ورد الآن
Home » فن, مميز » نادين الراسي: خُذلتُ… فانسحبتُ من «الصعود إلى الهاوية»

نادين الراسي«خُذلتُ من أسرة المسلسل باختصار دوري، فانسحبتُ… وبعدها صدر قرار بوقف تصويره»!
بهذه العبارة لخصت النجمة اللبنانية نادين الراسي علاقتها بالمسلسل المصري «الصعود إلى الهاوية»، مبشرةً بعمل آخر وحيد ستخوض به السباق الدرامي في رمضان المقبل، هو خماسية وصفتها بأنها «تساوي أكثر من مسلسل».
«الراي» تحاورت مع نادين الراسي، فقالت إنها تريد حالياً فض الشراكة بالتراضي مع شركة الإنتاج التي ارتبطت معها بعقد مدته خمس سنوات، مؤكدةً أنها تعرضت للمحاربة ولكن من خارج مصر، متحفظةً عن ذكر أسباب ما حصل برغم أنها تعرفها جيداً.
الراسي تطرقت إلى قضايا ومواقف أخرى تأتي في هذه السطور:

• هل تشعرين بأنك خُذلتِ، بعدما تمّ التراجع عن الاتفاق معك في مسلسل «الصعود إلى الهاوية» حيث كان يفترض أن يكون من بطولتك، قبل أن تفاجئي بأن دورك فيه اختُصر إلى 7 حلقات. وما الذي جعلك تعلنين انسحابك منه وذلك قبل يومين من إعلان وقف تصويره بـ «أوامر عليا» كما قيل؟
– طبعاً أشعر بأنني خُذلتُ، لأن الاتفاق كان شيئاً، وما حصل على أرض الواقع كان شيئاً آخر مختلفاً تماماً. وأتمنى اليوم أن يتم فسخ العقود بمحبة وبعيداً عن المشاكل. كان يفترض أن أطلّ بعملَين، الأول في لبنان والثاني في مصر للموسم الرمضاني 2018. وأنا فنانة وفيّة لعملي وللشخصية التي ألعبها وأكتفي بعمل واحد، ولكنني وثقت واتكلت على الله، ولكن للأسف لم يعد اليوم عندي مسلسل كامل، بل خماسية أنخرط في تصويرها حالياً، والتي هي بصراحة أكثر من مسلسل كامل. الخماسية بعنوان «الطفل المتوحد» وهو عمل اجتماعي يحمل رسالة مهمة وأنا سعيدة به جداً. لكن الله يعوّض علينا دائماً.
• وما الذي حصل بعد انسحابك من «الصعود إلى الهاوية»؟
– بصراحة كانت آخر كلمة قلتُها بعد كل الذي حصل معي «حسبي الله ونعم الوكيل»، وأتمنى ألا يكون أحد تأذى بسبب وقف تصوير المسلسل، مع أنني أعتبر أنني أكثر شخص لحق به الأذى. كما أتمنى أن يحظى الأبطال الذين كانوا سيشاركونني في المسلسل – بعدما تم وقفه من جهات عليا كما قالوا – بفرصة جديدة والمشاركة في أعمال غيره، وأن يطلوا على الساحة في رمضان 2018. ومن جهتي لا أتمنى لهم سوى كل خير. وبالنسبة إليّ أنا حزنتُ من أجلهم، ولا أشعر بالأسف لأجلي لأن الله يقول: «قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا». العمل ليس من نصيبي، والحمد لله أنني انسحبتُ من العمل، وأعربتُ عن اعتراضي على ما حصل قبل أن يتم وقفه، و«الله يعوض على الجميع».
• هل تشعرين بأنك حوربتِ في مصر قبل دخولها؟
– كلا، لأنني سبق أن دخلتُ الدراما المصرية عبر «كلام نسوان» و«خرم الإبرة» كما دخلت الدراما العربية عبر «الولادة من الخاصرة» و«سنعود بعد قليل» و«الإخوة». ولو لم أكن أملك شعبية، ولم تكن هناك قنوات موافِقة على عرض مسلسل أكون أنا من بين أبطاله، ولو لم يكن اسمي معروفاً – وهذا الأمر أعرفه جيداً من «الفانز» المنتشرين في كل العالم العربي – لَما أرسل الدكتور وليد مصطفى في طلبي إلى مصر، ووقّع معي عقداً لمدة خمس سنوات يتضمن بطولة مسلسل رمضاني وفيلم سينمائي سنوياً.
• إذن ماذا وراء الأكمة؟
– أنا دخلتُ مصر من قبل، ولكنني كنتُ أتمنى أن أكون موجودةً في رمضان بعمل مصري يليق باسمي وصورتي، ولكن هذا الأمر لم يحصل وفسّرتْه الصحافة، بل تم تسريبه بعدما كنتُ قد أرسلتُ «إيميل» عن طريق الخطأ كتبتُ فيه «حسبي الله ونعم الوكيل» إلى كل الممثلين المشاركين في المسلسل، كما إلى المُنْتِج والكاتب. أنا أحتفظ بكل شيء، كما بردّ المُنْتِج عليّ في هاتفي، وأنا كنتُ مرتاحة مع نفسي. وما كنت قد قلتُه، قلتُه وأوضحتُه، ولأنني كنتُ دخلتُ مصر والعالم العربي بشكل جيد وصحيح، فإنني كنت أريد الأفضل. المحارَبة التي تعرضتُ لها كانت من خارج مصر، ولا يمكنني أن أضيف المزيد.
• ما الذي كنتِ تخططين له من خلال وجودك في مصر… الوصول إلى السينما مثلاً؟
– كنتُ أقول دائماً إنني مكتفية من وجودي في مصر، والأولوية عندي هي للدراما اللبنانية. أنا دخلتُ مصر كممثلة لبنانية، ولم يكن لديّ أي هدف من خلال وجودي فيها سوى المشاركة في عملٍ درامي هو «الصعود إلى الهاوية» الذي أحببتُه وأحببتُ الشخصية التي سأقدمها فيه، وهي الشخصية التي سبق ان قدّمتْها الفنانة ليز سركيسيان في فيلم «الصعود إلى الهاوية»، وهو عمل يدور حول قصة الجاسوسة هبة سليم عميلة «الموساد» الإسرائيلي.
• وهل أنتِ منزعجة من خسارتك للمسلسل فقط، أو كنتِ تتطلعين إلى أمر آخر؟
– مسلسل «الصعود إلى الهاوية» كان بداية لفيلم سينمائي في مصر من بطولتي مع الفنان آسر ياسين. هذا الأمر بالنسبة إليّ يمثِّل تقدُّماً، وخصوصاً أن مصر هي أم الدنيا وأم الدراما العربية، ووجودي فيها يُعتبر إضافة، ولكنها لم تكن هدفي «وبعمرها ما رح تكون». الحمد لله، ما حققتُه لم أكن أحلم يوماً بتحقيقه. الناس يحبونني، وإنا إنسانة صريحة وجريئة ووقحة أحياناً ولكن هذه هي أنا، وأنا راضية بشخصيتي. وما حقّقتُه تخطى العالم العربي، بكل تواضع، سواء بالنسبة الى اللبنانيين أو العرب الموجودين في الغرب.
•وهل كنتِ تبحثين عن هدف آخر؟
– بالنسبة إليّ لم تكن لديّ أهداف، بل اعتبرتُها فرصة جميلة، حتى أنني فوجئت عندما اتصل بي الدكتور وليد مصطفى وسألتُه عن السبب الذي جعله يتصل بي، ولماذا قال إنني سأدخل مصر من الباب العريض. حتى أنني سافرت إلى «كان»، وكنت ممثّلة مصر في حفل جوائز NRJ Music Awards… ولكن وبعدما عدتُ «كان يا ما كان»، وتَغيّر كل شيء.
الراي

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com