ورد الآن

الجفاف والكوليرا والقسطرة .. 7 أشخاص أنقذوا حياة ملايين من البشر حول العالم

ربما حفظنا أسماء العديد من الشخصيات التاريخية من خلال تكرار أسمائها مراراً وتكراراً، ومع ذلك، هناك شخصيات أخرى كان تأثيرها على تطور الإنسان أكثر أهمية بالنسبة للأجيال السابقة.

نعني هؤلاء الذين أنقذوا ملايين الأرواح بفضل اكتشافاتهم العلمية

  • إيبل وولمان (كلورة الماء)

  • اكتشف آبل وولمان (1892-1982) ولين إنسلو (1891-1957) كيفية معالجة المياه بالكلور، لإنقاذ حياة ما لا يقل عن 177 مليون شخص، هم عدد سكان الولايات المتحدة آنذاك؛ إذ أصبحت الولايات المتحدة بتلك الطريقة، في عام 1908 قادرة على القضاء على الأمراض المنقولة بالماء وهي: الكوليرا، وحمى التيفوئيد، والدوسنتاريا، والتهاب الكبد A، وفق موقع xatakaciencia الإسباني.

    الكلورة هي عملية تطهير المياه، من خلال استخدام الكلور أو المركبات المكلورة، ويمكن استخدام غاز الكلور، ولكن عادة ما يستخدم هيبوكلوريت الصوديوم (التبييض) لسهولة التخزين والجرعات.

  • ويليام فوغ (استراتيجية استئصال الجدري)

  • وضع ويليام فوغ (1936) استراتيجية القضاء على الجدري العالمية في السبعينات، مما أدى إلى إنقاذ نحو 131 مليون شخص، كما لعب “دوراً محورياً» في الجهود التي أدت إلى زيادة معدلات التحصين بشكل كبير في الدول النامية في الثمانينات.

    في عام 1984، شكَّل Foege وعدد من زملائه Task Force for Child Survival، وهي مجموعة عمل لمنظمة الصحة العالمية واليونيسيف والبنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة روكفلر.

    أدى نجاحهم في تسريع تحصين الأطفال إلى توسيع نطاق خدمات المجموعة في عام 1991، لتشمل القضايا الأخرى التي تساعد في تحسين نوعية حياة الأطفال.

  • موريس هيلمان (8 لقاحات)

  • طور هيلمان (1919- 2005) ثمانية لقاحات أنقذت حوالي 129 مليون شخص، كان من الممكن أن يلقوا حتفهم بسبب الحصبة والنكاف والتهاب الكبد A والتهاب الكبد B وجدري الماء والتهاب السحايا والالتهاب الرئوي والمستدمية النزلية.

  • هوارد فلوري (البنسلين)

  • طوَّر هوارد فلوري (1898-1968) البنسلين الذي أنقذ حياة 82 مليون شخص. هذا الصيدلاني الأسترالي الذي حصل على جائزة نوبل في الفسيولوجيا أو الطب في عام 1945 مع السير إرنست بوريس تشين، والسير ألكسندر فليمينغ.

    لاحظ فلمنج أولاً خصائص المضادات الحيوية للقالب الذي ينتجه البنسلين، ولكن تشين وفلوري هما اللذان طورا العملية الضرورية لجعله علاجاً مفيداً.

    وصفه رئيس الوزراء الأسترالي السابق، السير روبرت منزيس بأنه “أهم رجل وُلد في أستراليا على الإطلاق».

  • غاستون رامون (لقاحات التيتانوس والدفتريا)

  • طوَّر غاستون رامون (1886-1963) لقاحات ضد التيتانوس والدفتيريا، أنقذ بها 60 مليون شخص، وطور الطبيب البيطري الفرنسي وسيلة لإبطال نشاط مضادات التسمم بالفورمالين، مما أدى إلى استخدام السموم التي تم استخدامها في التحصين، كما طوَّر طريقة لتحديد مدى فاعلية اللقاحات، وهو عنصر أساسي ضروري لإنتاج هذا العلاج.

  • ديفيد نالين (علاج الجفاف عن طريق الفم)

  • أنقذ نالين (1941)، بطريقة علاج الإماهة الفموية، حوالي 54 مليون شخص.

    الكوليرا هي عدوى معوية نادرة في الولايات المتحدة اليوم، ولكن ليس في البلدان النامية، حيث توجد 3 – 5 ملايين حالة كل عام في جميع أنحاء العالم، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

    يسبب المرض الإسهال، والذي يمكن أن يقتل شخصاً إذا لم يكن جسده مليئاً بالسوائل، حتى تمكن ديفيد نالين، مع زميله ريتشارد كاش، من إيجاد الحل في الماء.

    كان نالين يعمل في بنغلاديش خلال وباء الكوليرا في عام 1968، عندما كان العلاج الوريدي هو العلاج الوحيد، وكان يعرف أن طريقة الإماهة الفموية ستكون أكثر سهولة وفاعلية من حيث التكلفة بالنسبة للأشخاص الذين يحتاجونها أكثر من غيرها.

  • أندرياس غرونتزيج (القسطرة)

  • أنقذ أندرياس غرونتزيج (1939-1985) حياة حوالي 15 مليون شخص بفضل القسطرة؛ إذ أجرى طبيب القلب والأخصائي الألماني أول عملية قسطرة ناجحة، من أجل تحسين تدفق الدم في الشرايين التاجية المغطاة، وكان ذلك في 16 سبتمبر/أيلول عام 1977، في زيوريخ، سويسرا.

    المقالة الجفاف والكوليرا والقسطرة .. 7 أشخاص أنقذوا حياة ملايين من البشر حول العالم ظهرت أولا في عربي بوست — ArabicPost.net.

    ,
    Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com