ورد الآن
الرئيسية » صحة, مميز » السوائل تحمي من أمراض الصيف

السوائلأكدت هيئة الصحة في أبوظبي أن التزود بالسوائل أهم عامل للحماية من الأمراض الناجمة عن التعرض للحر، حيث يعتمد الجسم في تبريد نفسه على عملية التعرق، ولذلك فإن عدم تناول السوائل أو انخفاضها إلى مستوى متدنٍ في الجسم يسبب توقف التعرق، ما يؤدي إلى ارتفاع حرارة الجسم وبداية الشكوى من الأمراض الناجمة عن الحرارة كالإجهاد الحراري وضربات الشمس.

وأوضحت في تقرير تناول التدابير اللازمة لسلامة العمل في الطقس الحار، أنه من الضروري تشجيع العاملين المعرضين لحرارة الجو على التزود بالماء عند الالتحاق بالعمل اليومي، وشرب الماء بشكل منتظم أثناء العمل خلال اليوم بتناول لترين من الماء كل ساعتين إلى ثلاث ساعات، والاحتفاظ أثناء العمل بقارورة ماء سعة لترين، واستهلاكها بين كل ساعتين إلى ثلاث ساعات، إضافة إلى ضمان تعويض الأملاح بإضافة كمية قليلة من الملح إلى وجبة الطعام أو اختيار محاليل إروائية مناسبة.

أمراض صيفية

وأشارت إلى أنه من الأمراض الناجمة عن ارتفاع حرارة الجو، الإجهاد الحراري، حيث يحدث عند التعرض للحرارة الشديدة ما يؤثر في قدرة الإنسان على الحفاظ على حرارة الجسم الطبيعية، ولذلك يجب التخلص من الحرارة المتولدة نتيجة العمل الجسدي بوساطة عمليتي التعرق والتبخر، لكن المناخ الحار والرطوبة المرتفعة تجعل من حدوث عملية التعرق أكثر صعوبة مما قد يؤثر في الأداء الذهني والجسدي معاً، وبالتالي فإن عدم القدرة على التخلص من حرارة الجسم بشكل كافٍ يؤدي إلى إمكانية الإصابة بالأمراض المرتبطة بالحرارة.

وذكرت أنه من الاضطرابات والأمراض المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، طفح الحرارة الوخزي، حيث يظهر هذا النوع من الطفح الحراري على شكل بقع حمراء على الجلد مسبباً إحساساً يمكن وصفه بوخز إبري أثناء التعرض للحرارة، وكذلك التشنجات الحرارية، وغالباً ما تكون المؤشر الأول على وجود مشكلة مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، إضافة إلى الإنهاك الحراري الذي يبدأ فجأة، وأحياناً بعد ممارسة عمل زائد، أو التعرق الشديد (يتبعه فقدان السوائل والأملاح)، وعدم أخذ كميات كافية من السوائل أو محاليل الإرواء التعويضية.

وأشارت إلى أن ضربة الشمس من أخطر الأمراض الناتجة عن التعرض للحرارة الشديدة، وكثيراً ما تأتي بعد ممارسة الأعمال الثقيلة لفترات طويلة في بيئات عمل شديدة الحرارة مع تناول كميات غير كافية من السوائل، ما يجعل ضربة الشمس حادة، وتهدد الحياة، وذلك بفقدان آليات الجسم الطبيعية للتعامل مع الإجهاد الحراري، على سبيل المثال وقف التعرق وفقدان التحكم في درجة الحرارة.

التخزين الآمن

من جانبه، حدد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية سبعة قواعد بسيطة لتخزين آمن للأغذية في فصل الصيف، بما يضمن عدم تعرضها لأي مخاطر ناتجة عن اتباع ممارسات غير سليمة في عملية حفظ الأطعمة التي تزداد فرص تلفها مع ارتفاع درجات الحرارة.

وقال الجهاز إن القاعدة الأولى تنص أنه في حال شراء أي منتج غذائي يجب التأكد من البطاقة الغذائية ومعلوماتها مثل تاريخ الإنتاج والانتهاء لضمان سلامة الغذاء خلال مدة حفظه، فيما القاعدة الثانية تؤكد ضرورة التسوق باتزان وحسب الحاجة، فقط لضمان عدم تكدس الأغذية في مناطق التخزين والبرادات.

وأضاف: «القاعدة الثالثة تنص على ضرورة التأكد من أن درجة حرارة البرادات أقل من 5 درجات مئوية، مع ضرورة وجود ميزان حرارة بالثلاجات وعدم الاستغناء عنه بأي حال من الأحوال لضمان سلامة الأغذية التي تم حفظها، فيما القاعدة الرابعة تؤكد أنه عند فتح أو استخدام عبوات المواد الغذائية الجافة كالأرز والبقوليات، يجب نقلها إلى عبوات نظيفة ومحكمة للإغلاق مع وضع ملصق عليها».

وتنص القاعدة الخامسة والسادسة على ضرورة تخزين المواد الغذائية الجافة في غرفة جيدة التهوية في أرفف أو على خزائن نظيفة بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة، كما يجب فصل اللحوم، الدواجن، البيض، المأكولات البحرية، عن الأغذية الأخرى في الثلاجة لضمان عدم تلوث الأغذية، فيما تؤكد القاعدة السابعة والأخيرة ضرورة الحفاظ على نظافة مناطق تحضير وتجهيز الطعام، وكذلك أماكن تخزين المنتجات الغذائية لمنع انتشار وتكاثر الحشرات والقوارض.

وأشار إلى أن هناك نصائح عامة يحرص الجهاز على الالتزام بها وتنبيه المستهلكين لها بشكل سنوي، خصوصاً خلال هذه الفترة التي من العام التي ترتفع فيها درجات الحرارة بشكل ملحوظ، ويحتاج الأمر من متداولي الأغذية والجماهير على حد سواء، الالتزام بجميع ضوابط التخزين الآمن، لأن الأغذية تكون معرضة للتلف بشكل أسرع خلال هذه الفترة.

نصائح ضرورية

وقال إن هذه النصائح تتضمن على سبيل المثال ضرورة حفظ وتغطية الأغذية المعدة في المنزل التي لا تستخدم في حينه بالثلاجة لمدة لا تزيد على 3 أيام، إضافة إلى ضرورة عدم تكدس الأطعمة لضمان وصول الهواء البارد إليها وحفظها كلياً، وكذلك تنظيــف وتطهيــر الأحــواض وأســطح التحضيــر والمعدات بعــد عملية تذويب اللحوم والدواجن، كما أنه من الأفضــل اســتعمال ألــواح التقطيــع البلاســتيكية للحوم والدواجن واســتبدالها فــي حال تلفها.

وتتضمن النصائح العامة أيضاً ضرورة الحرص على تذويــب المنتجــات الغذائية بالشــكل الصحيح لعدم حدوث التلوث التبادلي، كما يجب اســتخدام الملاعــق عنــد التذوق وذلــك لضمان عدم انتقــال البكتيريا من اليدين إلى الغذاء، إضافة إلى ضرورة أن تكون المنتجــات الغذائيــة عاليــة الخطورة كاللحــوم والمنتجات المطبوخة في آخر مراحل التســوق، ويجب تجنب اســتخدام الكيماويات أو رش المبيدات الحشرية في أماكن تحضير الغذاء.

مركبات نقل الأغذية

أفاد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أن هناك شروطاً يجب الالتزام بها أيضاً في مركبات نقل الأغذية، ومنها أن يكون الجزء الداخلي للحاوية معزولاً ببطانة ذات سطح مصقول قابل للتنظيف ومضاد للماء، وأن تكون جدران وأسقف وأرضيات الحاوية من الداخل مصنعة من مواد لا تسبب نقل المواد السامة والروائح أو الطعم إلى الغذاء، كما يجب أن تكون غير ماصة ومقاومة لعوامل التآكل وتتحمل عمليات التنظيف والتطهير المتكرر.

وأوضح أن الاشتراطات تشمل أيضاً أن تكون الزوايا سواء بين الجدران نفسها أو بين الجدران والأرضيات أو بين الجدران والسقوف محكمة الإغلاق ومغطاة لتسهيل عمليات التنظيف.

التعليقات


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com