ورد الآن

هل رأيتم التغريدة المسيئة التي وجّهها إيلون ماسك للغواص البريطاني الذي شارك بإنقاذ «أطفال الكهف»؟ الأمر لم ينته، وهناك دعوى قضائية

ذكر غواص بريطاني شارك في إنقاذ 12 طفلاً كانوا محتجزين بأحد الكهوف الواقعة شمالي تايلاند، أنه يدرس إقامة دعوى قضائية ضد الملياردير الأميركي إيلون ماسك، بعد أن نشر تغريدةً على موقع تويتر يتَّهمه فيها بالشذوذ الجنسي مع الأطفال.

ونقلت صحيفة The Guardian البريطانية عن فيرنون أونسورث قوله الإثنين 17 يوليو/تموز 2018، إنه كان “مندهشاً وغاضباً للغاية» جراء الاتهام، الذي لم يقدم ماسك أي دليل عليه.

وكان ماسك قد أكد في البداية على التعليقات التي نشرها على الشبكات الاجتماعية، ولكنه حذفها بعد ذلك.

وأخبر أونسورث الصحافيين عند موقع الكهف، حيث تجري عملية التنظيف، أن التعليقات بشأنه تمثل اعتداءً على فريق الإنقاذ بالكامل.

وقال: “أعتقد أنه اتَّهمني بالميل الجنسي تجاه الأطفال. وأعتقد أن الناس يعلمون نمط شخصية ماسك».

وفي سؤال حول ما إذا كان ينتوي اتخاذ إجراء قانوني ضد ماسك، أخبر الصحافيين “نعم الأمر لم ينته».

كان ماسك يرد على لقاء أجراه أونسورث، يوم الأحد، ذكر خلاله أن الغواصة التي جلبها المدير التنفيذي لشركة تسلا إلى موقع الكهف في الأسبوع الماضي “ليس أمامها أي فرصة للنجاح».

وذكر أونسورث خلال اللقاء “أنه لا يدرك على الإطلاق شكل ممرات الكهف. أعتقد أن طول الغواصة يبلغ 5 أقدام و6 بوصات، كما أنها صلبة، ومن ثم، لا يمكنها الالتفاف حول الزوايا والأركان أو تجنب أي عقبات».

كان أونسورث قد وصف عرض ماسك للمساعدة في جهود الإنقاذ، باعتباره “حيلة دعائية».

وفي سلسلة من التغريدات يوم الأحد، ذكر ماسك أنه سيقدم مقطع فيديو يثبت به أن غواصته كانت تستطيع الوصول إلى الأطفال، وأضاف في تعليق موجَّه إلى أونسورث: “معذرة أيها الشاذ، لقد طلبت ذلك بالفعل».

وحينما أشار أحد مستخدمي موقع تويتر إلى أن ماسك “يسِم الشخص الذي عثر على الأطفال بالشذوذ»، أجاب الملياردير: “أؤكد لك أن ذلك الأمر صحيح». وقد تم حذف كلتا التغريدتين منذ ذلك الحين.

كان أونسورث، البالغ من العمر 63 عاماً، والذي يعيش في تايلاند، بين أوائل الغواصين الذين وصلوا إلى ماي ساي للمشاركة في عمليات الإنقاذ، بعد احتجاز الصبية من فريق وايلد بورز لكرة القدم ومدربهم، في 23 يونيو/حزيران. وذكر مسؤولو الإنقاذ أنه استغلَّ معلوماته حول الكهوف والشبكات في مجتمع غوّاصي الكهوف، لتنظيم عمليات تحديد موقع الأطفال بعد 10 أيام، والمساعدة في تحريرهم وإنقاذهم.

وذكر أونسورث أنه حفظ نسخاً من تغريدات ماسك، وظنَّ أن رجل الأعمال قد “فقد الحبكة»، مضيفاً: “حصلت على الكثير من الدعم من أناس حول العالم، اندهشوا من تعليقاته التي لا أساس لها من الصحة».

ولم يتواصل أونسورث مع ماسك طيلة فترة عملية الإنقاذ أو بعدها. وقال “لا أعرف الرجل، ولم أقابله مطلقاً، ولا أريد لقاءه».

واجه ماسك انتقادات فعلية جراء رد فعله تجاه عملية الإنقاذ في تايلاند، بعد أن ذكر رئيس مركز القيادة المشتركة مارونجساك أوستناكورن، أن الغواصة الصغيرة عالية التقنية، ولكنها غير ملائمة لعملية الإنقاذ. وأجاب ماسك قائلاً، إن أوستناكورن ليس “خبيراً في هذا المجال».

وقد تعرّض ماسك لانتقادات شديدة على موقع تويتر، جرَّاء هجومه على أونسورث. وأشار بعض المستخدمين إلى مدى استهتاره، بسبب نشر إهانات مشينة أمام متابعيه، البالغ عددهم 22 مليون شخص.

وذكر مارك ستيفنز، أحد الشركاء في شركة هوارد كينيدي القانونية: “إنها قضية قذف وتشهير صريحة، وسوف يتمكَّن أونسورث دون شك من مقاضاته. وفي حالة مقاضاته، سوف يحصل على تعويضات كبيرة، ربما تصل إلى 125 ألف جنيه إسترليني. ويتمثل التحدي في أنه يتعين عليه العثور على أصول ماسك خارج أميركا».

وأوضح ستيفنز، أن القانون الأميركي يمنع تطبيق أحكام جرائم القذف والتشهير الصادرة بالمملكة المتحدة وغيرها من البلدان، في الولايات المتحدة، على أساس أن القذف والتشهير يقوض المعايير الأميركية لحرية التعبير.

وقال ستيفنز: “يتمثل البديل في مطالبة أي محكمة بريطانية بتطبيق معايير القانون الأميركي في أحكامها؛ حتى يمكن تطبيقها في الولايات المتحدة، أو أن يقيم الدعوى القضائية في محاكم الولايات المتحدة، حيث تكون التعويضات أكبر. وسوف يحصل مقابل هذا الادعاء الزائف على ما بين نصف مليون إلى مليون دولار».

ونقلت صحيفة The Guardian، رسالة بريد إلكتروني أرسلها جيمس أندرسون، أحد الشركاء في بيلي جيفوردـ رابع أكبر مساهم في شركة تسلا، قال فيها: “أعتزم نقل ثقتي ومشاعري إلى الشركة غداً». ورفض إعطاء مزيد من التفاصيل.

وتعهَّد ماسك أن يكون أقل ولعاً بالقتال على الشبكات الاجتماعية، وقال هذا الأسبوع: “لقد افترضت افتراضاً خاطئاً -وسوف أحاول أن أتحسن- حيث اعتقدت أنه موسم مفتوح؛ نظراً لوجود شخص ما على موقع تويتر يحاول مهاجمتي. ذلك خطئي وسوف أُصحِّحه».

أعجبك الموضوع؟ إقرأ أيضاً في عربي بوست..

الرومانسي بوراك أوزجيفيت يشتري سيارتين.. واحدة له بـ40 ألف دولار والثانية لزوجته الجميلة فهرية بأكثر من 100 ألف دولار!

ليست المرة الأولى فقد تم صرف ملايين الجنيهات ثمناً للصمت… إليك ما حصل في الانفجار الضخم قرب مطار القاهرة

ريهانا تغضب المغاربة.. “دخان الشيشة» و»حر الصحراء» في مجموعة مستحضرات تجميل تثير الجدل

,
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com