ورد الآن

للحفاظ على سرعة نبضات القلب وتنشيط الدورة الدموية فوراً.. عليك بكوب من هذا العصير!

في عصيرك اليومي البارد خلال الصيف، ضع بضع حبات من توت العليق، وبالقليل من هذه الفاكهة الصغيرة ستقطع أشواطاً في مهمة صحة القلب والأوعية الدموية، وربما تزيد من عمر خدمتها.

دراسة جديدة كشفت أن تناول شراب التوت يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب؛ إذ يحافظ على سلامة الأوعية الدموية ويساعد في ضخ الدورة الدموية.

إحدى المنظمات التي تتألف من مُزارعي ومُصدِّري التوت، والتي موَّلت التجربة جزئياً، وصفت نتائجها بالـ»مثيرة».

وقاد باحثو جامعة “كنغز كولدج» في لندن الدراسة، التي شارك فيها أيضاً علماء من جامعات بألمانيا وإسبانيا، وفق ما نشرته صحيفة Daily Mail البريطانية.

أوقية واحدة أثبتت تحسناً فورياً في تدفق الدم

من أجل التجربة، استهلك 10 رجالٍ مشروبات تحتوي على إما 200 غرام أو 400 غرام من التوت المجمد، ومشروبين يشبهان هذا المشروب ولكن من دون التوت.

كانت جميع المشروبات متشابهة من ناحية اللون والمذاق ومستويات البوليفينولات (متعدد الفينول)، وهي مركَّبات أثبتت قدرتها على المساعدة في مقاومة الأمراض.

فعل الباحثون ذلك عن عمد؛ لكي يتأكدوا أن فوارق التأثيرات بين المشروبين تعود إلى التوت.

حللوا الدم والبول للمشاركين قبل المشروب، وبعد المشروب بساعتين، وبعد يوم من ذلك.

ولوحظ تحسُّن في تدفق الدم لدى المتطوعين الذين شربوا عصير التوت بعد ساعتين، وهو ناتج عن توسُّع الشرايين عندما يزيد تدفق الدم.

التحسن استمر 24 ساعة

ويعتبر التمدد بوساطة تدفق الدم “FMD» مؤشراً على صحة البطانة الغشائية للأوعية الدموية، كما يمكن لحالة البطانة أن تشير إلى مدى خطورة إصابة أحد الأشخاص بأمراض القلب.

واستمر ذلك 24 ساعة بعد تناول شراب التوت، وفقاً لآنا رودريجيز ماتيوس، إحدى مؤلفي الدراسة البارزين.

ويعتقد الباحثون أنه إذا كان التوت قادراً على تغيير التمدد الناجم عن تدفق الدم “FMD» فترة كافية، فإنه سيقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة تصل إلى 15%.

وأظهر تحليل آخر وجود زيادة ملحوظة في مستويات اليوروليثين “urolithin» الأيضي بالدم لدى المشاركين.

تحدُث هذه العمليات بفضل بكتيريا الأمعاء؛ إذ يستجيب الجسم لمادة كيميائية توجد في التوت، تُعرف باسم “Ellagitannins».

والعلماء يشجعون المزيد من التحقق

ورحَّب بالنتائج “المجلس الوطني للتوت المعالج»، الذي تبرع بـ»منحة غير مقيدة» للدراسة.

وقال توم كروغمان، المدير التنفيذي للمنظمة: “نحن متحمسون لهذه النتائج». وأردف قائلاً إن النتائج ربما تضيف إلى “قائمة الفوائد المتزايدة لاستهلاك توت العليق». ومن المهم إجراء دراسات أخرى لتأكيد هذه العلاقة.

ونُشِرت نتائج التجربة في المجلة العلمية The Archives of Biochemistry and Biophysics.

وإلى جانب قدرتها على تحسين ضخ الدم، تعد هذه الفواكه الملونة غنية بمضادات الأكسدة وpolyphenols، التي تساعد في مكافحة الأمراض المزمنة والسرطان.

وقد أظهرت العديد من الدراسات الحيوانية وجود علاقة إيجابية بين تناول الفلافونويد في التوت وتحسين الذاكرة. كما أنها قد تقلل من انخفاض القدرة المعرفية المرتبطة بالشيخوخة.

من الجدير ذكره أن عائلة التوت متشعبة وتحتوي على عدة نكهات لمن يود التنويع:

التوت الأزرق blueberries، والتوت الأسود، والفراولة، وتوت العليق الأحمر أو Raspberries وهو حامض النكهة بعض الشيء، والتوت البري أو cranberries، وأخيراً التوت الذهبي.

إقرأ أيضاً عمّا يفيد صحتك..

أكثر “خضار» مكروه في العالم سيصبح صنفاً دائماً بإفطارك.. قهوة البروكلي تنتشر بفضل فوائدها الصحية التي لا تعوض

,
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com