ورد الآن

مبدعات في عالم متغير

سيدر نيوز – نضال العضايلة ونسمة تشطة

يزخر الوطن العربي بالكثير من النساء اللواتي صنعن إبداعا على الأرض، فقدمن أنفسهن سفيرات فوق العادة، للعالم أجمع.
هن نموذج حي للنساء المثابرات صانعات التاريخ، يعملن من أجل التغيير حينا، ومن أجل الارتقاء بمستوى الوعي حينا آخر.
جلهن يمتلكن مقومات الإبداع، والكثير منهن، يمتلكن أدواته، في هذا التقرير نقف عند سيدات العرب المبدعات اللواتي كن مؤثرات، على مختلف الأصعدة.

سماح مرمش

للنجاح أناس يقدّرون معناه، وللإبداع أناس يحصدونه، والنجاح في قاموس المديرة التنفيذية للشبكة القانونية للنساء العربيات، ليس مجرد شهادة او ورقة مكتوب عليها كلمات تقدير وإعجاب، وإنما هو تاريخ من العمل البناء والجاد في سبيل تحقيق رؤية شمولية، هي البعد الأساسي في سبر أغوار الحياة.
المحامية الأردنية سماح مرمش، أخذت على عاتقها مسئولية قانونية كبيرة تمثلت في الدفاع عن البيت القانوي النسوي، لا بل زادت على ذلك، بالسير بخطى ثابته نحو تأطير القوالب والتصاميم الإنسانية في إطار من العمل الجاد نحو التغريد داخل سرب من أجل التغيير.
المديرة التنفيذية للشبكة القانونية للنساء العربيات سماح مرمش أثبتت قدرتها على ان تكون نقطة تحول في كل المجالات التي تخدم المرأة العربية، وهي صاحبة صولات وجولات على صعيد المجتمع الدولي، إذ أنها أيضا المدير التنفيذي لجمعية القضاة والمحامين الأمريكيين في الأردن.
لقد عملت مرمش على مشروع تحسين استجابة قطاع القضاء لحالات العنف ضد المرأة، حيث تم ، تنفيذ دراسة أولية للتعرف على العوامل المحفزة أو التي تحد النساء ضحايا العنف من التعامل مع قطاع القضاء.
وطالبت بضرورة صياغة القوانين التي تحظر خطاب الكراهية بحذر لضمان أنها لا تقيد التعبير المشروع عن غير قصد، مشيرة إلى أي قانون يحظر خطاب الكراهية يجب أن يتضمن 3 عناصر هي، السلوك الذي يشكل دعوة إلى الكراهية على أسس وطنية أو عرقية أو دينية، والدعوة إلى الكراهية التي تنطوي على التحريض على التمييز أو العداوة أو العنف، وأخيرا أن يؤدي هذا التحريض إلى التمييز أو العداوة أو العنف.
هذه واحدة من المبدعات اللواتي نذرن أنفسهن من أجل العمل العام، فابدعت في ذلك، إبداعا لا مثيل له.

فيرا تماري

الفنانة التشكيلية الفلسطينية “فيرا تمارى” من مواليد مدينة القدس عام 1945، تلقت تعليمها الأكاديمي في ميادين الفنون الجميلة التشكيلية والتطبيقية في بداية رحلتها الفنية والنضالية بوسائط الفن، في كلية الفنون الجميلة للبنات بمدينة بيروت اللبنانية ما بين أعوام 1962-1966، واستكملت مناهل صقل مواهبها المنحازة لفن الخزف في مدينة فلورنسا الإيطالية ما بين 1972-1973، فضلاً عن خضوعها لدورات مكثفة في بريطانيا واليابان.

تابعت مسيرة بحثها الأكاديمية العليا بجامعة أكسفورد البريطانية، متخرجة من قسم الدراسات والفنون الإسلامية، وحصولها على ماجستير فلسفة الفن والعمارة الإسلامية عام 1984. تعيش الآن في مدينة رام الله، وتُدير محترفاً خاصاً بفنون الخزف في منطقة البيرة بفلسطين، وتشغل موقع أستاذة لمواد تاريخ الفن والعمارة الإسلامية بجامعة بير زيت الفلسطينية. أقامت مجموعة من المعارض الشخصية في مدينتي القدس ورام الله ما بين 1974-1981، ولها مشاركات عديدة في المعارض الجماعية داخل فلسطين وخارجها، سواء أكانت في الوطن العربي والدول الأعجمية، شاركت بتأليف كتاب “البيت الفلسطيني” الذي صدر عن منشورات المتحف البريطاني في لندن.

لمى نشمان
مهندسة عربية ترجع أصولها إلى دولة فلسطين، تخصصت في مجال الالكترونيات والحاسوب، تعمل في شركة إنتل العالمية، حيث استطاعت أن تثبت جدارتها ومهارتها المميزة ،في هذا المجال لتصبح فيما بعد مديرة واحد، من أهم مشروعات الشركة، وفيما يلي بعض المعلومات عن هذه المهندسة البارعة ،وعن دورها في حياة عالم الفيزياء البريطاني الشهير “ستيفن هوكينج“.

الدكتورة مشكان العور

ولها العديد من المساهمات المجتمعية، ومنها رئاسة العديد من الوفود والاجتماعات الرسمية المحلية والعالمية في عدد من الفعاليات الدولية المتعلقة بالبيئة والتكنولوجيا والأمن، وقد عملت أيضا على العديد من المشاريع البيئية مع منظمات دولية مثل لجنة تقييم مشروع صناعي عالمي خاص بالإطارات ((TIP في مجلس الأعمال العالمي للتنمية المستدامة (WBCSD).

كما صدر لها العديد من الأوراق البحثية والمؤلفات العلمية حول مختلف القضايا الأمنية والبيئية وخاصة في مجال تطبيقات التكنولوجيا الحديثة في العمل الأمني والبيئي (باللغتين العربية والإنجليزية)، بما في ذلك انبعاثات المركبات، والأمن البيئي (أوراق عمل حول البيئة في مؤلفات دولية ومؤتمرات دولية) والتكنولوجيا الأمنية.

مزاهر صالح
أول سودانية مسلمة تشغل منصبا منتخبا في الولايات المتحدة، بعد فوزها مؤخرا بمقعد في مجلس مدينة أيوا بالولاية التي تحمل الاسم نفسه، وحصولها على نسبة 77 في المئة من الأصوات.

أصولها من جزيرة مقاصر شمالي السودان لكنها نشأت وترعرعت في الجنيد بوسط البلاد في كنف أسرة كانت تعيش “تحت خط الفقر”. بعد وفاة والدها وهي في “ثالثة ابتدائي”.

لم تبد مزاهر تأففا أو تنصلا من المسؤولية التي دخلت عالمها منذ الصغر. فوالدتها ذاقت الأمرين لكي توفر لها ولأخوتها “ما يقيم الأود”، وتضمن حصولهم على التعليم اللازم، باعتباره أساسا للنجاح في الحياة.

عالية التميمي
وبدأت عالية التميمي حياتها المهنية كمتدربة في البرنامج التدريبي للخريجين الجدد التابع للهيئة العامة للاستثمار، وتدرجت إلى أن أصبحت مديرة إدارة المساهمات الخاصة، وهي الإدارة المسؤولة عن الاستثمار في أسهم الملكية الخاصة على المستوى العالمي من خلال الصناديق المدارة خارجياً.

سوسن شبلي
المُتحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية، وَنائبة المتحدث الرئيسي باسم الخارجية الألمانية، وَرئيسة لِقسم حِوار الثَقافات وَمُستشارة أَساسية لِوزير الداخِلية
وُلِدَت شَبلي فِي برلين 26 يوليو 1978 لِعائلة فِلسطينية مُهجرة كانت تقيم في لبنان،وتُعتبر ثاني أصغر طِفل في العائِلة، حَيثُ نَشأت شَلبي في ظروف حياتية صَعبة، وقد هاجرت عائلتها مِن موطنها الأصلي (في قرية الخالصة في فِلسطين) بَعد حرب 1948، وَانتَقلت لِلعيش في قَرية برج البراجنة في لُبنان، وَفي بداية سَبعينات القَرن العِشرين هاجرت عائلتها المُكونة من 15 فرداً مِن لُبنان وَتوجهت للعيش في برلين الغربية في ألمانيا.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com