ورد الآن

رسالة للرجل.. المرأه الكمال والنقص والمستوى الإنتقائي

نور الدويري سيدر نيوز – الأردن – كتبت نور الدويري

المرأة ذلك الكائن الغاضب ، ثورية العاطفة ، مبهمة التفاصيل ، قامتها كطاووس واثق يتمختر ، كأعمى يبحث بحذر ، وبصبر يرزق بالدمعه دوماً ، تغرد بثقة عصفور وتكنكن كفراشة حول شمعة فتصبر على ألمها كجبل يتيم في سلسلة صحراء تفجر منه ينبوع حكمة فجأة يعقبها قدرة فذة لتلتهم الصبر على حين غره و تضحى لبؤءة لا تخشى شيئا .

و لا زال أسطول الشرق يرحب بالمولودة الأنثى بشيء من الحزن والبذخ في التنهد و لا يعتكف البعض أن يهدد أو يغلظ الحمل عليها فيتكالب بعضهم عليها ، وهي منذ نعومة أظفارها تحسس على شيبة الجد و تركع عند قدمي الأب وتقبل يد الأم وتكون لشريكها القربى في الضراء وشيء من الجمال في السراء، ثم تقف وهي تحمل وزر الكون على ظهرها فتجر أمانيها بحذر .

كل أنواع النساء بدأن بمرحلة أولى واحدة ليتكلل ذاتها وتختار هوية بعد أن تمر بفسحة الإنتقائية بمفهوم أنثوي بحت يخرج لغة الإنتقاء عن دائرة الراحة لنحدد المرأة الإنتقائية أنها من تشق السبيل لتكون الناقص في كل شيء فتتمه ، وفي طريقها تفرق بين الصغير والكبير فتدون أصول الكون بدفتر صغير.

الإنتقائية ثائرة، قلب عاشقة و حضن أم و سند أب و دلال طفلة وعلى رأسها هم الكون فتصبح عالمة في التفريق بين الثورة والفورة.

فالمبادرة و المضحيه بعد زمن ما تقف على قمة جبل فترى الكون شفافاً فتتقن الإنتقاء وتدرك جودة الأشياء …

الا أن لفحها الإنهزام فهنا تكنكن على دور الضحية بلا روح جسد يخدم من حولها له فقط فاقدة الأحساس بكل شيء لكنها تبقى تعطي كل شيء وما نوى.

عزيزي الرجل ،

أن تفكر في إرضاء أمرأة إنتقائية فهذا يعني أنك بدأت تفهم كل أنواع النساء …

ستتعلم معها إتكيت الحياة و رفاهية أستخدام العقل لأنها ستكون منقبة عن رجل …

فأخرج كل أدوتك لتنحت واحدا ولتكن العباءة تليق بإمبراطور …

فالمرأة الإنتقائية وطن كبير …

عزيزي الرجل ،،

لسنا مكتملات النصاب في شيء، لكننا نرى كل شيء يكتمل من خلالنا .

فكن كل شيء ينمو فينا لنكون شيء لا تحيا بدونه ابدا .

,
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com