ورد الآن

أخطأ ترمب في إجابته حول روسيا، فما كان من البيت الأبيض إلا طلب المساعدة لتوضيح ما قصد.. لكن ليس هذا ما حصل

بعد أن صرّح ترمب بأن روسيا لم تعد تستهدف الولايات المتحدة، أدان المذيع الأميركي جيمي كيميل ادعاء سارة هاكابي ساندرز بأن كلمة “لا» لا تعني بالضرورة النفي.

وقد افتتح المقدم جيمي كيميل عرضه مساء أمس الأربعاء بمشاركة بعض التصحيحات من البيت الأبيض.

ووفق ما ذكر موقع Daily Beast الأميركي، أوضح كيميل قائلاً: “لقد طلبوا مني المساعدة في توضيح بعض الأمور».

وأوضح مقدم البرنامج ساخراً: “قبل كل شيء أردت أن أقول إن الرئيس ترمب كان يعني أن بابا جونز كان يتلقى معاملة غير عادلة، وليس بشكل عادل. لقد أخطأ ترمب في لفظ الكلمة خلال لقائه مع كيم جونغ أون، حيث يبدو أنه أراد إثبات أنه ليس رجلاً عظيماً مقارنة برئيس كوريا الشمالية البدين».

وأضاف كيميل ساخراً: “ثانياً، لم يكن الرئيس ينوي القول إن دجاج كنتاكي المقلي يمثل وجبة فطور صحية للأطفال. كما أنه يرغب في التراجع عن استخدام كلمة “جونيور» من اسم ابنه دونالد ترمب جونيور، حيث يبدو أنه أصبح واضحاً أن ابنه أخرق مثله».

وخصص مقدم البرنامج وقتاً طويلاً من فقرته للحديث عن محاولات ترمب المختلفة للتراجع عن “عرض الدمى» مع فلاديمير بوتين الذي انطلق مطلع هذا الأسبوع.

وأفاد كيميل بأن “ترمب قام بالأمس بادعاء متهكم للغاية قائلاً إنه لا يرى أي سبب يجعل روسيا تتدخل في الانتخابات، وقد كان يعني بذلك أنه لا يرى أي سبب يمنعها من التدخل في الانتخابات. إن هذا الادعاء سخيف ولن يصدقه أحد، باستثناء مقدمي البرنامج الصباحي Fox & Friends».

وقالت أينسلي إيرهارت، إحدى مقدمات برنامج Fox & Friends، صباح الأربعاء: “إن اقتصاد البلاد يشهد نمواً متواصلاً، كما أن لقاء ترمب بكيم جونغ أون يعد نجاحاً آخر، فنحن بحاجة إلى توطيد العلاقة مع زعيم مثله. لقد كان الجميع متحمساً لهذا اللقاء، إلى أن أخطأ ترمب في لفظ كلمة واحدة، تسببت في جدل وأفسدت القمة بأكملها».

وقال كيميل: “كما تعلمون إن هذا لأمر مشين، فالأمر شبيه بالشعلة الصغيرة في منطاد هيندنبورغ التي تسببت في إفساد الرحلة. وبعد تصريح دونالد ترمب الكاذب، الذي يعتبر الأكثر إحراجاً وجرأة على الإطلاق منذ فترة حكم كلينتون والفضيحة الجنسية التي طالته، ادعى ترمب أنه أخطأ في الكلام وكان يقصد أنه كان يثق بمسؤولي الاستخبارات الأميركية أكثر من عميل الاستخبارات السوفييتية السابق المسؤول عن روسيا. لكن، واصل ترمب القيام بذلك وكرر فعلته مرة أخرى اليوم».

وكان كيميل يشير إلى اللحظة التي سأل فيها أحد الصحافيين ترمب في نهاية اجتماع وزارته فيما إذا كانت روسيا “لا تزال تستهدف الولايات المتحدة»، لتكون إجابته: “شكراً جزيلاً لك، لا».

وبيّن كيميل: “أن ترمب كرر كلمة “لا» مرتين، ما يعني أنه يقف إلى جانب بوتين مرة أخرى، وهو ما يعد كارثة بعد ما حدث مساء أمس. إذاً ماذا يفعلون؟ وكيف يتعامل البيت الأبيض مع هذا الأمر؟».

وأضاف كيميل: “لقد أرسلوا لنا السكرتيرة الصحفية الخاصة بالبيت الأبيض، سارة هاكابي ساندرز، لإقناعنا بكلامها الفارغ، حيث حاولت إقناع الصحافة بأنه عندما قال كلمة “لا» فهو كان يقصد “لا مزيد من الأسئلة. تخيل أنك كنت مكان سارة هاكابي ساندرز، حيث تدخل مقر عملك صباحاً ويتم إعلامك بأن مهمتك اليوم تتمثل في تفسير كلمة “لا»، وهذا هو السبب الذي جعلها تختفي لمدة أسبوعين بين الإحاطات الإعلامية».

وقال كيميل: “هذا أمر محير، فنحن في مشكلة حقيقية هنا، ذلك أن هذا السؤال يمكن الإجابة عنه بنعم أو لا، وقد أجاب بلا، لكنها تقول الآن إن كلمة “لا» لا تعني “لا»، لذلك أعتقد أنها يجب أن تعود لتناول الطعام في المطاعم مجدداً».

إقرأ أيضاً..

يوم عُرض الناس في أقفاص.. قصة حدائق الحيوان البشرية التي عرفها التاريخ (صور)

في اليوم الأول والثاني والثالث.. الملكة إليزابيث ارتدت 3 أشياء عمداً للسخرية من ترمب.. كل واحدٍ يحمل قصة ضده!

سمعت بـ»كيكي» بالطبع، وشاهدت جنون الرقص خارج السيارة يجتاح الشبكات الاجتماعية.. هذه قصتها، وهذا ما حصل للبعض خلال التحدي(فيديو)

المقالة أخطأ ترمب في إجابته حول روسيا، فما كان من البيت الأبيض إلا طلب المساعدة لتوضيح ما قصد.. لكن ليس هذا ما حصل ظهرت أولا في عربي بوست — ArabicPost.net.

,
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com