ورد الآن
الرئيسية » حكايات الناس » بعد امتناعهم عن دفع 500 جنيه  ثمن مشروبات.. والدته: شاهدت الجانى يذبح ابنى

مصر – عادل ضرة
شهدت منطقة أبو شاهين التابعة لقسم أول المحلة الكبرى بمحافظة الغربية جريمة قتل بشعة ضحيتها شاب فى العقد الثالث من العمر كان مقبلا على الزواج فى شهر يوليو بعد تأجيل زفافه لوفاة والده العام الماضى.

الشاب المكافح راح ضحية لقمة العيش على يد نجل جزار ومساعده معروف عنهما البلطجة وفرض النفوذ وأحدهما سبق اتهامه فى قضيتي قتل بعد أن طعنوه بسكين فى بطنه وأخرجوا أحشائه وظلا يشاهداه وهو غارق فى دمائه حتى صعدت روحه إلى السماء وقال الجانيان لوالدته هنخلص عليه وهناخد فيه 3 سنين سجن ومعانا فلوس تطلعنا من القضية وفروا هاربين من مكان الحادث.

وحاولت والدة القتيل منع المتهمين من قتل نجلها وتوسلت لهما إلا أنهما رفضا الانصياع لتوسلاتها وبكائها ولم يتركاه إلا بعد أن لفظ أنفاسه ولم يكتفوا بذلك بل قاموا بمطاردة شقيقه للفتك به إلا أنه تمكن من الهرب منهما.

وقام زملاء الضحية بنقله على دراجة نارية إلى المستشفى العام على أمل إنقاذه من الموت إلا أن إرادة الله حالت دون ذلك.

“اليوم السابع” انتقل إلى منزل المجنى عليه لرصد مأساتهم بعد أن خيم الحزن على المنطقة بالكامل بسبب ماحدث للقتيل على يد البلطجية.

يقول احمد البشبيشي عم المجني عليه أن محمد كان يدرس فى كليه السياحة والفنادق وترك التعليم قبل وفاة والده العام الماضى للمساعدة فى الأنفاق على الاسرة، وبعد وفاة والده فى مارس العام الماضى سافر إلى شرم الشيخ مع شقيقه “رامى” للبحث عن لقمة العيش والمساعدة فى تدبير نفقات الأسرة.

واضاف عم القتيل أن والدة “محمد” قامت بتدبير المال وقامت بافتتاح كافتيريا لنجلها منذ 6 أشهر لتجهيز نفسه.

وتابع : عم القتيل أنه تقدم لخطبة فتاة منذ 4 سنوات وتم تأجيل موعد الزفاف لشهر يوليو القادم نظرا لوفاة والده.

وأشار إلى أنه قام بدفع مقدم شقة واتفق مع أهل خطيبته على تجهيز عش الزوجية لاتمام الزواج.

وتابع عم القتيل أن (خالد أ) “القاتل” ومساعده (محمود ح) كانا يتناولان المشروبات من كافتيريا القتيل ولم يقوما بسداد المديونيات التى بلغت أكثر من 500 جنيه وفى يوم الواقعة طلب الصبى الذى يعمل بالكافتيريا من المتهمين سداد قيمة المشروبات إلا انهما تعدوا عليه بالضرب والشتائم.

وتوجه الصبى للقتيل ليشكوا له ما قام به المتهمان فى حقه فتوجه لهما لمعاتبتهما فقاما بضربه والتعدى عليه بالشتائم وحاول “رامى” شقيق القتيل التدخل لانهاء المشاجرة فما كان من المتهمين إلا سحب السكاكين من محل الجزارة وطاردوا “رامى” محاولين الفتك فيه فاستوقفهما المجنى عليه لاثنائهما عن ذلك وفى هذه الأثناء توجهت والدته للمتهمين لإبعادهما عن ابنيها إلا أن المتهمين عاجلوا المجني عليه بطعنة نافذة بالبطن وأخرجوا أحشائه وسقط أرضا غارقا فى دمائه وتدخلت والدته راجية منهم تركه إلا أنهما قالا لها” هنخلص عليه وهناخد فيه 3 سنين سجن”.

وطالب عم القتيل بسرعة تقديم المتهمين للمحاكمة العاجلة.

أما والدة القتيل فقالت إن نجلها “رامى” كان نائما وفوجئت به وسألته ماحدث فقال لها انه تلقى اتصالا من أحد الأشخاص بوجود مشاجره بالكافتيريا مع أولاد أبو جميعه، وطلبت منه التزام الهدوء نظرا لأن هؤلاء الأشخاص معروف عنهم البلطجة.

وأضافت أنها نزلت خلف نجلها خشية أن يصيبهما مكروه وما إن وصلت إليهما شاهدت المشاجرة مع نجلها “محمد” وشاهدت المتهمين يضربوه بسكين فى بطنه.

وأضافت: الشرطة وصلت لمكان الحادث وتم التحفظ على جثة نجلي بالمشرحة.

وقالت الأم أن الخلاف على ثمن المشروبات المتأخرة على المتهمين إلا أنهم رفضوا سداد المبالغ ، وطلبت من نجلى عدم الاحتكاك به وتوجه محمد لوالد المتهم ليشكو له وقال له “انا ماليش دعوة بيكم وانتو احرار مع بعض وترك نجلي ولم يتدخل لحل المشكلة”

وتابعت الأم أن يوم الواقعة طلب القاتل من صبى القهوة شاى فرفض ورد المتهم “انا مش عاوز طلبات بس مش هخليكم تطلعوا طلب واحد من القهوة فردة” وعندما توجه نجلها للمتهم وسأله لماذا يفعل ذلك فرد عليه”هو كدا فردة” وبعد كدا لقيت ابنى ميت قدام عيني.

وانخرطت الأم فى البكاء وقالت “ابني ميستهلش كدا لانه شاب محترم وبيحب الكبير والصغير ومبيزعلش حد وبيسعى على رزقه بالحلال”.

أما هوايدا خطيبة القتيل فقالت “كنا مخطوبين من 4 سنين وفرحان كان الصيف الماضى وبعد وفاة والد “محمد” تقرر تأجيل الزفاف للصيف القادم وجهزنا كل حاجة العفش والقاعة”

وأضافت خطيبته محمد فارق الدنيا قبل فرحنا بـ3شهور

وتابعت خطيبته “ربنا يحرق قلبهم زى ماحرقوا قلبى على خطيبى والإعدام هو الحل”.


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com