Home » العالم اليوم » بحث علمي: 9 كلمات أو أكثر يعني كذب! .. راقب هذه العلامات في الرسائل المكتوبة فلا يسهل خداعك

هل سبق أن فكرت بتحليل الرسائل المكتوبة التي تصلك على واتساب أو أي تطبيق آخر؟ وهل سمعت بدراسة ربطت بين طول الرسالة والكذب؟

بعد أن ملأت التطبيقات التكنولوجية حياتنا، أصبح التواصل يوماً بعد يوم بالكتابة لا يقل أهمية عن التواصل المباشر.

ومن البديهي أن يظن الناس أنَّ الكذب أسهل في المحادثات المكتوبة، ربما لأننا لسنا مضطرين إى اللردِّ فوراً، ما يتيح لنا الفرصة لإيجاد ردودٍ أفضل، ورغم كل تلك المزايا، فإنَّه من السهل رصد الكذب في المحادثات المكتوبة.

ربما تستطيع بعد أن يلفت نظرك هذا التقرير إلى بعض الملاحظات حول الرسائل المكتوبة، أن تنتبه وتفرق بين الصدق والكذب دون سماع نبرات الصوت لتميز الفرح من الحزن، أو نظرة في العيون لتستشف الكذب من الصدق أو ملاحظة تعبيرات الوجه التي تحاول إخفاء الخوف والارتباك.

موقع Bright Side نشر قائمة من العلامات التي يمكن أن تساعدك على رصد الكذب، ربما تفيدك فلا يسهل خداعك.

1- الجمل الطويلة

via GIPHY

أثبت بحث أجرته جامعة Cornell الأميركية، أن الكاذب يحاول إخفاء كذبه بين السطور، وأن الجمل الكاذبة عادة ما تكون أطول من الجمل الصادقة.

نتائج البحث ليست قانوناً فيزيائياً لا يمكن دحضه، إلا أنها احتوت على استنتاج يفيد بأن الجملة الكاذبة أطول من الصادقة بمعدل كلمة واحدة، مؤكدةً أن المرأة بالذات إذا كتبت جملة تزيد كلماتها على 9 كلمات، فهي على الأغلب لا تقول الصدق!

فحين حاول مَن شملَهم البحث الكذب، جاءت جملهم في المتوسط أطول بكلمة من غيرهم.

2- التلاعب بالألفاظ

يميل الكاذب إلى استخدام كلماتٍ تعبر عن الاحتمالية وعدم اليقين؛ في محاولةٍ لتجنُّب الحديث المباشر.

وهو غالباً لا يريد أن يجرح من يكتب له، لكنَّه لا يريد أن يفعل ما يُطلب أو يُتوقع منه كذلك.

وفي أثناء البحث، استخدمت النساء اللاتي كنَّ يكذبن كلماتٍ مثل “ربما” و”أحاول” و”أنا”، والمثير للفضول أن الباحثين لم يرصدوا أي اختلافٍ في الكلمات التي استخدمها الرجال بالمواقف نفسها!

3- تكرار المعلومات

via GIPHY

الإقناع هو المهمة الأساسية التي يسعى الكاذب لتحقيقها، وكلُّ شيءٍ متاحٌ في الحب والحرب؛ لذلك يظل الكاذب يُكرر أكاذيبه مراراً وتكراراً حتى تصدقه.
أو كما يقولون: “كرِّر الكذبة ألف مرةٍ وستصير حقيقةً”؛ لذا ابق منتبهاً ولن يخدعك أحد.

4- الرد متأخراً

إذا استغرق من تُخاطبه وقتاً طويلاً في الرد، فمن يعلم ما الذي يجري؟ ربما يكون مشغولاً أو لم ير الرسالة.

غير أنَّه أحياناً يمكن أن تكون تلك إشارةً إلى أنَّ ذلك الشخص يحتاج لوقتٍ للتفكير في ردٍ مناسب.

كما يمكن لمن يفكر في الكذب أن يصمت قليلاً؛ ليقرر ما إذا كان سيكذب أو سيقول الحقيقة.

5- استغراق وقتٍ طويلٍ في الكتابة

via GIPHY

إن لم يكن مُحدِّثك يكتب عادةً فقراتٍ طويلة منمقة، فإن استغراق وقتٍ طويلٍ في الكتابة قد يكون مثيراً للريبة. فهو ربما يعيد صياغة جملته لجعلها مقنعةً أكثر.

6- عدم الإجابة مطلقاً

التمويه نوعٌ من الكذب. من الأسهل كثيراً أن يتجاهل المرء سؤالاً في محادثةٍ مكتوبة، أو أن يقطع اتصاله بالإنترنت ببساطة. وفي حالاتٍ أخرى، قد يغير المرء الموضوع ويعود إلى مناقشةٍ سابقة، آملاً ألَّا يلاحظ أحدٌ عدم ردِّه بإجابةٍ مباشرة.

7- استدعاء الضمير

via GIPHY

البشر كائناتٌ حساسة، ويستغل أصحاب النيات السيئة تلك الطبيعة ويعبثون بمشاعر الآخرين.

ويفعل بعض الكاذبين ذلك لدفعنا للشعور بالذنب والتوقف عن طرح أسئلةٍ لا يحبونها.

وغالباً ما ينجحون، وسرعان ما تُصبح أنت المذنب؛ لذا حاول أن تنتبه لتلك المواقف، ولا تدع أحداً يخدعك.

8- توجيه الاتهامات

وهذه طريقةٌ أُخرى لاستغلال مشاعر أحدهم، في هذه الحالة يتحكم الكاذب في زمام الأمور. يطرح علينا الأسئلة ويجعلنا نشعر بالارتباك، وبأننا بحاجةٍ لتبرير أفعالنا.

لهذا السبب، لا يستجيب الصحفيون البارزون لأسئلة محاوريهم أبداً؛ لأنَّها طريقةٌ ناجحةٌ لتشتيت أي شخص.

9- الرد بشكلٍ مختلف

via GIPHY

لكي يضمن البقاء آمناً، قد يحاول الكاذب اختبار رد فعلك أولاً.

فماذا لو أنَّك ستغضب عند اكتشافك الحقيقة؟ في هذه الحالة أيضاً، يكون الكاذب مستعداً لتولي زمام الأمور مرةً أخرى.

وسيتحتَّم عليك أنت أن ترد، لا هو. لا تدعه يغيّر الموضوع ويسيطر على الموقف.

10- الشكوى

هل تذكر كيف تظاهرت بأنك مصابٌ بآلام المعدة لتتغيَّب عن المدرسة؟ يستخدم الكثير من الناس تلك الحيلة حين يتقدمون في السن أيضاً.

فمن الذي سيضايِق شخصاً مسكيناً مريضاً؟ وفي تلك الأثناء، يكسب الشخص المسكين المريض وقتاً إضافياً للتفكير.

إن كان الناس يردُّون على أسئلتك بإحدى تلك الطرق، فهذا يعني أنَّهم غالباً لا يريدون التعامل معك.

وإذا لم تكن تجمعك بهم صلاتٌ مالية أو علاقات عمل، فلترفضْ إذن الحديث مع أمثال هؤلاء.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com