ورد الآن
الرئيسية » عاجل » لبنان ينادي مجددا من حلبة مونزا الاسطورية وينافس اليوم اقوى الابطال

تحقيق ريما يوسف
 من حلبة مونزا الايطالية الشهيرة لسباقات السيارات، “لبنان ينادي” من على متن سيارة فيراري تحمل ألوانه وعلمه، مشاركا للمرة الاولى في بطولة سباقات سيارات “بلانبان”Blancpain حيث يتحدى مجددا المجتمع الدولي، ويخوض غمار سباق دولي على اكبر حلبة سباق وموجودة في مدينة مونزا وهي حلبة لسباق السيارات في مونزا شمال إيطاليا.

وتدعم حملة “لبنان يناديكم” عبر شركة “ديمكو بروبيريتيز” وتحت شعار قلوبنا مع لبنان الفريق اللبناني، وهي أول من يزود لبنان واللبنانيين بأخبار الفريق المشارك، ويتألف هذا الفريق الثلاثي من اللبناني أليكس ديمرجيان، والايطالي دافيدي ريتزو والبريطانية آبي إيتون التي اختارها ديمرجيان ليتمم الفريق بإمرأة تمثل لبنان، بعد أن تبارت مع كل من السائقتين الدانماركية كريستينا نيلسن، البلجيكية أنجيليك دوتافيرنييه، محققة أفضل النتائج.

“الوكالة الوطنية للاعلام” تابعت مجريات السباق قبل، حيث أكد المسؤول الاعلامي أن “مشاركة لبنان بسلسلة سباقات بلانبان لفئة الـGT3 موتور 2017 والتي تشهد سباقها الاول لهذا الموسم في 22 نيسان، وهي مناسبة جديدة لنضع لبنان مجددا في دائرة الضوء الدولية وهذه المرة من باب المشاركة في سباق دولي باسم لبنان تحت شعار “لبنان ينادي”.أن هذه المشاركة وطنية بامتياز حتى ولو كانت بمبادرة خاصة من السيد اليكس ديمرجيان الرئيس التنفيذي لشركةPROPERTIES DEMCO، والهدف منها رفع علم لبنان في المحافل الدولية وتوجيه رسالة ايجابية الى اللبنانيين في الداخل والى المغتربين والمساهمة في اعادة بناء الثقة بلبنان وطاقاته.

أما عملية إحاطة ودعم الفريق اللبناني، “فلدينا في مونزا فريقا من الاصدقاء المتحمسين مهمته مواكبة نشاط فريقنا الوطني وتحركاته واعلام الوسائل الاعلامية بآخر التطورات من خلال وسائل التواصل الحديثة، وستكون صفحةPROPERTIES DEMCO وقنوات التواصل الاجتماعي لحملة لبنان يناديكم اول من يزود لبنان واللبنانيين بأخبار الفريق المشارك”.

وعن شروط الاشتراك بهذا السباق بسباق “الفورمولا وان”، “فلا علاقة تربط بين سباقات GT3 وسباقات الفورمولا 1. ان شروط الدخول والاحتراف مختلفة تماما كما ان هناك اختلاف كبير بين سيارات الفورمولا واحد وسيارات GT3 والتي هي عبارة عن سيارات رياضية عادية مصممة اساسا للطرقات وليس بالضرورة للحلبات وتخضع لبعض التعديلات كي تخوض السباق، بينما سيارات الفورمولا وان مصممة للحلبات فقط”.

اما في ما يتعلق بشروط الاشتراك، “فبطولات كالـGT3 لا تشترط الاحتراف بالكلي ولديها فئات تتراوح بين فئة الهواة وفئة المحترفين، اما شروط الاشتراك بالفورمولا وان فمختلفة جدا تشترط الاحتراف الكامل على التصاق أكبر ببطولات أخرى كالفورمولا 3 والـ Auto GP وبطولة الـ Indy الاميركية والتي يبرز فيها سائقون محترفون نراهم لاحقا في سباقات الفورمولا وان”، مشيرا الى ان “هذا لا يمنع احتدام المنافسة في هذا السباق الذي يشارك فيه اكثر من 12 مصنعا شهيرا اي ما يفوق عدد المصنعين الموجودين في الفورمولا 1، ما يضاعف حجم التحديات التي تبرز ايضا بوجود نخبة من افضل سائقي العالم ضمن الفئات الثلاث للبطولة”.

أضاف: “ان هدف الفريق اللبناني خوض بطولة بلانبان، ورفع اسم لبنان من خلال هذه المشاركة، وتقوية الرابط بين لبنان واللبنانيين في لبنان وفي الخارج واعطائهم فرصة جديدة ليفخروا بكونهم لبنانيين. كما ان الهدف والتحدي هو كذلك الفوز وتحقيق نتائج مشرفة، ونتمنى ان يحقق الفريق اللبناني انجازات تكون هدية اضافية للبنان. ونود الاشارة هنا الى ان أليكس ديميرجيان، الذي يسابق في فئة غير المحترفين، هو احد اسرع سائقي هذه الفئة في بطولة “بلانبان”، وهو كان قد اجرى اختبارات عدة على سيارة فيراري وفريق “AF Corse” الذي يملكه الشهير أماتو فيراري، مسجلا ازمنة لافتة في التجارب التي سبقت انطلاق الموسم الجديد وتحديدا في نهاية الشهر الماضي على حلبة مونزا الايطالية التي ستشهد افتتاح هذا الموسم”.

وعن تسليط الضوء على المشتركين عبر الفيديو كليب وضمن برنامج “لبنان يناديكم”، قال: “الفيديو كليب الذي اطلق في الساعات الاخيرة يسلط الضوء على مشاركة لبنان، وعلى شعار لبنان يناديكم، وسيكون هناك كليبات أخرى سيتم نشرها تباعا تعرف أكثر بالفريق وبالمشاركين وبالسيارة وبالسباقات”.

وعن شعار لبنان يناديكم، فهو مظلة للبنانيين أينما وجدوا، “وأردناه منذ البداية لتذكير اللبنانيين بضرورة الالتفات بفخر الى وطنهم الام، ولذلك فانه يلاقي الصدى المطلوب لدى الفريق اللبناني الذي يشارك في السباق لرفع اسم لبنان. ولكن وبهذه المناسبة تحديدا وللتعبير عن الحماسة في دعم الفريق، اضفنا عبارة “قلوبنا مع لبنان” لانها وببساطتها تعبر حقيقة عما يشعر به كل لبناني من فخر كل مرة يكون بها لبنان موجودا في مباريات دولية او سباقات او اي نوع من المسابقات. ان هذه الحملة اليوم تهدف الى تشجيع الفريق اللبناني على تحقيق النتائج المشرفة المرجوة. حتى وان كنا نعتبر ان وضعنا اسم لبنان وعلمنا على خط الانطلاق انما يشكل بنفسه انتصارا للبنان، انما المهمة صعبة والمنافسة شديدة ويحتاج الفريق اللبناني بأن يشعر ان كل مواطن متحمس للفريق ويشجعه ويتمنى له من كل قلبه أن يفوز”.


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com