ورد الآن

اجتماع في بلدية الجية حول باخرة الكهرباء الجديدة واتفاق على عقد لقاء مع وزير الطاقة غدا للاستفسار عن اختيارها لمعمل الجية

>عقد اجتماع تشاوري، بدعوة من بلدية الجية، تم خلاله التباحث في المستجدات الاخيرة المتعلقة بوصول الباخرة التركية الجديدة المخصصة لتوليد الطاقة الكهربائية لربطها مع معمل الجية الحراري لزيادة التغذية بالتيار الكهربائي.

وشارك في اللقاء عضو اللقاء الديمقراطي النائب بلال عبد الله، رئيس بلدية الجية الدكتور جورج نادر القزي، واعضاء من المجلس البلدي، ومختارا الجية ابراهيم محمد الحاج وابراهيم موسى الحاج، وكيل داخلية الحزب التقدمي الاشتراكي الدكتور سليم السيد، عضو مجلس قيادة الحزب احمد مهدي ومدراء فروع في المعتمدية الرابعة، وممثلون عن الاحزاب في الجية والمجتمع المدني.

القزي
بداية تحدث رئيس بلدية الجية جورج القزي فقال: “نحن مجتمعون اليوم لمناقشة قضية الباخرة الراسية قبالة شاطئنا والغموض الذي يلفها، فكما سمعنا قبل ذلك ان مجلس الوزراء اخذ القرار باستيراد باخرة للكهرباء لمدة سنة وهذا ما لم نفهمه”.

اضاف:” بناء على تساؤلات الناس والشائعات التي اطلقت من هنا وهناك حول الباخرة، في انها ليست قادمة نحو الجية انما الى مكان آخر، فهذه الشائعات هي ما جعلتنا على الاقل نحاول حماية اهلنا في الجية من اي ضرر. لذلك فان هدفنا الاساسي هو عدم الاستخفاف بساحل اقليم الخروب الذي يحوي كل انواع الضرر، من معمل الجية الحراري الذي وعدنا بايجاد حل جذري له، لنتفاجأ اليوم بباخرة لا نعرف عملها ولا الوقت الذي سترسو فيه هنا”.

واكد القزي ان “الغموض الذي يلف هذه القضية هو ما جعلنا نستنفر، لأننا نعتقد ان هناك فيلما جديدا يتم التحضير له في منطقة الاقليم”، معتبرا ان “هذه القرارات هي قرارات حكومية لا نتدخل بها نحن كبلديات، انما هي قرارات تفرض علينا”.

وشدد على ان “الاهم هو ان لا تكون الباخرة مصدر جديد للتلوث”، واكد “اهمية وضرورة تنفيذ قرار مجلس الوزراء لجهة تفكيك معمل الجية الحراري القديم لوقف مسلسل التلوث الدامي الذي يدفع ثمنه وضريبته اهالي الجية وسلامتهم”.

واكد “سنقوم بكل ما بوسعنا من جهود للحفاظ على بيئتنا وسلامة اهلنا من التلوث الذي نتعرض له من معمل الجية ومن مشكلة النفايات”.

عبد الله
ثم تحدث النائب بلال عبد الله فقال :” هذه الباخرة جزء من صفقة أولياء الامر في البلد، لقد رست في الجية لأنها لم تستقبل في منطقة اخرى، وتحديدا في الزهراني، فهي كانت مجهزة لتكون في الزهراني، كونه يوجد باخرة في الزوق واخرى في الجية، فكان المنطق ان تكون في الزهراني”. وأكد ان “هذه الباخرة غير مرحب بها على شواطىء اقليم الخروب”.

وقال:”جرى نقاش مستفيض فنيا حول الباخرة وآلية عملها. واكد حتى الساعة لم نسمع اي كلام رسمي من مؤسسة كهرباء لبنان ولا من وزارة الطاقة”.

واكد حرصه على التفاهم القائم بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف للتسريع بتشكيل الحكومة، وشدد على “اننا واياكم مؤتمنون على المنطقة ولا نستطيع ان نحمل ضررا دون مقابل، خاصة اذا كان الضرر غير مبرر، فالرأي العام في الاقليم له الحق الكامل بمعرفة الحقيقة كي لا يشعر بأن هناك صفقات لها علاقة بسمسرات معينة، خاصة بعد ما سمعناه اليوم في الاعلام بأن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط اتصل بالرئيس المكلف سعد الحريري، لذا نقول “لا الرئيس سعد الحريري ولا الرئيس وليد جنبلاط مستعدون للقيام بهذه الخطوة على حساب صحة الناس”.

وطالب في ختام كلمته وزارة الطاقة ومؤسسة كهرباء لبنان بايضاحات علمية حول الباخرة، واكد ان نواب الشوف دون استثناء لديهم الحرص على صحة الناس “فبيئة المنطقة لا تجزأ”.

وكانت مداخلات لممثلي الاحزاب والمجتمع المدني ومختاري الجية، أكدت ضرورة ألا تؤخذ الباخرة كصفقة، والا تكون على حساب صحة الناس.

وخلال اللقاء اجرى النائب عبد الله اتصالا هاتفيا بوزير الطاقة سيزار ابي خليل اطلعه فيه على الوضع في الجية من جراء احضار باخرة جديدة الى المنطقة خشية زيادة التلوث، واتفقا على عقد لقاء عند الساعة الثانية ظهر غد في مكتب الوزير ابي خليل مع المجلس البلدي والمخاتير وممثلي الاحزاب والمجتمع المدني.

كما اجرى عبد الله اتصالات هاتفية بنواب المنطقة للمشاركة في اللقاء بمكتب الوزير ابي خليل.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com