ورد الآن
الرئيسية » العالم, مميز » ﻧﺎﺋﺐ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻳﺘﻮﻋﺪ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ : ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺳﻴﺤﺪﺙ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺪﻓﻌﻮﺍ ﺣﺼﺼﻜﻢ ﺑﺎﻟﻨﺎﺗﻮ

ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﻋﻦ ﺣﻠﻒ ﺍﻟﻨﺎﺗﻮ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﻐﺎﻟﺐ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻣﻴﻮﻧﻴﺦ ﻟﻸﻣﻦ ﺗﺸﻮﺑﻪ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﻮﺩ ﻭﺍﻟﺬﻋﺮ .
ﺍﻟﺘﻘﻰ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﻮﻥ ﻣﺎﻳﻚ ﺑﻨﺲ ﻭﺳﻂ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻓﻲ ﻣﻴﻮﻧﻴﺦ، ﺍﻟﺴﺒﺖ 18 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ / ﺷﺒﺎﻁ 2017 ، ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﺘﻘﻴﻴﻢ ﻧﻬﺞ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺍﻟﻤﺘﺰﺍﻳﺪ ﻓﻲ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ، ﺣﺴﺒﻤﺎ ﺃﺷﺎﺭ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﻐﺎﺭﺩﻳﺎﻥ
ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ .
ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻹﺷﺎﺭﺍﺕ ﺑﺎﺗﺖ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﻣﺤﻴﺮﺓ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻸﻭﺭﻭﺑﻴﻴﻦ ﻣﻨﺬ ﻓﻮﺯ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺑﺎﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ / ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ .2016
ﻓﻔﻲ ﺑﺎﺩﺉ ﺍﻷﻣﺮ ﻛﺎﻧﺖ ﺇﺷﺎﺭﺍﺗﻪ ﺣﻤﺎﺳﻴﺔ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻓﻼﺩﻳﻤﻴﺮ ﺑﻮﺗﻴﻦ، ﻳﺸﻮﺑﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺳﺘﺨﻔﺎﻑ ﺑﺎﻟﻨﺎﺗﻮ . ﻭﻓﻲ ﺍﻵﻭﻧﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﺑﺪﺃ ﻓﻲ ﺍﺗﺒﺎﻉ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻣﻌﺎﻛﺴﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﻠﺘﺎ ﺍﻟﺠﺒﻬﺘﻴﻦ .
ﻭﺃﺧﻔﻖ ﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻣﺎﻳﻚ ﺑﻨﺲ، ﺍﻟﺬﻱ ﺷﺮﻉ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻟﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺑﻌﺪ ﺗﻮﻟﻴﻪ ﺍﻟﻤﻨﺼﺐ، ﻓﻲ ﺗﻬﺪﺋﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺨﺎﻭﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻟﻘﺎﻩ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻣﻴﻮﻧﻴﺦ ﻟﻸﻣﻦ .
ﻭﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﺗﺮﻙ ﺑﻨﺲ ﺑﻌﺾ ﺣﻠﻔﺎﺋﻪ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﻭﺍﻻﺭﺗﺒﺎﻙ، ﻭﺍﻟﻐﻀﺐ، ﺣﻴﺎﻝ ﺍﻧﺘﻘﺎﺩﻩ ﻟﻺﺧﻔﺎﻕ ﻓﻲ ﺍﻷﺩﺍﺀ ﺑﻔﻌﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻓﺎﻋﻲ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻪ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﺟﺪﺍً ﺑﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ . ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺛﺎﺭ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻣﻦ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻭﻛﺮﺍﻧﻴﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺪ ﺷﺮﻳﻜﺎً ﻟﻠﻨﺎﺗﻮ، ﻭﺍﻟﺘﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﺗﻮﺳﻊ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻣﻊ ﺩﻭﻝ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺑﺎﻟﺤﻠﻒ .
ﺍﻟﺪﻓﻊ ﺃﻭ ﺍﻟﻐﺰﻭ
ﻭﻗﺎﺑﻞ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ، ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻗﺎﺩﺓ ﻭﻃﻨﻴﻴﻦ ﻭﻭﺯﺭﺍﺀ ﺩﻓﺎﻉ ﻭﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻷﺩﺑﻴﺔ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺮﺣﺒﻮﺍ ﺑﺤﺮﺍﺭﺓ ﺑﺄﺣﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻗﺎﺑﻠﻮﺍ ﺑﻌﺾ ﺗﻌﻠﻴﻘﺎﺗﻪ ﺑﺘﺼﻔﻴﻖ ﻣﺘﻨﺎﺛﺮ .
ﻭﺣﺎﻭﻝ ﺑﻨﺲ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻛﺪ ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﻼﺩﻩ ﺗﺠﺎﻩ ﺣﻠﻒ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻷﻃﻠﺴﻲ ‏( ﺍﻟﻨﺎﺗﻮ ‏) ﺃﻥ ﻳﺨﻔﻒ ﻣﻦ ﺣﺪﺓ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﺣﻴﺎﻝ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻣﻊ ﺑﻮﺗﻴﻦ ﻣﺘﺠﺎﻭﺯﺍً ﻏﺮﺏ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ . ﻛﻤﺎ ﺭﺣﺐ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺑﺘﻌﻬﺪﻩ ﺑﺄﻥ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺳﺘﺘﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆﻭﻟﺔ ﺃﻓﻌﺎﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻭﻛﺮﺍﻧﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﺍﻹﻓﺼﺎﺡ ﻋﻦ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺫﻟﻚ .
ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻓﻘﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺮﺣﻴﺐ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﻠَّﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺟَّﻬﻬﺎ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺟﺎﻳﻤﺲ ﻣﺎﺗﻴﺲ ﻓﻲ ﻣﻘﺮ ﺣﻠﻒ ﺍﻟﻨﺎﺗﻮ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺇﻟﻰ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﺤﻠﻒ ﻣﺜﻞ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻭﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺎ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﻌﺪﻡ ﺩﻓﻌﻬﻢ ﺣﺼﺘﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ، ﻣﻬﺪﺩﺍً ﺑﺄﻥ ﺗﺘﺮﻙ ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ ﺣﻠﻔﺎﺀﻫﺎ ﻟﻤﺼﻴﺮﻫﻢ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﺿﻮﺍ ﻟﻠﻐﺰﻭ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ .
ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺮﺩﻳﺪﻩ ﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻟﻪ ﻋﺎﻡ 2016 ﺑﺄﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﺘﻘﻴﺪ ﺑﺎﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻠﻒ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺺ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺃﻱ ﻋﻀﻮ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻠﻬﺠﻮﻡ، ﻛﺮَّﺭ ﺑﻨﺲ ﺗﺤﺬﻳﺮ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺍﻟﻘﺎﺋﻞ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﺪﻣﻬﺎ ﺍﻟﺤﻠﻒ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻀﻮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﻟﻠﻬﺠﻮﻡ، ﺭﺑﻤﺎ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﺇﺳﻬﺎﻣﺎﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻠﻒ .
ﻭﺫﻛَّﺮ ﺑﻨﺲ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻓﻲ ﻣﻴﻮﻧﻴﺦ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺤﻠﻒ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﻤﺒﺪﺃﻳﻦ ﺭﺋﻴﺴﻴﻴﻦ؛ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ، ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺎﺩﺓ ﻣﺎ ﻳﺘﻢ ﺇﻏﻔﺎﻟﻬﺎ ﻭﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺤﺼﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ . ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻨﺲ “ ﺍﺗﻔﻘﻨﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻧﺴﻬﻢ ﺑﺤﺼﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ . ﻭﻟﻢ ﻳﻠﺘﺰﻡ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﻭﻟﻮﻗﺖ ﻃﻮﻳﻞ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﻌﻬﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺺ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻌﺐﺀ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻖ ﺑﺪﻓﺎﻋﻨﺎ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳُﺨﻞ ﺑﺄﺳﺎﺱ ﺗﺤﺎﻟﻔﻨﺎ . ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﻳﻔﺸﻞ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺤﻠﻔﺎﺀ ﻓﻲ ﺃﺩﺍﺀ ﺩﻭﺭﻩ، ﻓﺈﻥ ﻫﺬﺍ ﻳُﻀﻌﻒ ﻗﺪﺭﺗﻨﺎ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺑﻌﻀﻨﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ .”
ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻻ ﺗﺨﺸﻰ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ
ﻭﺍﺗﻔﻖ ﺯﻳﻐﻤﺮ ﺟﺎﺑﺮﻳﻴﻞ، ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺪﺙ ﺑﻌﺪ ﺑﻨﺲ، ﻣﻊ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭﺓ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ، ﺃﻧﺠﻴﻼ ﻣﻴﺮﻛﻞ، ﻗﺎﺋﻼً ﺇﻥ ﺑﻼﺩﻩ ﻻ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﻛﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﻹﻧﻔﺎﻕ ﺍﻟﺪﻓﺎﻋﻲ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺟﺎﺑﺮﻳﻴﻞ “ ﻻ ﺃﻋﻠﻢ ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺳﺘﺤﺼﻞ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﺍﺕ ﻛﻲ ﺗﺪﻋﻢ ﺍﻹﻧﻔﺎﻕ ﺍﻟﺪﻓﺎﻋﻲ ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻮﻥ ﺗﺨﻔﻴﺾ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ .”
ﻭﻓﻲ ﺗﻐﺮﻳﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻳﺘﺮ ﻋﺒَّﺮ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ، ﺟﺎﻥ ﻣﺎﺭﻙ ﺃﻳﺮﻭ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻴﺎﺋﻪ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺧﻄﺎﺏ ﺑﻨﺲ ﻟﻢ ﻳﺤﺘﻮ ﻋﻠﻰ “ ﺃﻱ ﻛﻠﻤﺔ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ .” ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺭﺣَّﺐ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺑﺒﺮﻛﺴﻴﺖ ‏( ﺧﺮﻭﺝ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ‏) ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺒﺪﻭ ﺳﻠﻮﻛﺎً ﻋﺪﺍﺋﻴﺎً ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﻣﺜﻞ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ .
ﻭﺃﻋﺮﺏ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺃﻳﺮﻭ ﻭﻣﻴﺮﻛﻞ ﻋﻦ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﺪﺩﻳﺔ، ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺰﺩﺍﺩ ﻓﻴﻪ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ .
ﻭﺃﻋﻠﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻓﻲ ﺗﻌﻠﻴﻘﺎﺕ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ : “ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﻌﺼﻴﺒﺔ، ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻨﻔﺮﺩ، ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌُﺰﻟﺔ ﺗﺠﻌﻠﻨﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﺿﻌﻔﺎً . ﻓﻨﺤﻦ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻜﺲ .”
ﺃﻛﺪﺕ ﻣﻬﻤﺔ ﺑﻨﺲ ﻓﻲ ﻣﻴﻮﻧﻴﺦ – ﺍﻟﺘﻲ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻣﺎﺗﻴﺲ ﻭﺟﻮﻥ ﻛﻴﻠﻲ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ – ﻓﻘﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺠﻮﺓ ﺍﻟﻤﺘﺰﺍﻳﺪﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ، ﻛﻤﺎ ﺗﻮﻗﻌﺖ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻭﺗﺮﻛﺖ ﺍﻟﺤﻠﻔﺎﺀ ﻓﻲ ﺣﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﻣﺮﻫﻢ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ، ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻡ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺗﺠﺎﻩ ﺣﻠﻒ ﺍﻟﻨﺎﺗﻮ .
ﻭﻏﺮَّﺩ ﻧﻴﻜﻮﻻﺱ ﺑﻴﺮﻧﺰ، ﻭﻛﻴﻞ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺑﻮﺵ، ﻭﺳﻔﻴﺮ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺗﻮ ﺳﺎﺑﻘﺎً، ﻗﺎﺋﻼً “ : ﺑﻐﺾِّ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺑﻴﺎﻥ ﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﻨﺲ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻄﺮﺡ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻣﻴﻮﻧﻴﺦ ﻟﻸﻣﻦ : ﻫﻞ ﻳﺪﻋﻢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻓﻌﻼً ﺍﻟﻨﺎﺗﻮ ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ؟ ”
ﺣﺮﺏ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ
ﻳُﻌﻘﺪ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻣﻴﻮﻧﻴﺦ ﻣﻨﺬ ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ 50 ﻋﺎﻣﺎً، ﻭﺃﺳﺴﻪ ﺇﻳﻮﻭﻟﺪ ﻫﺎﻳﻨﺮﻳﺶ ﻓﻮﻥ ﻛﻼﻳﺴﺖ ﺳﻜﻴﻤﻨﺰﻳﻦ، ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻷﻟﻤﺎﻥ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ، ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺷﺘﻬﺮ ﺑﺎﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻌﺒﻪ ﻋﺎﻡ 1944 ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻻﻏﺘﻴﺎﻝ ﻫﺘﻠﺮ . ﺍﻗﺘﺮﺡ ﻫﺎﻳﻨﺮﻳﺶ ﻟﻘﺎﺀ ﻳﻀﻢ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻛﻮﺳﻴﻠﺔ ﻟﻤﻨﻊ ﻧﺸﻮﺏ ﺣﺮﺏ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ .
ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺃﺣﺪ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ . ﻓﻬﻮ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺣﺪﺙ ﻏﻴﺮ ﺭﺳﻤﻲ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﻄﺎﺑﻊ ﻓﻮﺿﻮﻱ ﺟﺬﺍﺏ ﺗﺴﻮﺩﻩ ﻣﻨﺎﻗﺸﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺩﺍﺧﻞ ﻏﺮﻑ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻜﺘﻈﺔ ﻭﺃﺳﻮﺍﺭ ﻓﻨﺪﻕ ﺑﺎﻳﺮﺵ ﻫﻮﻑ، ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻼﺷﺖ ﻓﺨﺎﻣﺘﻪ – ﺍﻷﺿﻮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺷﺎﺕ ﻭﺍﻷﺭﺿﻴﺎﺕ ﺍﻟﺮﺧﺎﻣﻴﺔ ﻭﺗﻤﺎﺛﻴﻞ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﺒﺎﻓﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻭﻥ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ – ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﻤﻮﻗﻊ ﻣﺘﻤﻴﺰ، ﺇﺫ ﻳﻘﻊ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﻴﻮﻧﻴﺦ .
ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺪﺭ ﻋﺪﺩﻫﻢ ﺑﺤﻮﺍﻟﻲ 500 ﺷﺨﺺ، ﻛﺎﻥ ﺛﻤﺔ 15 ﻣﻦ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﻭ 16 ﻣﻦ ﺭﺅﺳﺎﺀ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻭ 47 ﻭﺯﻳﺮ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭ 30 ﻭﺯﻳﺮ ﺩﻓﺎﻉ ﻭ 59 ﻣﻦ ﻣﻤﺜﻠﻲ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺤﻠﻒ ﺍﻟﻨﺎﺗﻮ، ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﻫﻴﺮ ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺑﻴﻞ ﻏﻴﺘﺲ ﻭﺑﻮﻧﻮ .
ﻭﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﻣﻬﻤﺔ، ﻣﺜﻠﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺨﻄﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗُﻠﻘﻰ ﻓﻲ ﻗﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ، ﺣﻴﺚ ﺟﺮﻯ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺳﻼﻡ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﻫﻤﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺭﻭﺳﻴﺎ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ .2016
ﻭﻭﺟﻪ ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺗﻮﺭ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺟﻮﻥ ﻣﺎﻛﻴﻦ، ﺭﺋﻴﺲ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﺴﻠﻴﺢ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﻭﺃﺣﺪ ﺃﺑﻄﺎﻝ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺍﻟﻤﺮﺷﺢ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ ﻟﻠﺮﺋﺎﺳﺔ ﺳﺎﺑﻘﺎً، ﻫﺠﻮﻣﺎً ﻋﻨﻴﻔﺎً ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ 17 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ / ﺷﺒﺎﻁ .2017 ﺇﺫ ﻗﺎﻝ ﻣﺘﺴﺎﺋﻼً “ ﻣﺎﺫﺍ ﺳﻴﻘﻮﻝ ﺟﻴﻞ ﻓﻮﻥ ﻛﻼﻳﺴﺖ ﻣﺆﺳﺲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺇﺫﺍ ﺭﺃﻯ ﻋﺎﻟﻤﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ؟ ﺃﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﻘﻠﻖ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﻛﻠﻪ ﻣﺄﻟﻮﻑٌ ﻟﺪﻳﻬﻢ .”
ﻭﻋﺒَّﺮ ﻋﻦ ﻗﻠﻘﻪ ﺣﻴﺎﻝ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﻓﺼﻞ “ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ” ﻭﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﺎﺏ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺗﺮﺍﻣﺐ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ “ ﻭﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻭﺍﺑﻂ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻭﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ .”
ﻫﻞ ﻳﻨﻬﺎﺭ ﺍﻟﻐﺮﺏ؟
ﻭﻃﺮﺡ ﻣﻜﻴﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﺷﺘﺮﺍﻛﻪ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺳﺆﺍﻻً “ ﻫﻞ ﻳﻨﺠﻮ ﺍﻟﻐﺮﺏ؟ “ :” ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻳﺴﺘﺪﻋﻲ ﺍﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺑﺎﻟﻤﻐﺎﻻﺓ ﻭﺍﻟﺘﻬﻮﻳﻞ . ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ . ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﻗﺖٌ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺑﺠﺪﻳﺔ ﺑﺤﺘﺔ ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻤﻜﻦٌ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ .”
ﻟﻢ ﻳﺴﺘﺴﻠﻢ ﻣﻜﻴﻦ ﻟﻠﻤﻐﺎﻻﺓ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻭﻭﻟﻒ ﺇﻳﺴﺸﻴﻨﺠﺮ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ 70 ﻋﺎﻣﺎً، ﻭﺷﻐﻞ ﻣﻨﺼﺐ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺳﺎﺑﻘﺎً، ﻭﺣﺎﻟﻴﺎً ﻳﺮﺃﺱ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻣﻴﻮﻧﻴﺦ، ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺩﺧﻠﺖ ﻓﻲ ﺣﻘﺒﺔ ﻣﻦ “ ﺍﻟﺘﺨﺒﻂ ﺍﻷﻋﻈﻢ ” ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺃﻛﺜﺮ ﺿﻌﻔﺎً ﻣﻦ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ ﻣﻀﻰ ﻣﻨﺬ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ .
ﺗﻮﺍﺟﻪ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔً ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺘﻜﺪﺳﺔ . ﻭﺃﺧﻔﻘﺖ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻻﺟﺘﻴﺎﺡ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻷﻭﻛﺮﺍﻧﻴﺎ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺿﻢ ﺟﺰﺭ ﺍﻟﻘﺮﻡ ﻋﺎﻡ 2014 ، ﻭﻟﻢ ﻳﺆﺩ ﻟﻔﺮﺽ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ – ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺗﻔﻌﻴﻠﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ – ﺇﻟﻰ ﺇﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﻌﻨﻒ . ﻭﺟﻠﺲ ﺍﻟﻄﺮﻓﺎﻥ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻣﺶ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﻘّﺪ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﻠﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ .
ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺨﺎﻭﻑ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﺃﻭ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺰﻳﻔﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻓﻲ ﻫﻮﻟﻨﺪﺍ ﻭﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ، ﺳﻴﺮﻏﻲ ﻻﻓﺮﻭﻑ، ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﻣﻴﻮﻧﻴﺦ، ﺭﻓﺾ ﻣﺰﺍﻋﻢ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺑﺄﻥ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺗﺪﺧﻠﺖ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ . ﻣﻌﻠﻘﺎً “ : ﺃﻭﺩ ﺃﻥ ﺃﻗﻮﻝ : ﻗﺪﻣﻮﺍ ﻟﻨﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ .”
ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﺟﻨﺎﺣﻲ ﺣﻠﻒ ﺍﻟﻨﺎﺗﻮ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﻭﺍﻟﻐﺮﺑﻲ، ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻛﺜﺮ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ ﻣﻀﻰ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ، ﻻ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺟﺪﻳﺪﺓ . ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺃﻧﻪ ﻭﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺍﻟﻮﺛﻮﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻟﻬﺎ .
ﻛﻤﺎ ﻳﻈﻬﺮ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﺁﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﺏ، ﻭﻫﻮ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺃﻥ ﻳﺆﺩﻱ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﺗﻔﻜﻚ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ .
ﻳﻤﻴﻞ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺗﻘﺒﻞ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻧﻈﺮﺍﺋﻬﻢ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻴﻦ ﻭﺍﻷﻟﻤﺎﻥ . ﻭﺭﻓﺾ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺑﻮﺭﻳﺲ ﺟﻮﻧﺴﻮﻥ، ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﺃﻳﻀﺎً ﻓﻲ ﻣﻴﻮﻧﻴﺦ ﻭﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﻬﺎ ﻣﺎﻛﻴﻦ، ﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻨﺎﺗﻮ ﻭﺍﻟﻐﺮﺏ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺘﻜﻬﻨﺎﺕ، ﻣﺬﻛﺮﺍً ﺑﺄﻥ ﻛﺘﺎﺏ ﺃﻭﺳﻮﻟﺪ ﺳﺒﻨﺠﻠﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻤﻞ ﻋﻨﻮﺍﻥ “ ﺍﻧﺤﺪﺍﺭ ﺍﻟﻐﺮﺏ ” The Decline of the West ﻛُﺘﺐ ﻋﺎﻡ .1918
ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ 17 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ / ﺷﺒﺎﻁ 2017 ، ﺗﺤﺪﺙ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻣﺎﻳﻜﻞ ﻓﺎﻟﻮﻥ ﺃﻣﺎﻡ ﺟﻤﻊ ﻣﻦ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ، ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻘﻠﻖ ﺑﺸﺄﻥ ﺑﻮﺗﻴﻦ ﻻ ﺗﺮﺍﻣﺐ “ : ﺇﻥ ﺑﻮﺗﻴﻦ، ﻭﻟﻴﺲ ﺗﺮﺍﻣﺐ، ﻫﻮ ﻣﻦ ﻳﻨﺸﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ . ﺑﻮﺗﻴﻦ، ﻭﻟﻴﺲ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻳﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺎﺕ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ .”
ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻷﻣﻨﻲ، ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻖ ﺑﺮﻭﺳﻴﺎ ﻭﺍﻟﻨﺎﺗﻮ، ﻳُﺮﻯ ﺑﻌﻴﻦ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻓﻲ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻭﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﻏﻴﺮﻫﻤﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﻋﻤﺎ ﻳﺴﻮﺩ ﻓﻲ ﺃﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﻴﻦ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﻴﻦ .
ﺭﺑﻤﺎ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﻴﻦ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ ﺣﺘﻰ ﻣﺎﻳﻮ / ﺃﻳﺎﺭ 2017 ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﺤﻴﻦ ﻭﻗﺖ ﺃﻭﻟﻰ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭﺓ ﻟﺘﺮﺍﻣﺐ ﻟﺤﻀﻮﺭ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﻨﺎﺗﻮ ﺍﻟﺴﻨﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻨﻌﻘﺪﺓ ﻓﻲ ﺑﺮﻭﻛﺴﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻓﺸﻞ ﺑﻨﺲ ﻓﻲ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻻﺕ ﺍﻟﻤﻌﻠﻘﺔ .
ﺑﺆﺭ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﻋﺒﺮ ﺍﻷﻃﻠﺴﻲ
ﻭﻋﺮﺽ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﻐﺎﺭﺩﻳﺎﻥ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﺭﺅﻳﺔ ﻷﺧﻄﺮ ﺑﺆﺭ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﻐﺮﺏ .
ﺭﻭﺳﻴﺎ
ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭ ﺃﻥ ﺗﻌﻘﺪ ﺭﻭﺳﻴﺎ، ﻓﻲ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ / ﺃﻳﻠﻮﻝ 2017 ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻨﺎﻭﺭﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻭﺩﻫﺎ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ، ﺗﻌﺒﻴﺮﺍً ﻋﻦ ﻏﻀﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﻮﺳﻊ ﺍﻟﻨﺎﺗﻮ .
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﻗﺪ ﺗﺼﺎﻋﺪﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻭﺭﻭﺳﻴﺎ، ﺇﺛﺮ ﺿﻢ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻟﺸﺒﻪ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻘﺮﻡ ﻋﺎﻡ 2014 ، ﻭﺍﺗﻬﺎﻣﻬﺎ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻭﻛﺮﺍﻧﻴﺎ .
ﻭﻗﺪ ﻳﺘﺨﻠﻰ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺿﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﻭﺳﻴﺎ، ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﺏ ﻣﻊ ﻓﻼﺩﻳﻤﻴﺮ ﺑﻮﺗﻴﻦ .
ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺒﻠﻄﻴﻖ
ﺗﻀﻢ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺒﻠﻄﻴﻖ ﻋﺪﺩﺍً ﺿﺨﻤﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺫﻭﻱ ﺍﻷﺻﻮﻝ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻗﺪ ﻳُﻤﻜِّﻦ ﺑﻮﺗﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻨﺎﺗﻮ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻬﺠﻴﻨﺔ، ﻭﻫﻲ ﺧﻠﻴﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺪﺧﻼﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺇﻧﻜﺎﺭﻫﺎ .
ﻭﺫﺍﻗﺖ ﺇﺳﺘﻮﻧﻴﺎ ﻗﺒﻞ ﻋﻘﺪ ﻣﻀﻰ، ﻭﺳﻂ ﺧﻼﻑ ﻣﻊ ﺭﻭﺳﻴﺎ، ﺑﻌﻀﺎً ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﺎﻟﺖ ﺑﺮﻟﻤﺎﻧﻬﺎ ﻭﺩﻭﺍﺋﺮﻫﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ .
ﺑﺮﻛﺴﻴﺖ
ﻳﻮﺍﻓﻖ ﻣﺎﺭﺱ / ﺁﺫﺍﺭ 2017 ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﺍﻟﺴﺘﻴﻦ ﻟﻤﻌﺎﻫﺪﺓ ﺭﻭﻣﺎ، ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺳﻔﺮﺕ ﻋﻦ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻬﺪ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻷﻛﺒﺮ ﺗﺤﺪﻳﺎﺗﻪ ﺣﻴﻦ ﺗُﻔﻌِّﻞ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ .50
ﻛﻤﺎ ﻳﺴﻮﺩ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻤﺘﺒﻘﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺸﺠﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻝ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ، ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻊ ﺇﺷﺎﺩﺓ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺑﺒﺮﻛﺴﻴﺖ . ﻭﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻠﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻀﻄﺮﺑﺔ، ﻭﺍﻟﻤﻮﺟﺔ ﺍﻟﻤﺘﺼﺎﻋﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺒﻮﻳﺔ، ﺗﺄﺗﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﻫﻮﻟﻨﺪﺍ ﻭﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﺴﻮﺩ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﺗﺪﺧﻞ ﺭﻭﺳﻲ ﻣﺤﺘﻤﻞ، ﻣﺜﻠﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ

Uploading…

التعليقات


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com