Home » لبنان » صباح القاع… المغاوير على الأرض ونساء حملن السلاح

ka3eeeeالمصدر: “النهار”

لم تستفق بلدة القاع الحدودية بعد من هول الصدمة الدموية. ٨ انتحاريين صنعوا زلزالاً أمنياً في المنطقة والبلد وخلّفوا كماً هائلاً من الاسئلة حول السيناريو الجهمني الذي يقف وراء ارسال هذا العدد من الانتحاريين الى بلدة مسالمة.

حتى الآن لم يحدد بعد موعد مراسم تشييع شهداء القاع في انتظار العامل الامني المناسب.
ومنذ الفجر، بدأ الجيش عملية مسح شاملة لأطراف بلدة القاع من الجهات كافة. وضرب طوقاً محكماً حول اماكن التفجيرات الصباحية والليلية، وعزز وجوده على الارض لا سيما فوج المغاوير. ووعد ضباطٌ الاهالي بانهاء الحالة الارهابية اليوم وطالبوا الاهالي بمنع التجمع واعطوا ارشادات حول كيفية التصرف في حال الاشتباه بارهابي.
وعلمت “النهار” ان الجيش عثر على اسلحة وقنابل في احدى المغاور الموجودة في بستان عند طرف البلدة، ويشتبه في أن تكون عائدة للارهابيين ضمن مخططهم.

وانتشر بعض الاهالي في ساحة البلدة حاملين السلاح، بينهم نساء شهرن رغبتهن في الدفاع عن الارض والوجود. لكن الامر لم يطل قبل ان يمنع الجيش مظاهر السلاح العلني في محاولة لضبط الامر واخراجه من الطابع الاستعراضي. واكد رئيس البلدية بشير مطر التعاون مع الجيش في هذا السياق، والا مصلحة في المنحى الاستعراضي للسلاح. وشدد مطر على مطالبة الاهالي ضبط وجود اللاجئين في المنطقة، وقال: “لا فائدة من بقاء من لا عمل له في البلدة”. ودافع عن دعوته الاهالي اطلاق النار على اي “غريب” يشتبه فيه ولا يمتثل لطلب التوقف وعدم التقدم باتجاه الاهالي والكشف عن هويته.
وسرى منذ الصباح قرار محافظ بعلبك-الهرمل بشير خضر منع تجول اللاجئين في القاع ورأس بعلبك. واتخذت بلدية الهرمل قراراً مماثلاً.
ويقطن القاع نحو ٤٠٠٠ نسمة صيفاً، فيما يوجد في المنطقة نحو ٢٥ الف لاجىء سوري يعمل اغلبهم في الاراضي الزراعية.

ومن المتوقع وصول وزيري الداخلية والدفاع الى القاع بعد قليل.

Tags:

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com