Home » العالم » تدريبات إسرائيلية لقتال «حزب الله»

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ تدريباً عسكرياً استغرق أسبوعاً يُحاكي سيناريوهات القتال على الجبهة الشمالية التي تشمل لبنان وسورية «لِمواجهة عدو يحاكي تنظيم (حزب الله)» اللبناني.
وقال الناطق باسم الجيش أفيخاي أدرعي، في بيان ليل أول من أمس إن «لواء غولاني أجرى تمريناً واسعاً لمحاكاة سيناريوهات الجبهة الشمالية حيث تدربت قواته على تفعيل الطاقم القتالي، وتدرب اللواء من خلال كتائب المشاة والمدرعات والهندسة بما في ذلك تنفيذ تمارين باستخدام النيران الحية على متن ناقلات مدرعة بالتعاون ما بين الدبابات والمدفعية».
وأوضح أن التمرين يأتي ضمن سلسلة تمارين يجريها الجيش «لتعزيز جهوزيته للطوارئ والحرب، وتم التدرب على القتال في مناطق مأهولة ومناطق حرشية وعرة في ساعات النهار والليل، في مواجهة عدو يحاكي تنظيم (حزب الله)».
من ناحية ثانية، كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للصحافيين المرافقين له في زيارته إلى ليتوانيا، أنه يسعى إلى شق صف الاتحاد الأوروبي ومحاولة منع وجود إجماع في موقف الاتحاد حيال قضايا تتعلق بحل الدولتين والملف الإيراني.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن نتنياهو قوله لنظيره الليتواني سوليوس سكفرنيليس «أريد أن أشكرك على الموقف القوي الذي عبرت عنه في هيئات الاتحاد الأوروبي من أجل الحقيقة وإسرائيل والنزاهة. ففي أحيان متقاربة، لا تحظى إسرائيل بالمعاملة اللائقة من جانب بروكسيل، وتوَجّه إلينا تشويهات كثيرة، وإنه لأمر جيد رؤية أنك تتخذ موقف الوضوح والحقيقة والشجاعة».
وذكرت أن استراتيجية نتنياهو، المرتكزة على استخدام دول من الاتحاد الأوروبي مثل مجموعة «فيسغراد»، تستهدف تغيير مواقف الاتحاد تجاه القضية الفلسطينية وإيران وتصويته في الهيئات الدولية، أو من أجل منع إجماع أوروبي على الأقل، الأمر الذي يضعف إمكانية دفع خطوات دولية بشأن هاتين القضيتين.
وفي السياق، أعلنت الحكومة الليتوانية أنها تريد إطلاق محادثات بين وزراء داخلية دول الاتحاد الاوروبي واسرائيل حول «التهديد الإرهابي».
وقال سكفرنيليس إنه بحث هذه المبادرة مع نتانياهو، موضحاً أن بلاده «ترغب في حوار مباشر بين الأوروبيين وإسرائيل».
إلى ذلك، كشف تقرير أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) يوظف حالياً نحو 7 آلاف شخص بشكل كامل، فيما بلغت موازنته 2.3 مليار دولار خلال هذا العام، مقابل 2.1 مليار دولار في 2017، و 1.3 مليار في 2008، وستصل في 2019 إلى 2.7 مليار دولار.
وذكرت صحيفة «هآرتس»، في تقرير لها، «الموساد أصبح ثاني أكبر وكالة تجسس في الغرب، بعد وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إي)».
في الأثناء، قرر نتنياهو إطلاق اسم الرئيس الأسبق شمعون بيريس على المفاعل النووي المقام في مدينة ديمونا، وذلك مع قرب الذكرى السنوية الثانية لرحيله.
ونقلت صحيفة «معاريف» عن نتنياهو قوله، في الاجتماع الأخير للحكومة، «لقد عمل بيريس جاهداً على تأسيس هذا المشروع المهم، وهو مشروع مهم لأمن إسرائيل وللأجيال المقبلة، وأعتقد أنه من المناسب إطلاق اسمه عليه».
الراي

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com