Home » بي بي سي » مامدى التوغل الإيراني في الساحة السياسية العراقية؟
إنتخاب رئيس للبرلمان العراقي مدعوم من قبل إيران يحيي الجدل بشأن نفوذ طهران السياسي في بغداد

Getty Imagesإنتخاب رئيس للبرلمان العراقي مدعوم من قبل إيران يحيي الجدل بشأن نفوذ طهران السياسي في بغداد

بعد أربعة أشهر من الشلل السياسي خطا العراق السبت 15 أيلول/سبتمبر، خطوة جديدة نحو تشكيل حكومته الجديدة، بعد انتخاب رئيس ونائب رئيس للبرلمان، رأى كثير من المراقبين فيهما انتصارا لإيران، ودورها المتنامي في العراق، الذي يتحدث عنه كثيرون.

ويحظى الرئيس الجديد المنتخب للبرلمان العراقي محمد الحلبوسي بالدعم، من قبل التحالف المقرب من إيران، وكان الرجل يشغل فيما سبق منصب محافظ الأنبار السابق وهو مدعوم من قبل تحالف “الفتح”، الذي يتزعمه هادي العامري المقرب من طهران، أما حسن كريم الذي انتخب لمنصب نائب رئيس البرلمان، فقد كان يشغل سابقا منصب “قائمقام” مدينة الصدر، وكان مرشح ائتلاف “سائرون” للمنصب.

ويؤشر انتخاب رئيس البرلمان العراقي، إلى عودة المسيرة السياسية في العراق للانطلاق من جديد، إذ سيتعين انتخاب رئيس للجمهورية في غضون اسبوعين، بعدها يكلف الرئيس مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددا بتشكيل الحكومة الجديدة، ويعكس انتخاب مواليين لإيران في أول خطوة من خطوات تشكيل الحكومة العراقية، مدى التغلغل الإيراني في الساحة السياسية العراقية والذي يصل بمراقبين للقول بأن العراق بات ساحة لتنفيذ أجندات إيرانية.

وكانت التظاهرات الأخيرة، التي شهدتها محافظة البصرة جنوب العراق، قد أنبأت عن حجم الغضب الذي يسود الشارع العراقي، من تزايد النفوذ الإيراني الدائم، في الشأن السياسي العراقي، إذ أحرق المتظاهرون العراقيون يوم الجمعة 7 أيلول/سبتمبر الجاري، مقر القنصلية الإيرانية في البصرة، مرددين الهتافات المناهضة لإيران، وهو ما دفع طهران إلى الاحتجاج رسميا لدى السلطات العراقية عبر القنوات الدبلوماسية.

وفي دلالة على مدى النفوذ الذي تمارسه إيران، فيما يتعلق بتشكيل الحكومة المرتقبة في العراق، ومدى التنافس الذي تشعر به واشنطن من قبل إيران، نفت السفارة الأمريكية بالعراق، الأنباء التي تم تداولها في بغداد، عن اجتماع جرى بين المبعوث الخاص للرئيس الأميركي (بريت ماكغورك) ، وقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

وكانت الأنباء قد اشارت إلى أن الاجتماع جرى في مقر السفارة الإيرانية ببغداد، لبحث تشكيل الحكومة العراقية المقبلة، وهو ما نفاه المتحدث باسم السفارة الأمريكية ببغداد، في تغريده قال فيها إن السفارة على علم بتداول تقارير إعلامية غير صحيحة، تتحدث عن لقاء من هذا القبيل موضحا أن هذا الاجتماع لم يحدث إطلاقا، وأن هذه الأخبار كاذبة.

وفي دلالة أخرى على أن إيران ربما تكسب جولتها الأخيرة، في التأثير على تشكيل الحكومة العراقية المرتقبة، أعرب رئيس كتلة “الفتح” المقربة من إيران هادي العامري عن رفضه لأي تدخل أمريكي في تشكيل الحكومة الجديدة مهددا في بيان له بإسقاط أي حكومة تخضع لإملاءات واشنطن على حد قوله.

برأيكم

لماذا يزداد النفوذ الإيراني في العراق قوة؟

هل بات العراق كما يقول البعض ساحة لخدمة الأهداف الإيرانية؟

كيف سيكون مصير المحتجين على النفوذ الإيراني في العراق خاصة في محافظة البصرة العراقية؟

هل ستتمكن طهران من إزاحة النفوذ الأمريكي وتكون لها الكلمة الأخيرة في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الإثنين 17 أيلول/سبتمبر من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.

خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442031620022.

إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على nuqtat.hewar@bbc.co.uk

يمكنكم أيضا إرسال أرقام الهواتف إلى صفحتنا على الفيسبوك من خلال رسالة خاصة Messageكما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها: https://www.facebook.com/hewarbbc أو عبر تويتر على الوسم @nuqtat_hewar

شاركونا بتعليقاتكم

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply

You must be logged in to post a comment.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com