ورد الآن
الرئيسية » لبنان, مميز » زهرا ممثلا جعجع: ما نعيشه مرحلة استثنائية محكومة بقوى استثنائية وسنعود يوما الى دولتنا ومؤسساتنا

1468826905_– أقامت القوات اللبنانية – منسقية جبيل، لمناسبة الذكرى الحادية عشرة لخروج رئيسها سمير جعجع من المعتقل، حفل عشائها السنوي برعاية جعجع في مجمع “إده ساندز” السياحي في جبيل، في حضور عضو تكتل القوات النيابي النائب أنطوان زهرا ممثلا جعجع، النائبين الدكتور وليد خوري وسيمون أبي رميا، الوزير السابق جو سركيس، الأمين العام لقوى 14 آذار الدكتور فارس سعيد، الأب جوزف زيادة ممثلا راعي أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون، رئيس حزب “السلام” المحامي روجيه إده، قائمقام جبيل نجوى سويدان فرح، منسق قضاء جبيل في “التيار الوطني الحر” طوني أبي يونس، مفوض جبيل في “حزب الوطنيين الأحرار” ميشال طربية، أمين سر “حزب الكتلة الوطنية” غسان أبو أنطون، بطرس خوري ممثلا رئيس إقليم جبيل الكتائبي جورج حداد، الأمين العام السابق ل”حزب الكتلة الوطنية” المحامي جان الحواط، رئيس مكتب جبيل في المديرية العامة لأمن الدولة العقيد بسام أبي فرح، رئيس مركز الدفاع المدني في جبيل شكيب غانم، رئيس بلدية ميفوق هادي الحشاش ممثلا رئيس إتحاد بلديات قضاء جبيل فادي مرتينوس، رؤساء بلديات: جبيل زياد الحواط، الفيدار رودريك باسيل، المجدل سمير عساكر، بجة رستم صعيبي وفتري مروان سعيد، رئيس التحرير في إذاعة “لبنان الحر” أنطوان مراد، رئيسة الصليب الأحمر في جبيل رنده كلاب، إضافة إلى شخصيات حزبية إجتماعية، مصرفية ،إعلامية، وعدد من ممثلي رؤساء البلديات في القضاء والمخاتير ومسؤولي المناطق والقطاعات في حزب القوات ومحازبين.

ابي عقل
إستهل الحفل بالنشيدين الوطني والقوات، وكلمة ترحيبية لماري موسى، بعدها عرض فيلم وثائقي عن “مسيرة المقاومة اللبنانية المستمرة في الدفاع عن سيادة لبنان وحريته وإستقلاله في وجه الأطماع الغريبة”، ثم ألقى منسق قضاء جبيل في الحزب شربل أبي عقل كلمة أكد فيه أنه “بالإلتزام نقوى، نتوحد ننجح ونتقدم، بالإلتزام نقدم صورة رافقت القوات اللبنانية في مختلف المراحل وميزتها عن سواها، في المحافظة على المبادىء والثوابت وتجنب الغرق في الحسابات الصغيرة”.

وشدد على “أننا ملتزمون ليس بشرعة الحزب والنظام الداخلي فحسب، بل أيضا ملتزمون بدماء الشهداء الأبرار، وبعرق المناضلين الأبطال وتطلعات شعبنا إلى حياة حرة وكريمة”، مؤكدا “الإلتزام بالدولة والمؤسسات وعلى رأسها رئاسة الجمهورية وحامي هذه الجمهورية الجيش اللبناني، الذي لا نريد له شريكا في حمل السلاح وفي الدفاع عن الأرض والحدود، وها هي القاع المثل والأمثولة على الإلتزام والرجولة والبطولة”.

وقال: “نعم الكلمة للجيش وعند الحاجة القصوى نحن جاهزون إلى جانب الجيش ومعه وخلفه، نحن لسنا هواة حرب وحمل سلاح، لكننا محترفو كرامة وعنفوان، نحن مع الدولة والدستور والقانون والجيش والشرعية، أما هم فمع الدويلة ومع الإستقواء على الدستور والعبث بالقانون والمزايدة على الجيش وتقويض الشرعية”.

وأكد أن “ذكرى خروج الحكيم من المعتقل تجسد إنتصار الإرادة على القمع، والحرية على القهر، والوفاء على العمالة والنضال على الجبن”، مشيرا إلى أن “إنتماءنا إلى هذه الأرض العريقة المباركة، إلى بلاد جبيل، هو إنتماء للتاريخ وللقيم والتنوع، وهذا ما رتب علينا في حزب القوات مسؤولية مضاعفة من أجل الحفاظ على تراثنا ومن أجل إبقاء شعلة الأمل مضطرمة في النفوس، كيف لا وقد تجاوز المنتسبون من أبناء جبيل لحزب القوات ال2000”.

ورأى أن “الإنتخابات النيابية المقبلة ستكون الإختبار السياسي والشعبي الأهم خصوصا وأننا مؤمنون بتفاهم معراب، ونريد له أن يترسخ أكثر من أجل المصلحة الوطنية، ومصلحة المسيحيين، وقد أثبت هذا التفاهم نجاحه في محطات عدة ودفع بالآخرين إلى إعادة قراءة الكثير من الحسابات”.

وختم: “اننا هنا باقون في ظل دولة قوية منيعة، نعمل من أجلها هي الشرعية وهي الحامية، ونرفض أي حماية أو تمنين بالحماية من أحد، فنحن لسنا أهل ذمة بل في أصل وجود لبنان وإستمراره وطنا لجميع أبنائه”.

زهرا
اما النائب زهرا فسأل “في العام 1926 تم وضع الدستور اللبناني وفي العام 2016 اين هو هذا الدستور؟ وفي العام 1943 ارسي الوفاق الوطني وعام 2005 انتفاضة الاستقلال وتأكيد نهائية الكيان والمصالحة بين الوطنية والعروبة، فأين هي الجمهورية التي تحتضن هذا الاصطفاف الوطني؟”

وقال: “نحن اليوم في اول جمهورية اعلنت في الشرق الاوسط وجمهوريتنا معطلة بدون رئيس لها. اول من امس شهدنا محاولة انقلاب في تركيا من قبل العسكر وناشد رئيسها الشعب مساندة الشرعية والديمقراطية فسقط مجددا انقلاب العسكر وحكم العسكر واين الديمقراطية في بقية الشرق؟ وللمفارقة اقرب جار لتركيا سوريا استعان رئيسها بالعسكر لقمع وقتل الناس”.

اضاف: “هذه أمثلة مع وقائع، نحن في بلد أعلن لبنان الكبير قبل 96 سنة والدستور اللبناني من 90 سنة وعشنا تعيين وتعليق دستور لكننا بقينا نناضل حتى وصلنا الى تداول سلطة ديمقراطي منذ 1943 وهو لم يتوقف الا مرة في 1988 ومرة في 2007، والان منذ سنتين دون رئيس جمهورية، ونحن منذ سنتين بدون رئيس يعني ان كل جسمنا معطل وكل المحاولات لاعادة تفعيل مجلسي النواب والوزراء تبوء بالفشل، لماذا؟ لانه لا يوجد جسم يعيش دون رأس ونحن جمهورية دون رئيس لا يمكن ان تكون حياتنا الدستورية سوية”.

وتابع: “هذا على المستوى الدستوري، اما على المستوى الديمقراطي فيجب ان نعترف لبعضنا على الاقل انه لدينا اكبر كم من الحرية واقل كم من احترام الديمقراطية، كلنا نتحمس للانتخابات ونقوم بحملات انتخابية على جميع المستويات من رئاسة الجمهورية الى المختار، ولكن كم لدينا اناس مستعدون كي يتقبلوا النتائج ويتعاطوا معها بإيجابية؟ نعرف ان ننتخب ولكن لا نعرف احترام نتائج الانتخابات وللاسف منذ انتفاضة الاستقلال 2005 وبعد التخلص من احتلال الوصي الغريب لدينا وصاية داخلية تنقلب على كل نتائج العملية الديمقراطية وتعطل كل المؤسسات الدستورية وحياتنا الوطنية”.

وسأل “هل هذا يعني ان نستسلم”؟ واجاب: “نحن سنواصل نضالنا كما في السابق حيث “ما صح الا الصحيح” وخرج الجيش السوري واليوم هناك محاولة لتطويعنا وهناك قوة قاهرة في البلد لا نستطيع ان نخالفها او نغير ما تريد ولا نستطيع ان نعمل ما لا توافق عليه، ولكن مقولة “سكوت وتابع حياتك” لا تلزمنا لان العين التي قاومت المخرز ستقاوم ايضا هذه الوصاية الداخلية، لاننا اذا سكتنا نكون قد وافقنا على مصادرة حرياتنا وكرامتنا وحقوقنا وهذا ما لا يمكن ان نوافق عليه”.

وأكد أن “دولتنا هي البديل ونحن سنظل نضغط عليها كي تقف على رجليها وتكون موجودة وتكون جمهورية قوية ونحن ملتزمون بهذه الجمهورية التي ترعى حياتنا الدستورية والديمقراطية والاقتصادية الطبيعية، اما اذا وصلنا الى لحظة ايقنا فيها كما حدث في الماضي ان الدولة غائبة فنحن لن نستسلم وسنتولى عندها الامور بأيدينا”.

وذكر ب”كلام رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع انه اذا دعا داع او داعش فنحن للمقاومة جاهزون ولن نموت الا واقفين، حتى الان مر علينا دواعش، وليس داعش واحدة، ونحن ولا مرة ترددنا وواجهنا بالوسائل المتاحة والمقبولة وسنبقى نواجه بانتظار ان تقف الدولة على رجليها او تبلغنا رسميا انها غير قادرة”.

واعتبر ان “مجلس النواب معطل فعلا، بسبب غياب رئيس منتخب للجمهورية، وغير قادر على المحاسبة، واننا منذ 11 سنة بدون موازنة وفي صلب عمل المجلس النيابي إقرار الموازنة ومراقبة الانفاق ومحاسبة الحكومة والوزراء، واليوم هذه الحكومة رئيسها يقول إنها حكومة “مرقللي تمرقلك” وهذا يعني ان لا احد يحاسب احدا، والسؤال لهذه الحكومة التي يخطر لاركانها مرات ان يتظاهروا انهم سلطة ودولة: هل يستطيع احد منهم ان يخبرنا من الاقرب الى الابعد، يعني عن القاع مرورا بمقتل وسام الحسن ووصولا لمقتل هاشم سلمان اين اصبحت التحقيقات وما هي المؤشرات خصوصا انهم اكثر من مرة قالوا “راح نوصل وراح نخبركم” وتفجير بلوم بنك اين اصبح التحقيق فيه؟ وفي العادة عندما تكون داعش واخواتها وراء الحدث فخلال ساعات تعلن اجهزتنا الامنية بالاسم من اين اتوا ومن سهل لهم وكيف فجروا واين ذهبوا اذا كانوا ذهبوا، يعني يا شباب داعش واخواتها بالفعل ملاحقين معلوماتيا وامنيا الى حد انهم لم يفعلوا شيئا الا وكشفته الدولة، والباقي على من؟”

اضاف: “انا اجرؤ واقول وادعي انه هو المجهول – المعلوم نفسه الذي قتل رفيق الحريري ورفاقه والذي اغتال كل شهداء انتفاضة الاستقلال والذي يمعن في محاولة إذلال اللبنانيين ومصادرة حرياتهم. وفي الحديث عن بنك لبنان والمهجر وتفجيره على اساس انه اميركي اكثر من الاميركيين وإسرائيلي اكثر من الإسرائيليين، طلع علينا السيد حسن عند تفجيره ليقول نحن موضوع العقوبات لا يعنينا لان معاشاتنا ونفقاتنا وموازنتنا من ايران وما دامت ايران بخير فنحن بخير”.

وسأل زهرا السيد نصرالله: “كم انتم يا سيد وماذا عن بقية الشعب اللبناني؟ لا عمل ولا اقتصاد ولا امن ولا ازدهار ولا تشجيع للسياحة وربط وضعنا الاقتصادي بالأزمة السورية الى ما شاء الله، لماذا؟ لان ايران بخير وانتم بخير؟ وماذا عن بقية الشعب اللبناني وانتم لا تشكلون الا نصف الشيعة وماذا عن النصف الثاني وباقي الشعب اللبناني وكيف يعيشون وانتم لا تتركون لهم خيارات الا ان يلتحقوا بكم او يبحثوا عن مرجع اخر يستزلمون له”؟

وقال: “نحن نريد ان نعيش من إقتصادنا وتعبنا ولن نسكت قبل الوصول الى هذا الاستقرار ولن نستسلم لاية ارادة لا تريد للبنان ان تقوم فيه عدالة ويطبق الدستور والديمقراطية الحقيقية وان يسعى كل انسان الى حياة كريمة ولائقة ترعاها القوانين النافذة”.

وشدد على “أننا ملتزمون بتاريخنا وبحاضرنا وبمستقبل دولتنا وشعبنا وبصداقاتنا وتحالفتنا ومصالحتنا، وملتزمون بكل نقطة دم سقطت من شهيد ونقطة عرق سقطت من مناضل، وملتزمون بلبنان السيد الحر المستقل فعلا لا قولا والذي لا يدين بالولاء لاحد ولا يخضع لارادة احد ولا يخاف احدا، وملتزمون بمستقبل يليق بالتاريخ الذي عشناه تاريخ النضال والتضحيات وتاريخ تقديم القيم على كل ما عداه”.

وختم: “في المحصلة ما نعيشه مرحلة استثنائية محكومة بقوى استثنائية وغير ثابتة وسنعود يوما الى دولتنا ومؤسساتنا وحكم شعبنا وبانتظار ذلك اليوم سنصبر ونعمل لهذه الحقوق، عشتم وعاشت القوات اللبنانية ويحيا لبنان”.

التعليقات


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com