ورد الآن
الرئيسية » لبنان, مميز » 30% من سجناء لبنان سوريون .. فرنجية: لم يعد ينفع الكلام, لا ينفع إلا الصلاة

توتر أمني في عين الحلوة على خلفية تعاميم لـ «داعش» و«النصرة» باستنفار أنصارهماالانباء  ـ عمر حبنجر

عاد رئيس الحكومة تمام سلام الى بيروت امس بعد مشاركته في اعمال قمة «الامل» العربية في نواكشوط، حيث اقترح تشكيل لجنة عربية لاقامة منطقة للنازحين داخل الاراضي السورية واقناع المجتمع الدولي بها، كما دعا الى انشاء صندوق عربي لتعزيز قدرة لبنان على الصمود وتحسين شروط الاقامة المؤقتة للنازحين، مشيرا الى ان لبنان تعرض الى موجة ارهاب عابرة للحدود، وعلى الرغم من ازمته السياسية التي حالت حتى الآن دون انتخاب رئيس للجمهورية تمكن من التصدي لهذه الظاهرة.
وقال سلام: لبنان ليس بلد لجوء دائم، وهو يتطلع دائما الى اسرته العربية التي شكلت دائما مظلته الحامية والحاضنة والسند.
واضاف: نحن لسنا محايدين في كل ما يمس الامن القومي لاشقائنا، خصوصا في مجلس التعاون الخليجي، ونرفض اي تدخل في شؤونهم او محاولة فرض وقائع سياسية عليهم تحت اي عنوان.
وبالخلاصة، فقد ساير القمة العربية بإدانة التدخل الايراني في الشؤون العربية لكنه تحفظ على تصنيف حزب الله بالارهابي، في المقابل غاب البند التقليدي بالتضامن مع لبنان.
وخلا بيان القمة العربية من اي اشارة الى لبنان باستثناء المطالبة بالانسحاب الاسرائيلي من كل الاراضي العربية المحتلة بما فيها الجولان السوري والاراضي المحتلة في جنوب لبنان. 
على المستوى الداخلي، خرق النائب سليمان فرنجية الجمود السياسي القائم وكان اول زوار البطريرك الماروني بشارة الراعي في مقره الصيفي الشمالي في الديمان ترافقه زوجته ريما، حيث تناول العشاء على مائدته، واعقبته خلوة لمدة ساعة تخللها عرض مستجدات الرئاسة اللبنانية.
واثناء المغادرة، اكتفى فرنجية بالقول: لن اقول شيئا، فلم يعد ينفع الكلام، لا ينفع غير الصلاة.
ولاحقا، نفت مصادر الديمان ان يكون الراعي طلب من فرنجية الانسحاب لصالح ميشال عون.
ومعنى هذا القول ان الرئاسة اللبنانية مازالت في الطريق المسدود.
هنا يقول سامي الجميل رئيس حزب الكتائب امام وفد بلدي: اننا نعيش في بلد لم يبق فيه من مقومات الدولة سوى الارض والشعب، فيما العنصر الاساسي غائب كليا، وهو السلطة التي يجب ان تكون خاضعة للمحاسبة، فلا رئيس ولا مجلس نواب، ولذلك نعيش ادنى مستويات الانحدار الذي شهدته الدولة اللبنانية منذ تأسيسها.
وعن لقاء الراعي ـ فرنجية في الديمان، قال منسق الامانة العامة لـ 14 آذار فارس سعيد: كل الوضع المسيحي لم يعد يقدم او يؤخر، وحتى لقاء معراب بين ميشال عون وسمير جعجع، اكبر قوتين مسيحيتين، من التأثير الوطني، خصوصا عندما ندعم ترشيح فرنجية المقرب من النظام السوري والعماد عون الذي هو بالمعنى السياسي ايراني اكثر مما هو ماروني، وبالتالي فان هذا الوضع لا يبشر بالخير.
هذا، ويعقد مجلس الوزراء جلسة استثنائية اليوم ستخصص للبحث في عقدي تشغيل الهاتف الخليوي، وتشير المؤشرات الى ان الجلسة لن تكون منتجة في ضوء استمرار الخلاف بين اعضاء الحكومة حول هذه المسألة.
امنيا، صدرت اشارات خطرة من مخيم عين الحلوة استدعت لقاءات عالية المستوى بين قيادات لبنانية وفلسطينية.
واكدت مصادر عسكرية لبنانية ان الجيش في اقصى درجات الاستنفار والتأهب استباقا لأي عمل ارهابي محتمل.
وتناولت المصادر التعاميم الصادرة عن تنظيمي داعش والنصرة الى مناصريهم داخل المخيم وخارجه في اطار حملة تخويف وترهيب لمنع الشباب المطلوبين للقضاء من تسليم انفسهم.
لكن رئيس اللجنة الامنية العليا في المخيم التي تضم جميع الفصائل اكد ان المخيم ممسوك، لكن الاعلام يتحدث عن داعش والنصرة، قد يكون لدينا مؤيدين لداعش والنصرة، لكن ليس بالحجم الذي يتحدث عنه الاعلام.
الى ذلك، قال رئيس لجنة «عدالة وسلام» المطران شكرالله الحاج المشرف على مرشدية السجون في دراسة له عن واقع السجون اللبنانية، ان في السجون اللبنانية نحو 20% من السجناء من دون عائلة ويعيشون على مساعدة بعض رفاقهم والوضع الصحي عاطل جدا، كما ان في السجون اللبنانية 30% من السجناء سوريون و11% اجانب والباقي لبنانيون. 
واضاف ان السجون تعاني اكتظاظا بنسبة 246% مقترحا تخصيص سجن خاص للسجناء السوريين بعدما ارتفع عددهم من 5200 عام 2011 الى 8000 سجين الآن.

التعليقات


Tags:

الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com