Home » صحة, عاجل, مميز » اكتشاف علاج دوائي لسرطان الأنسجة الداخلية

 اكتشاف علاج في تجربة فريدة من نوعها، استجاب 94% من المصابين بسرطان الأنسجة الداخلية لدواء صمم للاستفادة من الجهاز المناعي للجسم لمحاربة المرض العضال. حيث اكتشف مطعوم ثوري يستطيع محاربة إحدى أكثر السرطانات المميتة المرتبطة بالصوف الصخري.

حيث قال الدكتور رافيت حسن، الخبير الرائد عالمياً حول أورام الظهارة المتوسطة أو الأنسجة الطلائية الداخلية في المعهد الوطني للسرطان في بيثيسدا في الولايات المتحدة، الذي قاد فريق البحث أن ” هذا يعد تقدماً مفاجئاً وهذه النتائج الأولية مثيرة للاهتمام. فهذا المرض من الصعب جداً علاجه”.

ويودي سرطان الظهارة المتوسطة بحياة تقريباً 3000 شخص في السنة ولم تتحسن نسب النجاة من المرض في السنوات الأخيرة. لكن في الدراسة التي أجريت على 38 مريض، تضاءل حجم الورم عند 86% منهم.

من بين 60% من المرضى، تقلص حجم الورم بنسبة 30%. ومن بين 30% آخرين من المرضى تقلص حجم الورم بنسبة 80%. كما أختفى الورم تماماً من أحد المرضى.

ومنح الدواء CRS-207 الآن مرتبة دواء يتيم من قبل إدارة الدواء والغذاء الأمريكية، مما يعني أنه يمكن تسريع عملية إطلاقه إلى السوق.

ويتم إعطاء الدواء على هيئة حقن، وهو مكون من النسخة المضعّفة وغير المعدية من بكتريا الليستيريا. وتم هندسة هذا النوع من البكتيريا ليطلق بروتين موجود على سطح خلايا ورم الظهارة المتوسطة.

ويؤدي ذلك إلى تحفيز الجهاز المناعي على قتل الخلايا السرطانية مع البكتيريا دون التعرض لخطر الإصابة بأمراض متعلقة ببكتيريا الليستيريا “الليستريات”.

وأشار الدكتور حسن :” عند القضاء على بكتيريا الليستيريا تزيد الاستجابة المناعية للجسم وهذا بدوره يؤدي إلى قتل الورم السرطاني. هدفنا هو أن نضع الورم عند المرضى في حالة خمود طويل الأجل، وبناءً على هذه الدراسة، أنا أعتقد أن هذا ممكن”.

وتظهر الأبحاث أن نفس نوع البروتين الذي تطلقه خلايا ورم الظهارة المتوسطة موجود في سرطانات المبايض والمعدة والبنكرياس، والتجارب الآن بطريقها لاستكشاف إذا ما كان بإمكاننا استخدام نفس طريقة العلاج هذه لعلاج أنواع السرطان المذكورة.

وقدمت ابنة مدرس سابق يحتضر بسبب تعرضه للأسبست عريضة تدعو فيها الحكومة للتحرك لحماية الطلاب والموظفين من المادة الإنشائية الخطرة.

وتصارع والدة لوسي ستيفنز “ستو ستيفنز” المرض من أجل حياتها بعد تشخيص إصابتها بسرطان الظهارة المتوسطة وأطلقت لوسي الآن عريضة على الإنترنت تدعو فيها للحماية من التعرض للإسبست أو الصوف الصخري في المدارس.

كانت والدتها معلمة في مدارس باكينجهامشير لأكثر من 30 عاماً، وتعتقد أنها أصيبت بالورم نتيجة تعرضها للإسبست في مكان عملها.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com