ورد الآن
الرئيسية » لبنان, مميز » مقدمات نشرات التلفزيونات اللبنانية ليوم الأحد في 24/7/2016

nashretakhbar* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

فيما تنشغل موريتانيا بتنظيم أعمال أول قمة عربية تنعقد على أراضيها منذ تأسيس جامعة الدول العربية عام 1945، وكسر عقدة عدم القدرة على استضافة هذا الحدث العربي الكبير، تحمل باقي الدول العربية المشاركة، إلى قمة نواكشوط السابعة والعشرين، ملفاتها الثقيلة ثقل شلال الدم الذي يجري على امتداد جغرافيا الأمة.

وينطوي جدول عمل القمة، إلى ملفي الارهاب واللاجئين، على عدد من الملفات الخلافية التي تخفض سقف التوقعات حول نتائجها الى ما دون المستوى، بحسب تعبير وزير الخارجية المصري. ومعلوم أن جدول عمل القمة يتضمن بندا حول التدخلات الايرانية في شؤون الدول العربية، وآخر حول التدخل التركي في العراق.

أما لبنان فيحمل إلى القمة قضيته الأساسية والمتمثلة بملف النازحين السوريين، بحسب الرئيس تمام سلام، الذي أكد ان لبنان واضح بإنتمائه العربي وعلاقاته العربية تتقدم على أي شيء، آملا توطيد العلاقات مع الدول العربية لا سيما الخليجية منها. وعن احتمال التطرق إلى ملف “حزب الله”، شدد رئيس الحكومة على موقفه الثابت، ومفاده ان “حزب الله” مكون أساسي في البلد ونحن نلتزم كل ما يعزز الجبهة الداخلية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

لولا دردشة الرئيس تمام سلام، في الطائرة التي أقلته إلى المغرب في طريقه إلى قمة موريتانيا العربية، لغابت السياسة نهائيا عن يوميات اللبنانيين.

وحدها إدعاءات “الجديد” تحل في وقت الفراغ. طالعتنا بالأمس دكانة تحسين الخياط، المسماة قناة “الجديد” بمقدمة إخبارية تضمنت أكاذيب وافتراءات بحق الرئيس نبيه بري وقناة nbn، بأنهما يسعيان لتمويل الـ nbn من مشروع مواقف السيارات في مطار بيروت الدولي الذي تشغله شركة الخرافي.

حسنا، من دق الباب فليسمع الجواب. وليسمع من يعنيه الأمر، رأينا بصاحب القناة المدعو تحسين خياط. نعلم ويعلم الجميع، أن صاحب دكانة “الجديد” هو مجرد دجال، وللعلم، فإن الدجال هو من يدعي ما ليس له وما ليس فيه، ويتظاهر بما ليس من حقيقته. هذا التوصيف الدقيق ينطبق على تحسين الجديد- القديم الذي من خلال دجله وكذبه، يموه أعماله وصفقاته وسرقاته في الكهرباء والدواء والورق والاعلام، حتى بات مدرسة في الدجل والفساد والكذب والنفاق.

لا تستغربوا أيها السادة المشاهدين، ما نقوله عن تحسين الخياط تعرفونه، وهو الذي حول قناته التلفزيونية إلى Parking للسمسرة والمنافع الشخصية وما أكثرها. لكن مأساة الرجل ليست في ان أحدا لا يصدقه، إنما في انه لا يصدق أحدا، ولا عجب في ذلك، فهو قابع في جورة الفساد، ويتظاهر انه قائد اصلاحي عظيم.

اننا فعلا أمام رجل، يلهث لتحقيق نسبة مشاهدة عالية لقناته بأي ثمن، مستعد لفعل أي شيء مقابل الدولار والدرهم وشتى أنواع العمولات.

نحن هنا لا نهينك تحسين خياط بل نوصفك، كما أنت، وكما هو سعرك في السوق، مع الفائدة التي تجنيها مع كل طلعة شمس من مشغليك، فأنت من يستخدم ويشغل “24 على 24” لاستهداف الرئيس نبيه بري وحركة “أمل” وكل الشرفاء الذين باتوا يعرفون ألاعيبك الوسخة وادعاءاتك المجبولة بالكراهية والحقد، فأنت أنت، لن تتغير، وإناؤك بما فيك ينضح.

انتهى الرد إلى الآن. وللتتمة بقية. وإن لم تستح فافعل ما شئت.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

بوقاحتها العلنية وتجرئها الفاضح، لا تزال زيارة المسؤول السعودي أنور عشقي لتل ابيب تتردد علامات استفهام وتعجب.

رجع الصدى أتى من فلسطين المعبرة، بفصائلها وحركاتها، عن الخشية من استكمال النظام السعودي تصفية القضية بمؤامرات هدامة تقودها تل أبيب وتمولها الرياض. ويسأل أهل القضية: إلى أي مستوى من العشق نقلت زيارة عشقي العلاقة السعودية- الصهيونية؟، وكيف ستكون الترجمة في المديين القريب والبعيد؟، ومن سيدفع فواتير الدم في دول المنطقة وشعوبها؟. وأيضا، من يدير هذا التحالف القديم العهد، الجديد الكشف؟، وأي مصالح تكسبها الرياض؟، ولماذا هذا الامعان في جريمة الانتقام من انجازات وصمود دول في المنطقة؟.

الآن، اسرائيل لم تعد قادرة بنفسها على تحقيق أي انجاز، وضالتها الارهاب وذراع الفتنة الممولة سعوديا والمفخخة بالفكر التكفيري الدموي. وحقيقة لا يمكن سترها، اسرائيل لن تكون قادرة على التقاط أنفاسها في أي مغامرة مستقبلية، وأيام تموز الحالية تشهد انها كيان سيبقى أوهن من بيت العنكبوت. بهذا تذكرنا بنت جبيل التي كسرت جيش الاحتلال جنودا ومدرعات على اعتابها وفوق تلالها قبل عشرة اعوام، بفعل صمود رجال الله، وحكمة قادة الميدان.

في ميادين مكافحة الارهاب، الجيش يسطر انجازات متتالية ضد الارهابيين، وجديدها توقيف ارهابي كبير يتولى ادارة المعالجة الطبية للارهابيين، إضافة إلى سائقه، عند حاجز في جرود عرسال.

في السياسة، الحوار الوطني في أوائل آب يفرض نفسه، وسط رهانات على تحريك عجلة عمل المؤسسات، والتفاهم على حماية ثروات لبنان النفطية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

ألمانيا، فرنسا، أفغانستان، العراق، لبنان، بريطانيا، لائحة الدول التي تعاني ضربات الارهاب طويلة. لقد بات العالم يعيش تحت رحمة مختل عقلي هنا أو مختل أخلاقي هناك، أو ذئب متوحد هنالك أو نظام قاتل. وإذا كان العالم كله، يتوافق على توصيف الأفعال الارهابية ويختلف على مسبباتها، إلا ان السبل للمعالجة لا تزال عشوائية وغير ملائمة. بصورة أوضح، ان العالم يواجه الارهاب كما يواجه لبنان مشاكله الدستورية والحياتية، لا كما تواجه القوى الأمنية هذا الارهاب.

مما تقدم، فإن لبنان السياسي ينزلق سريعا نحو التعطيل الكامل للمؤسسات، في ظل عدم المبادرة وتعطيل المبادرين وانتظار عجيبة من الحوار. فالخطر كبير على الحكومة الغارقة في خلافاتها حول كل الملفات، والخطر أكبر إن غادرها “التيار الوطني الحر”. والخطر أعظم إن لم يحصل توافق هادئ على ملء الشواغر في الجيش، وقد اقتربت مواعيدها. وقبل كل شيء الامتناع عن انتخاب رئيس.

في الانتظار، يمأسس العرب عقابهم للبنان، بعدم التضامن معه في نواكشوط في مواجهة مآسي النزوح.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

استقر المشهد في تركيا، بعد ليلة القبض على الانقلاب، على الوقائع الآتية:

اهتزاز في الاقتصاد التركي، نقديا وسياحيا واجتماعيا، في ظل أوسع عملية اقصاء والغاء وتطهير وعزل تشهدها البلاد منذ تولي “حزب العدالة والتنمية” مقاليد السلطة، وطالت جنرالات في العسكر والاستخبارات وقضاة وسياسيين وموظفين في رئاسة الشؤون الدينية والمواقع الحكومية. مما يعزز الاعتقاد ان اردوغان خطط مسبقا للتخلص من خصومه في الكيان الموازي، وكان ينتظر الفرصة لتحقيق ذلك في 15 آب المقبل، موعد انعقاد المجلس الأعلى للأمن الوطني برئاسته، ما دفع بالحركة الانقلابية إلى التعجيل في التحرك قبل تلقيها الضربة، فبادرت إلى الانقلاب الاستباقي الذي تحول قميص عثمان بيد اردوغان.

الواقع الأبرز الذي نتج عن الانقلاب، هو ان اردوغان بات متشددا في الداخل، متهاونا مع الخارج، إلى درجة اعتبار الطيارين التركيين اللذين أسقطا ال”سوخوي” الروسية متآمرين مع الانقلابيين، بعدما حولهما اردوغان بطلين.

من تداعيات الانقلاب، تدهور العلاقة بين أنقرة وواشنطن التي تتهمها تركيا، بشكل غير مباشر، بدعم الانقلابيين، من خلال إيواء فتح الله غولن الداعية الاسلامي الشهير، وزعيم الكيان الموازي الذي يهدد سلطة اردوغان.

ومن انقلاب تركيا الخامس، إلى انقلاب لبنان الخامس بعد الألف على الميثاقية والشراكة والمناصفة، والمستمر بنجاح منقطع النظير في الرئاسة، حيث يكرر “المستقبل”- لا الحريري- معارضته انتخاب العماد عون رئيسا، مفضلا الفراغ عليه، كما أعلن أحمد فتفت.

نيران “المستقبل” فتحت على الرئيس بري كذلك، على جبهتين: القانون المختلط الذي اعتبرته كتلة “المستقبل” غير متوازن، وملف النفط الذي تسبب رفض تمام سلام إدراجه على جدول أعمال مجلس الوزراء برفض بري مشاركة الوزير علي حسن خليل في الوفد المرافق لرئيس الحكومة إلى قمة نواكشوط.

وفي ظل همس عن تمديد تقني للمجلس النيابي، برز موقف ل”القوات اللبنانية” عبر عنه جورج عدوان الذي حذر من العودة إلى الستين، تحت طائلة النزول إلى الشارع.

ومن الدار البيضاء التي وصل إليها للمشاركة في القمة العربية في موريتانيا، حسم سلام في دردشة مع الصحافيين، موضوع التمديد لقائد الجيش، بالقول إن التمديد يسري على كل شيء في لبنان.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

رئيس الحكومة في المغرب الليلة، في طريقه إلى موريتانيا غدا، للمشاركة في القمة العربية. الوفد اللبناني الذي كان فضفاضا، انتهى برئاسة الرئيس سلام وعضوية وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس. نتائج القمة لا يتوقع منها الكثير، تحديدا على مستوى الملف الذي يحمله لبنان، وهو ملف النازحين السوريين، خصوصا ان البيان النهائي للقمة جرى تسريبه وليس فيه أي مقطع نوعي عما يطرحه لبنان.

وإذا كان عدم اختلاط الوفد اللبناني بالفنادق في نواكشوط، كاد يحدث أزمة مع موريتانيا، فإن قرارات عدم الاختلاط في بعض قرى وبلدات الجنوب، وسع أزمة بدأت في جبشيت وامتدت إلى عيترون لتحط اليوم في الخيام.

ففي جبشيت قرار بعدم الاختلاط، وفي عيترون قرار بعدم الاختلاط في المسابح، واليوم قرار في الخيام بعدم الاختلاط في الماراتون. فهل يترك حبل هذه الممارسات على غاربه، أم ان وزارة الداخلية صاحبة سلطة الوصاية على البلديات ستتدخل؟. لكن السؤال الأبرز يبقى: كم هو عدد البلديات التي ستخضع لهذه الممارسات حتى تأخذ وزارة الداخلية قرار التدخل، ووضع حد لممارسات يبدو انها آخذة في التوسع في ظل التراخي في مواجهتها؟.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

قضايا الداخل المؤجلة ريثما تنجلي صورة الأوضاع الاقليمية، تخرقها بين الحين والآخر مواقف تدعو إلى الاسراع بانتخاب رئيس الجمهورية من أجل استنهاض المؤسسات الدستورية، وتحفيزها على تحقيق الانجازات التي ينتظرها اللبنانيون على المستويات الانمائية والاقتصادية.

وفيما سجلت اليوم مغادرة رئيس مجلس الوزراء تمام سلام إلى موريتانيا، للمشاركة في أعمال القمة العربية 27 التي ستنعقد في نواكشوط غدا، جدد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي دعوته لانتخاب رئيس للجمهورية.

إقليميا، بقيت تركيا في دائرة الضوء، حيث حملة التطهير في مؤسسات الدولة، وسط اعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن ان التوقيفات على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة وصلت إلى أكثر من 13 ألفا، مجددا التأكيد على اقتلاع منظمة الكيان الموازي من تركيا. في وقت كان رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم، يؤكد أن السلطات التركية ستحل الحرس الرئاسي. وقال يلدرم لن يكون هناك حرس رئاسي، وتركيا ليست في حاجة إليه.

أما في سوريا، فيوم آخر من دموية النظام الذي استهدف عددا من المستشفيات والمراكز الطبية في حلب.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

بزيارة اللواء السعودي أنور عشقي إلى إسرائيل، وبتصريحات خليلة العرب تسيبي ليفني عن العلاقات بين تل ابيب والعرب، رسمت ملامح القمة العربية في نواكشوط، ومهد لتطبيع عربي- اسرئيلي يناسب المرحلة المخزية.

قمم، قمم، لكن هذه المرة تصدق نبؤة مظفر النواب بقمة المعزى على غنم، وبالرفاه والبنين ابرقوا إلى هيئة الأمم.

طلائع القرارات العربية صيغت قبل ان يكتب البيان الختامي. وغدا سوف تستمعون إلى عبارات إنشائية عن روح فلسطين الشهيدة، لكن من دون أي ذكر للقاتل، حيث سيتجنب العرب إدانة إسرائيل لأنها أصبحت مولاتهم.

وإذ نطمئنكم إلى سلامة إسرائيل من العدو العربي، سيركز المتآمرون على “حزب الله” ويصنفونه بالارهابي. لكن رئيس الحكومة أعلن لدى مغادرته إلى موريتانيا، أنه إذا طرح موضوع “حزب الله” في القمة العربية، فسنرد أنه مكون أساسي من مكونات البلد وعضو في الحكومة.

موقف لبنان، والذي يحارب به وزير الخارجية جبران باسيل في القمم والمنتديات، لن يغير في الواقع العربي الآخذ نحو التصنيف وفق الطلب الاسرائيلي. حيث لا تشكل المنظمات الارهابية و”الدولة الاسلامية” أي خطر على الدول العربية، وتذهب هذه الدول إلى إدانة من يقاتل الارهاب.

والقمة سوف ترفع عربيا راية مبادرة الملك عبدالله في بيروت، والتي رفضتها اسرائيل منذ ثلاث عشرة سنة، مئات المرات، وردتها الى أصحابها من دون الشكر. وستؤسس القمة إلى تنويه بدور إسرائيل على اعتبار انها ستصبح بعد قليل حليفا وليس عدوا. وهذه مهمة سوف يضطلع بها الأمين العام للجامعة أحمد ابو الغيط، لكون نبيل العربي كان يحمل اسما نبيلا لا يساعده على تنفيذ المهمة. وأبو الغيط لا ينقصه شيء، فهو من كسر أقدام الغزاويين إذا قدموا إلى مصر. وهو من فتح أبواب الخارجية المصرية ذهابا وأيابا إلى اسرائيل. واليوم سيكون أمينا عاما على العلاقة الودية معها.

وإذا ما استمر العشق، الذي كان ممنوعا مع عدو العرب الأول، فإن القمة المقبلة ستعقد في تل أبيب. وما زالت العلاقات العربية- الاسرائيلية في دياركم عامرة.

التعليقات


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com