ورد الآن
الرئيسية » لبنان, مميز » حمدان: لا للتعاطي بخفة مع الانتخابات والرهان على الفراغ رهان على الفتنة

 أقامت “حركة أمل” والهيئة الوطنية للمعتقلين اللبنانيين في السجون الاسرائيلية وأهالي بلدة جبشيت احتفالا في ذكرى أسبوع الأسير المحرر من سجون الاحتلال الاسرائيلي المرحوم حسن محمد أخضر والمرحوم خليل بهجة في النادي الحسيني للبلدة، في حضور وفد من قيادة الحركة في اقليم الجنوب برئاسة عضو قيادة الجنوب الشيخ محمود قاطباي ونائب المسؤول التنظيمي للحركة في المنطقة الاولى الشاعر والاديب محمد حسين معلم وممثلين عن النائب ياسين جابر والنائب هاني قبيسي وفاعليات.
وتحدث امام بلدة جبشيت الشيخ عبد الكريم عبيد عن “معاناة الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني”، متحدثا عن تجربته كأسير لأكثر من 15 سنة، مؤكدا أن “التضامن مع الأسرى من أولى واجبات المجتمع المدني والقوى المقاومة”، منددا ب “ممارسة العدو الصهيوني تجاه الأسرى الذين يتلقون أشد ألوان العذاب دون أن يحصلوا على أدنى حقوقهم كأسرى ولو بالحد الأدنى”، معتبرا أن “ما تعرض له المرحوم حسن أخضر سبب له علة رافقته حتى استشهاده”.

حمدان
بدوره، اعتبر عضو هيئة الرئاسة لحركة أمل الدكتور الحاج خليل حمدان أن العدو الصهيوني يضرب بعرض الحائط كل القوانين الدولية والذي يتجاهل دور المنظمات الدولية والانسانية لرعاية حقوق الأسرى حيث يمثل أمامنا الشهيد حسن أخضر الذي حمل مرضه جراء ما تلقاه من تعذيب جسدي ونفسي من هذا العدو”.

وحيا حمدان “جميع الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني”، داعيا الى “أوسع حملة تضامن مع أسرى فلسطين الذين باتوا بالآلاف فيهم الأطفال والنساء والشيوخ بالاضافة الى المقاومين الشرفاء من معتقلين ومعتقلات”.

وأشار إلى أن “العدو الصهيوني لا يعير أي اهتمام لحقوق الانسان إذ انه يصعد من وتيرة مجازره”، مذكرا ب “مجزرة قانا التي تصادف اليوم تحت علم الأمم المتحدة ومجزرة سيارة المنصوري التابعة لكشافة الرسالة الاسلامية ومجزرة النبطية الفوقا- آل العابد- ومجزرة سحمر وسواها في شهر نيسان عام 1986 وما قبل 1986”.

وعن الوضع الداخلي قال حمدان: “لا يجوز أن يتم التعاطي مع ملف الانتخابات النيابية بهذه الخفة اذ ينبري بعض الهواة ليتباروا لطرح أفكار ومشاريع دون الأخذ في الاعتبار حقوق المواطنين بعيدا عن النقاط المشتركة بين الجميع وكأن المشكلة في بلد آخر”.

وقال: “يكفي أن يجيد البعض استخدام الآلة الحاسبة حتى يناقش في الدوائر والتقسيمات الانتخابية فكيف يعقل أن نحمل ونحدد المشكلة وتكون الطروحات متباعدة الى هذا الحد بين 6 دوائر و42 دائرة. إن هذا، إن دل على شيء إنما يدل على أن الكثيرين يتعاطون بخفة مع موضوع أساسي”.

وتوجه حمدان الى المعنيين ب “ضرورة أخذ موضوع الانتخابات النيابية على محمل الأهمية القصوى على قاعدة تحفظ هواجس الجميع وتنقل لبنان الى موقع أفضل عبر تعميم الديمقراطية في اختيار نواب الأمة على قاعدة النسبية التي تؤمن أوسع مشاركة للقوى والأحزاب وهيئات المجتمع المدني ترشيحا وانتخابا”.

أضاف: “إن ممارسات البعض لن تفضي الى نتيجة وهم يراهنون على نفاذ الوقت دون الوصول لمشروع موحد يطرح بجلسة 15 أيار المقبلة، هؤلاء يضعون البلد على كف الفراغ والفتنة ويفرطون بالوحدة الوطنية وعن سابق اصرار وتصميم ويعرفون ماذا يفعلون في هذه الظروف الصعبة وسط مخاطر تحيط بنا من ارهاب تكفيري وصهيوني متلازمين هذه المخاطر لا يمكن ابعاد شبحها إلا بالوحدة الوطنية والابتعاد عن التوتير المذهبي والطائفي وبالتأكيد الدائم على دور المقاومة التي هي ضرورة وطنية وكذلك الجيش اللبناني الذي يؤدي دورا مشرفا وما رهان البعض على طرح الفيدرالية أو المؤتمر التأسيسي بالمراهنة على الفراغ ليعلم هؤلاء أن رهانهم هذا لن يبني وطنا وسيعزز المخاطر من تمادي الارهابيين في ظل اهتزاز صورة مؤسسات الدولة التي أكدنا في حركة أمل على ضرورة انتشالها من الفراغ”.

وختم: “إن تغليب البعض مصلحته وخصوصيته على المصلحة الوطنية والوحدة الوطنية أوصلنا الى هذا المستوى لأننا في 15 أيار سنكون أمام خيارين، إما اقرار قانون انتخاب أو التمديد والبديل عنهما الفراغ أي الفتنة وتحويل البلد الى دولة فاشلة
في نظر المجتمع الدولي، وان الذين يعيشون وهم الانتصار بإلغاء جلسة 13 نيسان عليهم تحويل هذا الأمر الى واقعية تنتج قانون انتخابي عصري على قاعدة النسبية إذ أن الفرصة لا زالت متاحة ولكن الوقت يضيق”.


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com