Home » العالم اليوم » عداؤه للمسلمين عكر صفو تنصيبه وزيراً لخارجية أميركا..  بومبيو يتراجع ويؤكد: أحترم الجميع

أكد مايك بومبيو الذي اختاره الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمنصب وزير الخارجية، الخميس 12 أبريل/نسيان 2018 أنه يحترم جميع الناس، وذلك رداً منه على أسئلة أعضاء ديمقراطيين في مجلس الشيوخ حول تصريحات سابقة مثيرة للجدل أطلقها حول المسلمين.

وخلال جلسة استماع في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ والتي ستتخذ قراراً بشأن تسمية بومبيو في منصب وزير الخارجية، ذكّر السناتور عن ولاية نيوجيرزي كوري بوكر مع أعضاء آخرين بالتصريحات “الدراماتيكية” التي أطلقها بومبيو في العام 2013 عندما اتَهَم — على نحو خاطئ بحسب منتقديه — قادة المجتمع الإسلامي الأميركي بالبقاء صامتين إثر الاعتداء الذي استهدف ماراثون بوسطن واعتباره أنهم كانوا بذلك “متواطئين محتملين” مع الإرهاب.

وقد عادت تصريحات بومبيو هذه إلى الواجهة، منذ أن اختاره ترامب في آذار/مارس وزيراً للخارجية.

بومبيو يتراجع

وبومبيو الذي عبّر في وقت سابق عن رغبته بأن يضع حقوق الإنسان في صلب دبلوماسيّته، دافع عن نفسه مشدداً على أنه لطالما “عامل كل شخص، من أيّ طائفة، بالاحترام الذي يستحقه”.

وقال “لقد عملت عن كثب مع زعماء مسلمين من الدول الإسلامية” خلال العام الماضي على رأس وكالة الاستخبارات.

وكان مراقبون أميركيون قد اعتبروا اختيار ترمب لبومبيو كوزير خارجية إلى جانب اختيار جون بولتون كمستشار للأمن القومي، أشبه بتشكيل حكومة حرب.

ويشعر منتقدو بومبيو بالقلق إزاء سجله المزعج وعلاقته المقربة مع الجماعات المناهضة للإسلام في أميركا.

وبومبيو كان من أوائل الأصوات المعادية للمسلمين ويشكو دائماً من أن المسلمين لا يشجبون الإرهاب، رغم إصدار منظمات إسلامية وكذلك قادة مسلمين أميركيين العديد من البيانات التي أدانت التفجيرات، ونظموا وقفات احتجاجية، وعملوا على دعم ضحايا الهجوم.

وكثيراً ما ظهر بومبيو في البرامج الإذاعية مع فرانك غافني، وهو معادٍ بارز آخر للإسلام، اتهم العديد من الديمقراطيين بإقامة علاقات سرية مع جماعة الإخوان المسلمين. خلال حلقة العام 2015، شارك فيها بومبيو.

وقدم بومبيو أمام المشرعين الأميركيين، بالكونغرس رؤيته لأهم محاور السياسة لوزارة الخارجية.

سوريا

وفي الشأن السوري قال بومبيو إن “الهدف هناك هو تشكيل فترة ما بعد الأسد يوماً ما”.

وتابع “أما الهدف الآخر فهو الوصول إلى نتيجة دبلوماسية مستقرة تمكننا من إنهاء العنف، وبهذا الشكل يتمكن الشعب السوري من إدارة نفسه بنفسه”.

وفي إفادته وصف بومبيو سوريا بـ”الدولة الفاشلة”، مؤكداً أنها “تمثل خطراً على حقوق الإنسان والأمن القومي الأميركي، والاستقرار في المنطقة، وتستحق رداً قاسياً جداً”.

ورداً منه على سؤال حول ضرورة أخذ الرئيس، دونالد ترامب موافقة الكونغرس، حال رغبته في توجيه ضربة لسوريا، قال بومبيو إن هذا القرار من حق ترامب.

وتعمد بومبيو الابتعاد عن التطرق لآخر التطورات التي تشهدها الساحة السورية، لا سيما تداعيات الهجوم الكيميائي على الدوما السبت الماضي.

الاتفاق النووي مع إيران

وتعهد بومبيو بالعمل مع حلفاء الولايات المتحدة لتحسين الاتفاق النووى مع إيران.

وتوصلت إيران ومجموعة دول (5+1)، التي تضم روسيا وبريطانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، في 14 يوليو/ تموز 2015 إلى اتفاقية لتسوية المسألة النووية الإيرانية.

وأقرت الاتفاقية خطة عمل شاملة مشتركة، أعلن في 6 يناير/كانون الثاني 2016 بدء تطبيقها.

وفي هذا السياق أضاف بومبيو قائلاً “سنبدأ فوراً العمل مع شركائنا لإزالة عيوب خطة الأعمال المشتركة الشاملة. والرهانات عالية جداً”.

وتابع “وآمل مناقشة هذه المسألة مع حلفائنا الرئيسيين خلال الاجتماع الوزاري للسبع الكبار (المملكة المتحدة، الولايات المتحدة الأميركية، ألمانيا، اليابان، فرنسا، كندا وإيطاليا.) يوم 22 أبريل والاجتماع الوزاري للناتو في وقت لاحق من ذلك الأسبوع”.

وتابع “وإذا لم نتمكن من تعديل الاتفاق النووي فسنقترح على الرئيس (ترامب) عقد اتفاق جديد في هذا الشأن”، مشدداً على ضرورة تبني “خطط طويلة الآجال” ضد إيران.

وأوضح أن الاتفاق النووي الحالي مع طهران “يعرقل اتخاذ أية مواقف ضد إيران في العديد من الموضوعات المختلفة”.

وأضاف “فاتفاقنا النووي معها يجب ألا يكون سبباً في عدم تدخلنا بموضوعات مثل هجماتها الإلكترونية، ودعمها الحوثيين بالصواريخ من أجل العدوان على السعودية”

روسيا

وبخصوص العلاقات مع روسيا أكد بومبيو عزمه تشديد العقوبات ضدها.

وقال في ذات السياق “أمامنا المزيد من العمل وفقاً لقانون (التصدي لخصوم أميركا من خلال العقوبات)، ومزيد من العمل على نقاط أخرى متعلقة بالعقوبات”.

بومبيو تابع قائلاً “الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يستوعب إلى حد كاف الإشارة. وعلينا مواصلة العمل على هذا الاتجاه”.

وربط بومبيو تدهور العلاقات بين واشنطن وموسكو بـ”التصرفات السيئة” لروسيا. وتعهد أيضاً ببذل جهود من أجل إنكار تبعية القرم لروسيا.

وأكد حرص بلاده على “إعادة هيكلة جيشنا القوي في الوقت الحاضر، وزيادة ردعنا النووي”

كوريا الشمالية

ورداً على سؤال حول كوريا الشمالية، نفى بومبيو أن يكون مؤيداً لتغيير النظام هناك.

وقال إنه “سيكون جيداً إخلاء شبه الجزيرة من السلاح النووي ونزع السلاح، لكن الأمر الأكثر خطورة يكمن في الشخصية التي تسيطر عليها اليوم”.

كما أعرب عن دعمه للتصريحات التي أدلى بها ترامب من قبل بشأن كوريا الشمالية، مضيفاً “فمواقف الرئيس في هذا الصدد واضحة ومعروفة”.

وأضاف “فمن الممكن أن تأتي أيام نراهم فيها يضربون الولايات المسلحة بأسلحتهم النووية، لذلك قال الرئيس إن الطرق الدبلوماسية، وقوة السياسة الخارجية الأميركية، غير كافية للحيلولة دون ذلك”

المقالة عداؤه للمسلمين عكر صفو تنصيبه وزيراً لخارجية أميركا.. بومبيو يتراجع ويؤكد: أحترم الجميع ظهرت أولا في عربي بوست — ArabicPost.net.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com