الرئيسية » العالم, مميز » ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﻓﻲ ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ ﻣﺮﻋﻮﺑﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺳﻼﻣﺘﻬﻢ ﻣﻦ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ

ﻓﺘﺢ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻲ ‏( ﺃﻑ ﺑﻲ ﺁﻱ ‏) ﺗﺤﻘﻴﻘﺎً ﻓﻲ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﻠﻴﻦ ﻫﻨﺪﻳﻴﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺣﺎﻧﺔٍ ﻓﻲ ﻭﻻﻳﺔ ﻛﺎﻧﺴﺎﺱ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ، ﻭﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻛﺮﺍﻫﻴﺔ، ﻭﺳﻂ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺗُﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥَّ ﺍﻟﻤُﺴﻠَّﺢ ﺗﺤﺮَّﺵ ﺑﺎﻟﻀﺤﻴﺘﻴﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳُﻄﻠِﻖ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ 22 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ / ﺷﺒﺎﻁ .2017
ﻭﺍﺗُّﻬِﻢَ ﺁﺩﻡ ﺩﺑﻠﻴﻮ ﺑﻮﺭﻳﻨﺘﻮﻥ ﺑﺠﺮﻳﻤﺔ ﻗﺘﻞٍ ﺑﻌﺪ ﺇﻃﻼﻗﻪ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻳﻨﻴﻔﺎﺱ ﻛﻮﺷﻴﺒﻮﺗﻼ ‏( 32 ﻋﺎﻣﺎً ‏) ﻭﺻﺪﻳﻘﻪ ﺃﻟﻮﻙ ﻣﺎﺩﺍﺳﺎﻧﻲ ‏( 32 ﻋﺎﻣﺎً ‏) ﺩﺍﺧﻞ ﺣﺎﻧﺔ ﻭﻣﻄﻌﻢ ﺃﻭﺳﺘﻴﻨﺰ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺃﻭﻻﺙ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﻛﺎﻧﺴﺎﺱ . ﻭﺗُﻮُﻓِّﻲَ ﻛﻮﺷﻴﺒﻮﺗﻼ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻣُﺘﺄﺛﺮﺍً ﺑﺠﺮﺍﺣﻪ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃُﺧﺮِﺝ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﻣﺎﺩﺍﺳﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤُﺴﺘﺸﻔﻰ، ﻭﻓﻘﺎً ﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﻐﺎﺭﺩﻳﺎﻥ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ .
ﻭﺻﺮَّﺡ ﺃﺣﺪ ﺷﻬﻮﺩ ﺍﻟﻌﻴﺎﻥ ﻟﺼﺤﻴﻔﺔٍ ﻣﺤﻠﻴﺔٍ ﺃﻥ ﺍﻟﻤُﺴﻠَّﺢ ﺻﺮﺥ : “ ﻋﻮﺩﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺑﻼﺩﻛﻢ ” ، ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻔﺘﺢ ﺍﻟﻨﺎﺭ .
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻬﻨﺪ، ﺃﻋﺮﺏ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﻋﻦ ﻗﻠﻘﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺳﻼﻣﺔ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ . ﻛﻤﺎ ﺃُﺛﻴﺮﺕ ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻻﺕ ﺣﻮﻝ ﻟﻬﺠﺔ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻓﻲ ﺧﻄﺎﺑﻪ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻋﻢ ﺳﻴﺎﺳﺔ “ ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ ﺃﻭﻻً ” ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺪﻋﻮ ﻟﻬﺎ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻭﻣﻮﻗﻔﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﻸﺟﺎﻧﺐ ﺑﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﺒﻼﺩ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤُﺘﺤﺪِّﺙ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻷﺑﻴﺾ، ﺷﻮﻥ ﺳﺒﺎﻳﺴﺮ، ﺇﻥ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻓﻲ ﻛﺎﻧﺴﺎﺱ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺄﺳﺎﻭﻳﺔً ﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﺚ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺮﺑﻂ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺧﻄﺎﺏ ﺗﺮﺍﻣﺐ، ﻭﻓﻘﺎً ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺭﻭﻳﺘﺮﺯ . ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺇﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤُﺒﻜِّﺮ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺩﻭﺍﻓﻊ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ .
ﻭﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺰﻭﺟﺔ ﻛﻮﺷﻴﺒﻮﺗﻼ، ﺳﻮﻧﺎﻳﺎﻧﺎ ﺩﻭﻣﺎﻻ، ﻓﻘﺪ ﺃﺛﺎﺭﺕ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺗﺴﺎﺅﻻﺕٍ ﻋﻦ ﻣﺪﻯ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻸﺟﺎﻧﺐ . ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺩﻭﻣﺎﻻ ﺧﻼﻝ ﻣﺆﺗﻤﺮٍ ﺻﺤﻔﻲ، ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ 24 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ / ﺷﺒﺎﻁ 2017 ، ﺇﻧﻬﺎ ﺗﺮﻏﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺇﺟﺎﺑﺔٍ ﻟﺴﺆﺍﻝٍ ﻭﺍﺣﺪٍ ﻓﻘﻂ “ : ﻫﻞ ﻧﻨﺘﻤﻲ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ؟ .”
ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ ﺩﻭﻣﺎﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺴﺎﺀﻟﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻋﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺑﺈﻣﻜﺎﻥ ﺃﺳﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻧﻈﺮﺍً ﻻﺭﺗﻔﺎﻉ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ، ﻟﻜﻦ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺃﺧﺒﺮﻫﺎ ﺑﺄﻥ “ : ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺠﻴﺪﺓ ﺗﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ .”
ﻭﺟﺮﻯ ﺟﻤﻊ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 413 ﺃﻟﻒ ﺩﻭﻻﺭ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ ﻓﻲ ﺣﻤﻠﺔٍ ﻟﻤُﺴﺎﻋﺪﺓ ﺳﻮﻧﺎﻳﺎﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺩﻓﻊ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﺍﻟﺠﻨﺎﺯﺓ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﻘﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ .GoFundMe
ﻭﺻﺮَّﺡ ﺍﻟﻤُﺪَّﻋﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻤُﻘﺎﻃﻌﺔ ﺟﻮﻧﺴﻮﻥ، ﺳﺘﻴﻔﻴﻦ ﺇﻡ ﻫﻮﻭﻱ، ﺇﻥ ﺃﻱ ﺇﺟﺮﺍﺀٍ ﺭﺳﻤﻲٍ ﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ “ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻛﺮﺍﻫﻴﺔ ” ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ، ﻷﻥ ﻭﻻﻳﺔ ﻛﺎﻧﺴﺎﺱ ﻻ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﻗﺎﻧﻮﻧﺎً ﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ .
ﺑﻮﺭﻳﻨﺘﻮﻥ ﻣُﺘَّﻬﻢٌ ﺑﺠﺮﻳﻤﺔ ﻗﺘﻞٍ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻬﻤﺘﻴﻦ ﺑﺎﻟﺸﺮﻭﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ . ﻭﺗﻢ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻣﻮﻋﺪ ﺟﻠﺴﺘﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﻳﻮﻡ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ ﺍﻟﻤُﻘﺒﻞ . ﻭﺭﻓﻀﺖ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ .
ﻭﺗُﺸﻴﺮ ﺳﺠﻼﺕ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﺟﻮﻧﺴﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺑﻮﺭﻳﻨﺘﻮﻥ ﺳﺒﻖ ﺍﺗﻬﺎﻣﻪ ﺑﺎﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺳُﻜﺮٍ ﻋﺎﻡ 1999 ، ﻭﺃُﻃﻠﻖ ﺳﺮﺍﺣﻪ، ﻛﻤﺎ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻣُﺨﺎﻟﻔﺔٍ ﻟﺘﺠﺎﻭﺯﻩ ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻋﺎﻡ .2008
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺟﺎﺭﺓ ﺑﻮﺭﻳﻨﺘﻮﻥ، ﺑﻴﻔﻴﺮﻟﻲ ﻣﻮﺭﻳﺲ، ﻟﺼﺤﻴﻔﺔٍ ﻣﺤﻠﻴﺔٍ ﺇﻧﻪ ﻛﺎﻥ “ ﻣﺨﻤﻮﺭﺍً ﻣُﻌﻈﻢ ﺍﻟﻮﻗﺖ ” ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻭﺻﻔﻪ ﺟﻴﺮﺍﻥٌ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﺑﺄﻧﻪ ﺭﺟﻞٌ ﻣُﻨﻌﺰﻝٌ ﻭﻋﺎﻃﻔﻲٌ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً، ﺍﻋﺘﺎﺩ ﻣُﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﺪﺍﺋﻖ ﻣﻦ ﻭﻗﺖٍ ﻵﺧﺮ .
ﻭﻋَﻤِﻞَ ﺑﻮﺭﻳﻨﺘﻮﻥ ﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﻋﺎﻡ 2000 ، ﻭﻓﻘﺎً ﻟﻤُﺘﺤﺪﺙٍ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻮﻛﺎﻟﺔ .
ﻭﺃﻟﻘﺖ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺑﻮﺭﻳﻨﺘﻮﻥ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﻄﻌﻢ ﺃﺑﻞ ﺑﻴﺰ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻛﻠﻴﻨﺘﻮﻥ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﻣﻴﺰﻭﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﺑُﻌﺪ 80 ﻣﻴﻼً، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺑﻠﻎ ﻋﻨﻪ ﻋﺎﻣﻞٌ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﻌﻢ، ﺇﺫﺍ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺑﻮﺭﻳﻨﺘﻮﻥ ﺃﺧﺒﺮﻫﻢ ﺇﻧﻪ ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ .
ﻭﺗﻌﺮﺽ ﺇﻳﺎﻥ ﺟﺮﻳﻠﻮﺕ ‏( 24 ﻋﺎﻣﺎً ‏) ﻹﺻﺎﺑﺎﺕٍ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﺪ ﻭﺍﻟﺼﺪﺭ ﺑﻌﺪ ﻣُﺤﺎﻭﻟﺘﻪ ﺇﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﻤُﺴﻠَّﺢ، ﻭﻓﻘﺎً ﻟﺸﻬﻮﺩ ﺍﻟﻌﻴﺎﻥ .
ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﺗﺜﻴﺮ ﺍﻟﻤﺨﺎﻭﻑ
ﻭﻗﺎﻝ ﺟﺮﻳﻠﻮﺕ ﻓﻲ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﺗﻢ ﺗﺼﻮﻳﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻳﺮﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ “ : ﻭﻗﻔﺖ ﻭﺭﺍﺀﻩ ﻷﺣﺎﻭﻝ ﺇﻳﻘﺎﻓﻪ، ﻓﺎﺳﺘﺪﺍﺭ ﻭﺑﺪﺃ ﻓﻲ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻋﻠﻲَّ . ﻛُﻨﺖ ﺃﻓﻌﻞ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻴَّﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﺷﺨﺺٍ ﻓﻌﻠﻪ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺇﻧﺴﺎﻥٍ ﺁﺧﺮ . ﻻ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﻤﻮﻃﻨﻪ ﺍﻷﺻﻠﻲ، ﻛُﻠُﻨﺎ ﺑﺸﺮ .”
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻀﺤﻴﺘﺎﻥ ﺍﻵﺧﺮﺍﻥ ﻳﻌﻤﻼﻥ ﻓﻲ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺑﺸﺮﻛﺔ ﺟﺎﺭﻣﻦ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ .
ﻭﺻﺮَّﺣﺖ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥٍ ﻟﻬﺎ ﺑﺄﻧَّﻬﺎ “ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺎﻷﺳﻰ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﺓ ﺍﻟﻄﺎﺋﺸﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺧﺬﺕ ﺣﻴﺎﺓ ﻭﺍﺣﺪٍ ﻣﻦ ﻣﻮﻇﻔﻴﻬﺎ ﻭﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻬﺎ، ﻭﺟﺮﺣﺖ ﺍﻵﺧﺮ . ﻛﺎﻥ ﺳﺮﻳﻨﻴﻔﺎﺱ ﻭﺍﺣﺪﺍً ﻣﻦ ﺃﻓﻀﻞ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﻓﺮﻳﻘﻨﺎ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﻲ، ﻭﺳﻨﻔﺘﻘﺪﻩ ﻛﺜﻴﺮﺍً .”
ﻛﻤﺎ ﺃﺷﺎﺩﺕ ﺑﻪ ﺷﺮﻛﺔ “ ﺭﻭﻛﻮﻳﻞ ﻛﻮﻟﻴﻨﺰ ” ﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﻭﺃﻧﻈﻤﺔ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻤﻞ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ .
ﻭﺻﺮَّﺡ ﻣُﺪﻳﺮﻩ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﺷﺮﻛﺔ “ ﺭﻭﺩ ﻻﺭﺳﻮﻥ ” ﻟﺼﺤﻴﻔﺔٍ ﻣﺤﻠﻴﺔ “ : ﻻ ﻳُﻤﻜﻨﻨﻲ ﻗﻮﻝ ﺃﻱ ﺷﻲﺀٍ ﺳﻴﺊ ﻋﻦ ﺳﺮﻳﻨﻴﻔﺎﺱ . ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳُﺤﺒﻪ . ﻭﻛﺎﻥ ﻣُﻤﺘﺎﺯﺍً ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻔﺌﺎﺕ . ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﻇﻔﺎً ﻫﺎﺩﺋﺎً ﻳﻔﻌﻞ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳُﻄﻠﺐ ﻣﻨﻪ .”
ﻭﺃﺛﺎﺭﺕ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻣﺨﺎﻭﻑ ﺍﻷُﺳﺮ ﺍﻟﻬﻨﺪﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻴﺶ ﺃﺑﻨﺎﺅﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ . ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺳﺮﻳﻤﺎﻻ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﻭﻻﻳﺔ ﺗﻴﻼﻧﻐﺎﻧﺎ، ﻣﺴﻘﻂ ﺭﺃﺱ ﺳﺮﻳﻨﻴﻔﺎﺱ، ﻟﺼﺤﻴﻔﺔٍ ﻫﻨﺪﻳﺔ “ : ﺍﺑﻨﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ . ﻭﺃﺟﺒﺮﺗﻬﺎ ﺍﻵﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﻲ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﻳﻮﻣﻴﺎً ﺑﻌﺪ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ . ﻧَﺴِﻴَﺖ ﺃﻥ ﺗﺘﺼﻞ ﺑﻲ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ، ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﻣُﻐﻠﻘﺎً . ﻻ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﻭﺻﻒ ﺣﺎﻟﺘﻲ ﻳﻮﻣﻬﺎ . ﻟﻢ ﺃﺳﺘﻄﻊ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻠﻴﻞ . ﻭﺑﻌﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ، ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺃﺳﻮﺃ . ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ، ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺳﻄﻮٍ ﻣﺘﻜﺮﺭٍ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ، ﻟﻜﻨﻬﻢ ﺍﻵﻥ ﻳﻄﻠﻘﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺃﻃﻔﺎﻟﻨﺎ . ﻛﻴﻒ ﻳُﻤﻜﻦ ﻟﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻬﺪﺃ؟ .”
ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻨﺪ، ﻧﺸﺮﺕ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﻭﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ ﺗﻐﻄﻴﺎﺕ ﻣُﻜﺜَّﻔﺔ ﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﻛﺎﻧﺴﺎﺱ، ﻭﺗﺼﺪﺭﺕ ﻋﻨﺎﻭﻳﻦ ﺍﻟﺼُﺤﻒ ﺍﻟﻤﺨﺎﻭﻑ ﺑﺸﺄﻥ ﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﻬﻨﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻛﻤﺎ ﻭﺻﻔﺖ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺟﺮﻳﻠﻮﺕ ﺑﺎﻟﺒﻄﻞ .
ﻭﺃﺩﺍﻧﺖ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﻧﻴﻮﺩﻟﻬﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ . ﻭﺻﺮَّﺣﺖ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺑﺄﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ، ﻣﺎﺭﻳﻜﺎﻱ ﻛﻼﺭﻛﺴﻮﻥ، ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥٍ ﺭﺳﻤﻲ “ : ﺇﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻫﻲ ﺷﻌﺐٌ ﻣﻦ ﺍﻟﻤُﻬﺎﺟﺮﻳﻦ، ﻭﺗُﺮﺣِّﺐ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﻣُﺨﺘﻠﻒ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﻠﺰﻳﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠُّﻢ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﻤﻌﻴﺸﺔ . ﺳﺘﻘﻮﻡ ﺍﻟﺴُﻠﻄﺎﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺑﺈﺟﺮﺍﺀ ﺗﺤﻘﻴﻖٍ ﺷﺎﻣﻞٍ ﻭﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﺍﻟﻤُﺘﻮﺭِّﻃﻴﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻋﻠﻤﻨﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻫﻲ ﻋﺰﺍﺀٌ ﺑﺴﻴﻂٌ ﻟﻸُﺳﺮ ﺍﻟﺜﻜﻠﻰ ﻋﻠﻰ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﺎ.

التعليقات


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com