ورد الآن
Home » لبنان, مميز » عاصفة المشنوق.. من المستفيد الأول وبريطانيا ترد

المشنوق


عاصفة سياسية وديبلوماسية جديدة أثارها الحديث التلفزيوني الاخير لوزير الداخلية نهاد المشنوق لجهة كلامه عن الدورين السعودي (سابقاً) والبريطاني في ترشيح النائب سليمان فرنجية والضغوط على الرئيس سعد الحريري، وهي عاصفة جاءت لتلاقي التداعيات المستمرة للفوز السياسي والانتخابي للوزير المستقيل أشرف ريفي في الانتخابات البلدية في طرابلس بما وضع “تيار المستقبل” والرئيس الحريري تكراراً في عين العاصفتين. والعامل اللافت الاول الذي برز في التعامل مع كلام المشنوق ظهر في رد للسفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري الذي استغرب مواقف وزير الداخلية “واقحامه المملكة العربية السعودية في عدد من الملفات الداخلية”. واكد عسيري ان بلاده “لم ولن تتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية ولا سيما في ملف رئاسة الجمهورية وان دورها يقتصر على تشجيع المسؤولين اللبنانيين على ايجاد حل للازمة السياسية وانهاء الشغور الرئاسي”.


كما ردت السفارة البريطانية في بيروت على المشنوق مؤكدة ان بريطانيا “لا تدعم أو تعارض أي مرشح لرئاسة الجمهورية وان انتخاب رئيس للجمهورية هو قرار اللبنانيين ومسؤوليتهم”.
وفيما لم يصدر أي موقف أو تعليق عن الرئيس الحريري و”تيار المستقبل” على كلام المشنوق، أبلغت اوساط متابعة لردود الفعل على المواقف التي عبر عنها وزير الداخلية “النهار” ان ثمة ناحية سلبية في هذه المواقف تنال من الرئيس الحريري ومن السعودية. وتساءلت عما إذا كانت هذه المواقف تعبّر عن جهات أوحت بها؟وخلصت الى القول إن النائب فرنجية كان المستهدف الابرز بكلام الوزير المشنوق، وأن المستفيد هو العماد
ميشال عون.
غير ان الوزير ريفي رد بدوره على المشنوق من حيث اتهامه بـ”حصر ارث آل الحريري والمتاجرة بدم الرئيس الشهيد رفيق الحريري”، فقال عقب زيارته أمس لبكركي: “أذكره بانني شهيد حي والشهيد الحي يعرف قيمة الشهداء وكفى ” .
ودعا ريفي في سياق آخر كلاً من الرئيس الحريري ورئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع الى سحب ترشيح الوزير السابق فرنجية والعماد عون لرئاسة الجمهورية والعودة الى التحالف بينهما. وقال إنه سيشكل لائحة في مدينة طرابلس خلال الانتخابات النيابية المقبلة بالتعاون مع قوى تغييرية، معتبراً ان “المجتمع المدني هو الرحم الذي ستولد منه الطبقة السياسية الجديدة”، مشيراً الى ان “الثوابت التي ينطلق منها هي ثوابت قوى الرابع عشر من اذار وتتلخص بالعودة الى الدولة ومواجهة المشروع الايراني ورفض السلاح غير الشرعي والسير باتجاه بناء دولة ديموقراطية ليبرالية ذات اقتصاد حر”.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com