ورد الآن
الرئيسية » حكايات الناس, مميز » أخصائية اجتماعية: 12 نصيحة لاحتواء الأهل بناتهم والمحافظة عليهن .. تعرَّف عليها

57972d5c7d470وجّهت أخصائية اجتماعية 12 نصيحة لاحتواء الآباء والأمهات بناتهم والمحافظة عليهن من الانحراف وغرس بذرة صالحة فيها.

وأكّدت الأخصائية لطيفة بنت حميد؛ أن تربية البنت مهمة عظيمة ورسالة سامية تقع على عاتق الوالدين، فيحفظان بها القيم والأخلاق في المجتمع المسلم، إن أحسنا تلك التربية فضلاً عن الأجر والثواب المرجوين؛ لأنها قربى إلى الله سبحانه.

وأشارت بنت حميد؛ إلى أن الابنة خُلقت رقيقة ناعمة ضعيفة لا يصلح معها ما قد يصلح من الشدة والغلظة التي ربما يتعامل بها بعض الآباء مع الذكور من أبنائهم لذلك تحتاج تربيتهن إلى وسائل أخرى تتناسب مع رقتهن وتكوينهن الفطري الذي خلقهن الله به.

وقالت لـ “سبق”: من النصائح التي يجب على الآباء والأمهات اتباعها كثرة الدعاء للابنة وللأولاد بشكل عام، وإيجاد برامج عائلية بديلة وإشعارها بحاجة المنزل إليها، وتوفير الأمن النفسي وإشعارها بأهميتها، واختيار الأوقات المناسبة لنصحها مع ضرورة اختيار الكلمات.

وأضافت: زيادة جرعة الاحترام لها خاصة في حضور أخواتها أو صديقاتها، وإعطاؤها الثقة والقوة لتستطيع مواجهة الظروف الحياتية والاجتماعية وتتصدّى لها ولا تضعف وتنسحب وتلجأ للهروب من الواقع، وتربيتها على الوضوح والصراحة.

وتابعت بنت حميد: إن مشاركة والدها في توجيهها وضرورة احتوائها وإشعارها بالأمان بعيداً عن كونه مصدر قوة وسلطة فقط، مع العمل على محاورتها بهدوء إذا حصل خوف من سلوك خطأ وعدم مفاجأتها وإعطاؤها مساحة للتبرير والتعبير مع انتباه ووعي، واحترام صديقاتها، ومحاولة الدخول إلى عالمهن، وعدم الغفلة عنها ومتابعتها وليس مراقبتها والاقتراب من الابنة واتخاذها صديقة وحثّها على طلب العلم وعدم التنازل عن علمها وسلاحها وإشغال تفكيرها بأمور تنفعها وإشعارها بأهميتها في بناء المجتمع ومشاورتها في أمور المنزل، وفي أمورها الخاصّة مثل الزواج واللبس وعدم إكراههن وإجبارهن على ذلك.

وقالت: “قد يظن بعض الآباء أن دورهم التربوي للبنات ينحصر في توفير الملبس والمأكل والمال وفي وضع المحاذير ومعاقبة البنت؛ إن خالفت أو وقعت في محظور، ويلقي بتبعات التربية على عاتق الأم وحدها ويظن أنه أدّى كل ما عليه, ونحن إذ لا ننكر قيمة دور الأم التربوي في حياة أبنائها، وبناتها خاصة، نتحدث عن أن هناك مرحلة تحتاج فيها البنت إلى أبيها ليقوم بدوره التربوي الذي لا تستطيع الأم مهما فعلت أن تقوم به, فتربية البنات عملية مشتركة بين الأب والأم لا يغني أحدهما عن الآخر.

ونبّهت بنت حميد، إلى أن البنت تحب الإطراء وتطرب لسماعه وتؤثر فيها الكلمة الحسنة وتجعلها لينة طائعة تقبل التوجيه والنصح، وهي تبحث عن الأمان وأول مَن تنشد البنت عنده الأمان هو الأب، وأول مكان تأوي إليه البنت عند شعورها بالخوف في أي مرحلة من مراحل حياتها هو بيت أبيها وبيت أسرتها، ولهذا لا بد للأب أن يوفر الأمان النفسي لابنته قبل الأمان المادي، وحينما يقصر في ذلك وتشعر البنت أنها قد افتقدت الأمان عند أبيها وفي بيت أسرتها ستطلب الأمان خارجه.

وشدّدت على أن البنت تحتاج إلى سماع كلمات الرفق والتقدير وتحتاج إلى اللمسة الحانية وتعتبر البنت أباها كرجل من ذلك الطرف، فإن استطاع الأب أن يقدم لابنته ذلك الشعور بعطفه وحنانه الأبوي أقام عندها خطاً للدفاع قوياً لا يجعلها هشة، واستشهدت بذلك بأم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها – حين قالت: ما رأيت أحداً كان أشبه سمتاً وهدياً ودلاً برسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ من فاطمة، كانت إذا دخلت عليه قام إليها فأخذ بيدها وقبَّلها وأجلسها في مجلسه، وكان إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده فقبَّلته وأجلسته في مجلسها.

وأوضحت أن هذا التصرف من الأب يؤمّن ابنته ضد الخطر الداهم من كل خطر يلتف حولها، فكم من صالحة أنشأت جيلاً عظيماً كانت نتاج تربية صالحة من أبيها وأمها، وكم من منحرفة أفسدت أمة بأسرها كانت نتاجاً لأب ظن أنه بالمال والطعام والشراب قد أدّى كل ما عليه نحو بناته.

التعليقات


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com