانيا، ثنائية الدولة والشعب في اعلى درجات الوحدة لشجب القرار الاميركي والوقوف الى جانب فلسطين، وفي سياق متصل جاء هذا الاختبار ليقوي مسار التسوية السياسية الوليدة الامر الذي سيعزز الاستقرار الداخلي ويقوي حضور الرئيس الحريري وشرعيته التمثيلية امام مجموعة الدعم الدولية التي تنعقد خصيصا من اجل دعم استقرار لبنان وسيادته بما هو الوصفة الوحيدة لحل كل ازمات المحيط.

===============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ان بي ان”

إنها الساعة السابعة بتوقيت القدس الشريف دونالد ترامب فعل فعلته.. لكن القدس تسأل العرب خصوصا: ماذا أنتم فاعلون؟ حتى الآن كان جوابهم: خذوا من بيانات الشجب والإدانة ما يدهش العالم. فعل فعلته دونالد ترامب،…بلفور الأميركي الجديد أراد أن يطوب القدس إلى غير أهلها.. لا – القدس لم تكن ولن تكون عاصمة لإسرائيل لأنها حقيقة ساطعة.. عربية حتى العظم ولو تحدى الرئيس الأميركي دول العالم ومشاعر المليارات من البشر.

هكذا جاءت ردات الفعل العربية والاسلامية والدولية إنشائية إلى أبعد الحدود ولم ترق إلى مستوى قرارات حازمة لمواجهة هذا الاعتداء الموصوف. والحراك المنتظر لا يبدو أنه سيشذ عن هذا الواقع.. من جلسة مجلس الأمن الدولي غدا إلى اجتماع الجامعة العربية السبت. أما على المستوى الشعبي فقد كان الغضب ساطعا في غير عاصمة ومدينة ولا سيما في الأراضي المحتلة التي شهدت إضرابات ومسيرات وتظاهرات تخللتها دعوات إلى إطلاق انتفاضة حرية القدس. ويتوقع أن تبلغ التحركات الاحتجاجية ذروتها بعد صلاة الجمعة في المسجد الأقصى غدا بالتزامن مع انعقاد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي بعد طلب ثمانية من أعضائه.

على المستوى اللبناني كان إجماع على إدانة الخطوة التي أقدم عليها الرئيس الأميركي وبرزت دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري الى عقد جلسة عامة للمجلس مخصصة للقدس الشريف عند الثانية والنصف من بعد ظهر غد.

الرئيس بري أجرى إتصالا بالرئيس الفلسطيني محمود عباس أكد فيه موقف مجلس النواب الذي يعتبر أن القرار الأميركي هو ضد كل عربي ووطني وضد كل القرارات الدولية وهو إحتلال جديد لا يقل عن إحتلال العام 1948 لأنه يطال جميع المسلمين والمسيحيين.

الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله دعا إلى وقف كل الإتصالات مع الكيان الصهيوني سرية كانت أم علنية وقطع العلاقات الدبلوماسية وطرد السفراء الإسرائيليين وإغلاق السفارات ووقف التطبيع وإحياء جميع قرارات المقاطعة العربية والتشدد بها. واقترح السيد نصرالله إعلان العرب والفلسطينيين ألا عودة إلى طاولة المفاوضات قبل التراجع عن قرار ترامب.

الأمين العام لحزب الله شدد على ضرورة قيام إنتفاضة فلسطينية جديدة وتصعيد عمل المقاومة داعيا إلى إصدار قرار من الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي يعتبر القدس عاصمة أبدية لدولة فلسطين وليس قابلة للتفاوض أو التنازل. ودعا نصرالله إلى تظاهرة الإثنين المقبل في الضاحية الجنوبية لبيروت.

هذا التفاعل اللبناني مع قضية القدس يأتي فيما عاد الانتظام إلى الحياة السياسية في لبنان بعد طي استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري الذي وصل إلى باريس للمشاركة في مؤتمر مجموعة الدعم الدولي من أجل لبنان.

===============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “او تي في”

اذا كان أخطر الجنون، ذلك الذي يقوم به المأزومون… فكذلك، أجمل الفرص، تلك التي تنبثق من الأزمات بالذات… هكذا تبدو قضية وعد ترامب المستجد، للكيان الاسرائيلي، باغتصاب أورشليم القدس…

ترامب ونتنياهو، مأزومان في نظاميهما… فقادتهما أزمتاهما إلى الجنون… بل الفجور.. لكن الأزمة خلقت فرصة في المقلب الآخر من الجدار… هي فرصة اتحاد كل الأحرار في فلسطين ومن حولها، حول بوصلة هذه القضية الحق… وحول موجباتها ومقتضياتها… وحول ضرورة نصرتها وأولوية معركتها… وسط نيران المعارك الإلهائية التي يشعلها أعداء فلسطين في كل المنطقة…

عاصفة أورشليم القدس، التي فجرها ترامب أمس، يجب أولا أن تكون الريح التي تطفئ نيران الحروب العربية… من المحيط إلى الخليج… ليتسنى لأهل الحق عندها، أن يواجهوا مع أطفال فلسطين، مرددين ما قاله شاعرهم بوجه أعدائها:

مابيننا وبينكم لا ينتهي بعام
لاينتهي بخمسة… أو عشرة… ولا بألف عام…
طويلة معارك التحرير كالصيام….
ونحن باقون على صدوركم، كالنقش في الرخام…!!!

كيف مر اليوم الأول بعد فجور ترامب؟

===============================

* مقدمة نشرة أخبار “المنار”

للقدس رجال ورجال، يحفظون للامة تاريخها ويحمون حاضرها ويضمنون مستقبلها.. للقدس رجال يفترشون الساحات اجسادا وسواعد وقبضات، أو يعتلون المنابر مواقف ستسهم بتغيير مسار الايام ..

في يوم جديد للقدس الحبيبة، العاصمة الابدية لفلسطين وللامتين العربية والاسلامية، اطل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله منتفضا للقدس ومقدساتها، مؤيدا انتفاضة فلسطينية مدعومة بكل الامكانات العربية والاسلامية، قادرة ان تحول التهديد الى اكبر فرصة، وأن ترد العدوان الاميركي السافر على القدس واهلها ومقدساتها الاسلامية والمسيحية والامة وشعوبها وحكوماتها.

امام الظلم التاريخي العظيم، الذي سجله دونالد ترامب لفلسطين، وامام الاستعلاء والعنجهية الاميركية دعا السيد نصر الله الى اضعف الايمان عبر الاحتجاج والادانة واستدعاء السفراء الاميركيين وطرد السفراء الاسرائيليين من بعض الدول العربية والاسلامية، ووقف مشاريع التطبيع وهرولة بعض الدول الخليجية الى الاحضان الاسرائيلية..

ولانها القدس، قبلة الجهاد، وعنوان الوحدة، ومسرى الانبياء، كانت دعوة الامين العام لحزب الله الى أكبر تظاهرة الاثنين المقبل في الضاحية الجنوبية، دعما للقدس وفلسطين وتضامنا مع اهلها الصابرين..

اهلها الذين ملأوا الساحات ورفعوا سواعدهم وحجارتهم بوجه المحتل في شوارع الضفة، وقبضات العون والنصرة من كل فصائل غزة.. فكان النفير العام المعلن عند مختلف فصائل المقاومة الفلسطينية، والدعوة لقطع كل علاقة او تنسيق مع الحكومتين الصهيونية والاميركية..

وبقدر ارادة الصمود، يكون تأكيد الوجود، فعسى ان تكرهوا شيئا وفيه الخير الموعود..

================================

* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”

البيت لنا والقدس لنا.. وستبقى القدس عاصمة فلسطين باجماع العالم، بشرقه وغربه، شماله وجنوبه، بمسيحييه ومسلميه، ومختلف مشاربه.. هذا ما اجمعت عليه ردود الفعل الاقليمية والدولية على قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل مقر سفارته من تل ابيب اليها.

قرار ترامب الذي اثار غضب العالم واجهه الشعب الفلسطيني باللحم الحي عبر مسيرات انطلقت داخل اراضي السلطة الفلسطينية وفي مناطق الاحتلال، في ما يشبه الانتفاضة، اذ شهدت مدن فلسطينية مواجهات مع الجيش الاسرائيلي، كذلك سارت تظاهرات لفلسطينيي الشتات في لبنان وبعض البلدان الاخرى.

لبنان الذي اجمع على رفض قرار ترامب يشارك رئيس مجلس وزرائه سعد الحريري الى جانب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في اجتماع مجموعة الدعم له، بعدما وصل الى باريس، في رسالة وصفت بانها جرعة دعم جديد من المجتمع الدولي والعربي للبنان. وقد اعلن الحريري من هناك ان المؤتمر سيشكل محطة مهمة لدعم الاقتصاد اللبناني وتعزيز صموده في مواجهة أزمة اللاجئين.

===============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ال بي سي”

“قررت أنه آن الأوان للاعتراف رسميا بالقدس عاصمة لأسرائيل”… واشتعلت المنطقة والعالم بردود الفعل والمواقف، لكن الساعات الاربع والعشرين التي تلت خطوة الإعلان، لم تؤشر إلى تصعيد يقود إلى انتفاضة، بالحد الأدنى، أو إلى حرب، بالحد الأقصى… فعلى سبيل المثال لا الحصر، مجلس الأمن الدولي سيلتئم قبل اربع وعشرين ساعة من الاجتماع الطارئ للمجلس الوزاري العربي… هذا البطء يؤشر إلى ان الدول العربية لا تملك خطة مواجهة، على الرغم من أن خطوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم تكن مفاجئة، فهو قدم هذا الوعد منذ انتخابه رئيسا للولايات المتحدة، أي منذ سنة… هذا العجز، أو هذا التعبير عن العجز يجعل واشنطن، بالتكافل والتضامن مع تل ابيب ، توفر خارطة الطريق لما تم إعلانه.

ردود الفعل تفاوتت، سواء في العالم أو في لبنان… في لبنان جاء موقف الامين العام لحزب الله الأكثر تقدما… السيد نصرالله دعا إلى تظاهرة بعد ظهر الاثنين المقبل في الضاحية الجنوبية، مقترحا على الفلسطينيين وقف المفاوضات مع اسرائيل إلى حين عودة ترامب عن قراره اعتبار القدس عاصمة لاسرائيل…

في الملفات الداخلية، الرئيس سعد الحريري وصل الى العاصمة الفرنسية للمشاركة غدا في مؤتمر مجموعة الدعم الدولية للبنان الذي يمتد حتى ما بعد غد السبت، ويحضره الرئيس ايمانويل ماكرون… أما عربيا فكان اللافت اليوم إعلان روسيا ان داعش هزم في سوريا، فيما توقع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ان يتحرر العراق من داعش بحلول منتصف هذا الشهر.

==============================

* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”

بعد أيام من بدء حرب ثلاثة وسبعين، قرر الملك فيصل أن يستخدم سلاح البترول في المعركة، فدعا إلى اجتماع وزراء البترول العرب في الكويت وقرروا خفض الإنتاج الكلي العربي بنسبة خمسة في المئة فورا، حتى تنسحب إسرائيل إلى خطوط ما قبل حزيران من عام سبعة وستين.

لم يأبه لرد الفعل الاميركي وقال جملته الشهيرة: عشنا وعاش اجدادنا على التمر واللبن وسنعود لهما لكن الملك فيصل وضع على حد السيف واغتيل داخل ديوانه الملكي برصاص قريب. وكان هذا آخر رافعي الرؤوس العربية بعد رحيل الزعيم جمال عبد الناصر ولما جاء زمن حسن نصرالله خاتم الأوفياء خونوه ورسموا حول مقاومته دائرة إرهاب لكن وبلغة نصرالله: وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم إذ يمكن تحويل التهديد الى فرصة والخطر الى إنجاز وأن نقلب المشهد لصيبح انتصارا.

فنحن أمام عدوان سافر على مقدساتنا بما يشبه وعد بلفور آخر وسط تقدير أميركي بأنه لن يحصل شيء في العالم العربي لأن الشعوب نسيت فلسطين ودعا نصرالله الى ألا نستخف بأي وسيلة تعبير ومواجهة وعلى هذا الكيان الغاصب والإدارة الأميركية أن يشعرا بالاحتجاج والإدانة وعلى جميع الدول العربية والإسلامية أن تبلغ سفراء الولايات المتحدة احتجاجها الرسمي والعلني وأن تدعم هذه الدول معنويا وماديا الانتفاضة الجديدة للشعب الفلسطيني ودعا نصر الله الى تظاهرة شعبية كبيرة بعد ظهر الاثنين في الضاحية الجنوبية وحدد الأمين العام لحزب الله جدول أعمال اجتماع الجامعة العربية مطالبا بأن يصدر عنها قرار ملزم يعتبر القدس عاصمة أبدية لفلسطين داعيا” الى قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل وإغلاق السفارات ووقف كل خطوات التطبيع .


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com