ورد الآن
الرئيسية » لبنان, مميز » التيار الاسعدي: قطع الطرق مخطط مشبوه وبروفة للتحضير لما بعد 15 ايار

اعتبر الامين العام ل”التيار الاسعدي” المحامي معن الاسعد، في تصريح اليوم، “ان قطع الطرق والاعتداء على المواطنين جرمان يعاقب عليهما القانون”، متسائلا عن “دور القوى الامنية والقضاء مما يتعرض له المواطنون من إذلال وضرب واهانات وتحويلهم الى رهائن لعدة ساعات من قبل مجموعة من “البلطجية” والخارجين عن القانون الذين يطالبون بإقرار مخالفة الانظمة والقوانين لاعادة تشغيل الكسارات والمرامل”. وسأل: “من المسؤول عن قطاع الطرق ما دامت القوى السياسية تبرأت من افعالهم الشنيعة”.

واكد الاسعد “ان قطع الطرق يأتي في اطار مخطط مشبوه لقطع مناطق لبنان عن بعضها ولتطويق بيروت بذريعة المطالب المخالفة للقانون”، معتبرا ان “ما حصل هو مجرد “بروفة” للتحضير لما هو آت بعد موعد جلسة التمديد النيابية في 15 من الشهر المقبل وتقسيم لبنان ما بين مطالب بالتمديد لسنة واحدة وبين من يطالب بتمرير قانون انتخاب مزور ومفصل على قياس الطبقة السياسية لمدة 4 سنوات”.

ورأى “ان اللجوء الى الشارع من قبل القوى السياسية ستكون له نتائج مدمرة”، متوقعا “ان يلجأ المواطن لأخذ حقه بيده اذا ما استمرت الدولة في تقاعسها عن حمايته وتطبيق القانون”، متسائلا “هل أحيلت ملفات من قطع الطرق واعتدى على المواطنين الى القضاء المختص”. وتخوف “نتخوف من محاولات اضعاف هيبة الدولة تدريجيا واعتماد فيدرالية الميليشيات وتحويلها الى أمر واقع بالممارسة والعودة بلبنان الى زمن الامارات المذهبية والطائفية”، مستغربا “تأخر الدعوة الى اجتماع مجلس الامن المركزي، مع ان جميع القوى الامنية تبلغت قبل 24 ساعة بقطع الطرق وحددت الاماكن”.

واشار الى “ان اللبنانيين واعون لمسرحيات طرح مشاريع القوانين الملغومة، ولا يمكن تخويفهم من الفراغ او التمديد، لان اعتماد قانون الستين او اي قانون آخر مزور هو تمديد”، داعيا “من في السلطة الى وقف استغباء الناس والى تعيين النواب لان نتائج الانتخابات، اذا ما حصلت، معروفة سلفا ويوفر الاموال في الخزينة ويحول دون مزيد من الشحن المذهبي والطائفي”.

ورأى الاسعد “ان العدوان الصهيوني على مطار دمشق الدولي يكشف المؤامرة الخطيرة التي تستهدف سوريا والتي تؤكد التحالف الاميركي التركي الاسرائيلي الخليجي الموجه ضد ايران وسوريا”، داعيا “السلطة السياسية الحاكمة في لبنان الى تحصين الداخل اللبناني لمنع الفتنة والعمل لتلبية حاجات الناس ووضع حد لصراعاتها بعناوين مذهبية وطائفية، لان الاتي من الحروب سيكون مزلزلا وتداعياتها على لبنان ستكون كبيرة وخطيرة”.


اعتبر الامين العام ل”التيار الاسعدي” المحامي معن الاسعد، في تصريح اليوم، “ان قطع الطرق والاعتداء على المواطنين جرمان يعاقب عليهما القانون”، متسائلا عن “دور القوى الامنية والقضاء مما يتعرض له المواطنون من إذلال وضرب واهانات وتحويلهم الى رهائن لعدة ساعات من قبل مجموعة من “البلطجية” والخارجين عن القانون الذين يطالبون بإقرار مخالفة الانظمة والقوانين لاعادة تشغيل الكسارات والمرامل”. وسأل: “من المسؤول عن قطاع الطرق ما دامت القوى السياسية تبرأت من افعالهم الشنيعة”.

واكد الاسعد “ان قطع الطرق يأتي في اطار مخطط مشبوه لقطع مناطق لبنان عن بعضها ولتطويق بيروت بذريعة المطالب المخالفة للقانون”، معتبرا ان “ما حصل هو مجرد “بروفة” للتحضير لما هو آت بعد موعد جلسة التمديد النيابية في 15 من الشهر المقبل وتقسيم لبنان ما بين مطالب بالتمديد لسنة واحدة وبين من يطالب بتمرير قانون انتخاب مزور ومفصل على قياس الطبقة السياسية لمدة 4 سنوات”.

ورأى “ان اللجوء الى الشارع من قبل القوى السياسية ستكون له نتائج مدمرة”، متوقعا “ان يلجأ المواطن لأخذ حقه بيده اذا ما استمرت الدولة في تقاعسها عن حمايته وتطبيق القانون”، متسائلا “هل أحيلت ملفات من قطع الطرق واعتدى على المواطنين الى القضاء المختص”. وتخوف “نتخوف من محاولات اضعاف هيبة الدولة تدريجيا واعتماد فيدرالية الميليشيات وتحويلها الى أمر واقع بالممارسة والعودة بلبنان الى زمن الامارات المذهبية والطائفية”، مستغربا “تأخر الدعوة الى اجتماع مجلس الامن المركزي، مع ان جميع القوى الامنية تبلغت قبل 24 ساعة بقطع الطرق وحددت الاماكن”.

واشار الى “ان اللبنانيين واعون لمسرحيات طرح مشاريع القوانين الملغومة، ولا يمكن تخويفهم من الفراغ او التمديد، لان اعتماد قانون الستين او اي قانون آخر مزور هو تمديد”، داعيا “من في السلطة الى وقف استغباء الناس والى تعيين النواب لان نتائج الانتخابات، اذا ما حصلت، معروفة سلفا ويوفر الاموال في الخزينة ويحول دون مزيد من الشحن المذهبي والطائفي”.

ورأى الاسعد “ان العدوان الصهيوني على مطار دمشق الدولي يكشف المؤامرة الخطيرة التي تستهدف سوريا والتي تؤكد التحالف الاميركي التركي الاسرائيلي الخليجي الموجه ضد ايران وسوريا”، داعيا “السلطة السياسية الحاكمة في لبنان الى تحصين الداخل اللبناني لمنع الفتنة والعمل لتلبية حاجات الناس ووضع حد لصراعاتها بعناوين مذهبية وطائفية، لان الاتي من الحروب سيكون مزلزلا وتداعياتها على لبنان ستكون كبيرة وخطيرة”.


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com