ورد الآن

“لأننا سلمنا الراية إلى جيل الكابوهات الهادئين”.. شهادات ألتراس أهلاوي من أيام المجد إلى زمن المطاردة ومناشدة الرئيس

❤

كانوا يحتلون مدرجات “التالتة شمال” التي ستصبح موقعهم المفضل، ويعلنون للمرة الأولى عن ميلاد رابطة عشاق الشياطين الحمر، “ألتراس أهلاوي”.

كان ذلك في مثل هذا اليوم، 13 أبريل/ نيسان، من عام 2007.

وكانوا ثلاثة صفوف من حاملي الحجارة والدروع، يدافعون عن متظاهري التحرير، ويباغتون راكبي الجمال والخيول بالهجوم.

هذا ما شارك به أعضاء ألتراس أهلاوي في فبراير/شباط 2011 فيما يعرف بموقعة الجمل، بين ثوار التحرير وأنصار رئيس البلاد آنذاك حسني مبارك.

وكانوا محاصرين بين الأسمنت والأبواب الحديدية في استاد بورسعيد، بعد نهاية مباراة الأهلي والمصري، تحت قنابل الألعاب النارية، يختنقون بالدخان، ويسقطون قتلى.

هذا ما حدث لألتراس أهلاوي في فبراير آخر، عام 2012، فأين هم الآن؟

“نناشد سيادة الرئيس الأب عبد الفتاح السيسي بعد انتخابه رئيساً لمصر لفترة رئاسية جديدة بالعفو عن جماهير النادي الأهلي والتي تم القبض عليها بشكل عشوائي”. توجهت مجموعة من ألتراس النادى الأهلي أبرز ألتراس في مصر بهذه الكلمات عبر بيان إلى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسى يطالبونه فيه بالعفو عن رفاقهم متعهدين له أمام الجميع، بعدم حدوث أي خروج عن النص في جميع مباريات الأهلي القادمة، وبالفعل تم الإفراج عن بعضهم قبل يومين. الإشارة إلى المقبوض عليهم بعد هتافات سياسية معارضة، أطلقها أبناء الرابطة من مدرجات مباراة الأهلي ومونانا الجابوني، 17 مارس/آذار الماضي.

هذا الالتماس أثار جدلاً بين متابعي الألتراس على وسائل التواصل الاجتماعي وحتى على المقاهي، بين من يراهم خضعوا للدولة التي ظلمتهم كما يقولون، ومن يؤمن أن ما فعلوه هو الصواب.

ألتراس أهلاويقد يشعركم بالأهمية والنشوة أن البعض ابتهج لهتافاتكم السياسية في او بعد مباراة الأهلي الإفريقية ليلة أمس…

Gepostet von Abdel Azim Hammad am Mittwoch, 7. März 2018

برغم كل ما حدث ويحدثألتراس الأهلي يوجة صفعة مدوية للنظام في أول تجمع ويهتف منادياً بالحريةعاش الألتراس

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com