ورد الآن
الرئيسية » اراء, مميز » زواج القاصرات.. قتل لبراءة الطفولة

فى مصر يوجد قانون وفى مصر أيضًا يخالف القانون، فعلى الرغم من وجود قانون يجرم زواج القاصرات من تحت سن 18 عامًا، فإن وزارة الصحة والسكان متمثلة فى التعداد السكانى، وفى آخر إحصائية لها لعام 2017، ذكرت أن عدد المتزوجين أقل من 18 و16 عاما بلغ 18.3 مليون نسمة، فى كارثة صادمة للجميع.

العادات والتقاليد هما من يتحكمان فى هذا الأمر، فمهما وجد من قوانين، فلن تسرى على البسطاء وأهالى القرى والنجوع، لأنهم يعتبرون أن هذا الأمر من شأنهم فقط، ولا يمكن لأحد التدخل فيه.

فى هذا الملف نعرض الآثار السلبية التى من الممكن أن تتعرض لها الطفلة، نتيجة زواجها المبكر، خاصة أن هذا الزواج أقل ما يوصف أنه قتل للبراءة كذلك رأى الشرع، بالإضافة إلى الرافضين والمؤيدين لزواج القصر، ونهاية فنموذج بسيط سيوضح لنا نتيجة هذا الأمر.

رقية: طفلة حلمت بالفستان الأبيض فعادت مطلقة بطفلتين لأبيها
لم تكن تدرى أن جمالها وقوام جسمها التى دائمًا ما تتفاخر به وسط صديقاتها الصغار، وهن يتسامرن بداخل المدرسة سيكون سببًا فى شقائها وتعاستها طوال حياتها، «رقية» الطفلة ذات الـ15 ربيعًا هدفها فى الحياة أن تصبح طبيبة فى المستقبل، نعم فحلمها الوحيد أن تلتحق بكلية الطب، فكانت دائمة الحديث عن هذا الحلم أمام أسرتها بالرغم من أن الرد كان دائمًا ما يكون صادما لها، حينما يتحدث أبوها بأنه لا يوجد لدينا بنات تذهب للجامعة فعادات قريتهم الصعيدية تمنع هذا الأمر.

لم تيأس الفتاة بالرغم من كونها تعلم أن حلمها صعب الوصول إليه، ولكنها كانت تسير فى طريقها ثابتة عازمة على تحقيقه، لعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا، وكعادتها كل صباح تستيقظ فى السابعة للذهاب إلى مدرستها، ولكن هذا اليوم رفضت والدتها أن تذهب رقية للمدرسة بدعوى أن ابن عمها العائد مؤخرًا من إحدى الدول العربية سيأتى لزيارتهما، وعليها أن تستعد وتساعد والدتها فى البيت، لم ترفض رقية واستجابت لأمر والدتها، وظلت طوال اليوم منشغلة فى البيت لتجهيزه لاستقبال ابن عمها الذى يتجاوز عمرها بنحو الـ15 عامًا، فكانت دائمًا ما تعتبره أخًا كبيرًا لها، بالرغم من كونها لم تراه سوى مرتين أو ثلاث، لأنه لا يأتى للقرية إلا كل عدة سنوات.

بعد صلاة العشاء حضر الضيوف، وخرجت رقية لترحب بابن عمها لتفاجأ بجملة خرجت من على لسان والدها نزلت كالصاعقة عليها «بن عمك طلب إيدك وإحنا وافقنا» جلست رقية صامتة شاردة، كأن حياتها بأكملها تمر أمام أعينها فهى الطفلة الصغيرة التى لطالما حلمت أن ترتدى بالطو أبيض وتلقب بالدكتورة، كل تلك الأحلام الآن أصبحت سرابا لا يمكن تحقيقها.

مرت الأيام سريعًا ورقية تغيرت هى الأخرى مع تلك الأيام، فبعدما كانت تتفاخر وتتحدث عن حلمها بأن تصبح طبيبة أصبحت تتحدث عن البيت الذى ستسكن فيه وعن الهدايا التى يغدق عليها بها خطيبها وزوجها المنتظر، وبعد الانتهاء من امتحانات الصف الثالث الإعدادى قرر أهل رقية الإسراع فى الزواج فابن عمها ملتزم بعمل هو الآخر وعليه العودة سريعًا إلى عمله خارج البلاد.

وقبل النتيجة حددوا اليوم الذى ستصبح فيه الطفلة ذات الـ15 عامًا امرأة وزوجة صاحبة مسؤولية وواجبات، وكعادة الكثيرين من أهل الصعيد لا يعترفون بالسن القانونية لزواج البنت، فذهبوا إلى ما يطلق عليه «مأذون القرية» لكتابة عقد مؤقت وعند إتمام الفتاة للسن القانونية فإن هذا العقد يصبح رسميًا، والطبيعى أن العريس يقوم بالإمضاء على شيكات أموال ضمانًا لحق الفتاة ولكن لأن والد رقية يثق فى العريس فهو من العائلة لن يخون الثقة لم يخط تلك الخطوة، وبعد مناقشات وحديث قرروا إتمام العقد وبعد دقائق علت الزغاريد فى جميع أرجاء المنزل لتعلن عن الطفلة العروس المنتظرة.

جاء اليوم الذى ستودع فيه رقية منزلها لتذهب إلى زوجها، فالطفلة فرحت بالفستان والطرحة ولم تعلم أنها ستستيقظ على كابوس قادم لا محالة، كانت تجلس بفستانها الأبيض بجانب زوجها الذى تبدو عليه أنه والدها، وانتهى الفرح وذهبت رقية إلى منزلها الجديد.

باتت ليلة لن تنساها رقية طوال حياتها بسبب المعاناة التى شهدتها تلك الطفلة فى هذه الليلة، وظلت الفتاة تحاول استيعاب منزلها وحياتها الجديدة، فعليها أن تنسى رفيقاتها الصغار التى كانت تلهو وتمرح معهن وتنسى أيضا شنطتها وقلمها وكشكولها الصغير، فحياتها الآن جعلت عمرها يصل إلى 20 عامًا.

وبعد أقل من شهر قرر الزوج السفر، وفور إقلاع طائرته عادت رقية إلى منزلها ليس إلى بيت الزوجية ولكن إلى بيت أبيها، فلديهم قاعدة فى الصعيد أن البنت لا يمكن أن تعيش بمفردها فى غياب زوجها، عادت الطفلة مرة أخرى ولكن تلك المرة لم تكن بمفردها بل كانت تحمل فى رحمها ضيفًا آخر سيأتى للنور بعد 9 أشهر.

ظلت الطفلة تحاول استيعاب حياتها الجديدة، ومرت الـ9 أشهر ووضعت رقية طفلتها ورفيقتها الجديدة فى هذه الحياة، ولأن عواقب الكارثة قديمًا تحملتها تلك الفتاة الصغيرة التى لا يمكن أن يتم تسجيلها فوالدها غر موجود ولا يوجد عقد زواج لأمها، وظلت على هذه الحال ما يقرب من الـ3 سنوات حتى فكر الزوج المغترب العودة لإلقاء نظرة على ابنته التى بلغت نحو 3 سنوات وعاد لتدخل رقية لشقتها التى خرجت منها بعد شهر واحد من زواجها، عادت بطفلتها برفقة زوجها لتمكث شهرا آخر وتعود لمنزلها بطفلة فى يدها وآخر فى أحشائها، ويعود الزوج لمكان عمله.

جاءت ضحية جديدة لرقية طفلة أخرى ولكن تلك المرة قررت رقية عدم الصمت وطلب حقها الذى اعتبره زوجها تمردا منها عليه، فكيف لها أن تطلب منه العودة والإقامة معها هى وطفلتيها الصغار، فهى لم تره سوى مرة واحدة بعد الزواج، من هنا كانت النهاية، فقرر الزوج التمرد هو الآخر وعدم النزول بل وأنًه لن يعترف بطفلته وبعدما كان عقد الزواج على وشك أن يوثق عاند الزوج ورفض التوثيق، عانت رقية كثيرًا وظلت شهور تدخل كبار البلدة والأقارب من هنا وهناك حتى وافق الزوج فى النهاية بشرط أن تتنازل عن حقها وافقت رقية على الفور وتم الطلاق بنجاح.

الآن بات المشهد أمام الجميع ثلاثة أطفال يجلسون بجانب بعضهم البعض الأم وطفلتيها الصغيرتين، فقط لأجل المال والطمع كانت تلك النتيجة، هناك الكثير من رقية فى كثير من مدن ونجوع وقرى مصر، وسيظل يخرج علينا الكثير ما دمنا نسير فى نفس الطريق.

عضو «الأمومة والطفولة»: الأمية والفقر سببان رئيسيان لزواج القاصرات
الدكتورة داليا منسى أحد أعضاء المجلس القومى للأمومة والطفولة وخبير تنموى، تحدثت عن أن الزواج المبكر للفتيات يؤدى إلى العديد من المشاكل النفسية والصحية، كما أن له كثيرا من المشاكل الاجتماعية والقانونية. فبالنسبة للمشاكل الاجتماعية والقانونية، أوضحت «منسى» أنه عند محاولة تزويج الفتاة قبل بلوغها للسن القانونية، فإنه لا يوجد عقد يوثق هذا الزواج بسبب منعه قانونيًا، وفى حالة إصرار الآباء على هذا الزواج فإنهما من الممكن أن يعرضا نفسهما للمحاكمة.

واستكملت حديثها بأن هذا الزواج يتسبب فى ضياع حق الطفلة فى ميراث زوجها فى حالة وفاته بعد الزواج مباشرة، وهذا الأمر تكرر كثيرًا خاصة أنه لا يوجد ما يثبت الزواج، كذلك أيضًا عدم تسجيل الأطفال باسم الأب لعدم وجود وثيقة زواج، مما يجعل هؤلاء الأطفال «ساقطى قيد» ويصبح بلا أوراق رسمية، الكارثة الكبرى ليست فى هذا الأمر فقط، بل انتشر مؤخرًا فى مجتمعاتنا خاصة فى القرى الذين يلجؤون لزواج بناتهم الصغار من وافدين عرب وأجانب.

أما الناحية الصحية فالجميع يعلم أن سن الفتاة الصغيرة جسمانيا لا يجعلها تستطيع تحمل علاقة زوجية، بالإضافة إلى أن جهازها التناسلى لم يكن قد اكتمل نموه بعد، مما يجعلها تجهض حملها بشكل متكرر، وفى بعض الأحيان قد يؤدى إلى الوفاة، أيضًا حتى لو استطاعت أن تنجب فلا يكون لديها القدرة الكافية لتربية طفل، لعدم نضجها عقليًا بشكل كاف، حسب ما أوضحته عضوة الطفولة والأمومة.

الأمر الذى يقع فيه الكثيرون أيضًا بشأن هذا الأمر أن الزوج حينما يقوم بالتوقيع على «وصل أمانة»، فإن أهل الزوجة تعتقد أنها بهذا الأمر قد ضمنت حق ابنتها ولكن هذا الأمر يعد كارثة، لأنه فى حالة وجود أى مشكلة بين الزوج والزوجة قد تصل بهما إلى الطلاق، فإن الرجل يقرر معاقبة الفتاة وعدم تطليقها بسبب الأموال التى مضى عليها قبل العقد مما يجعل الأمر فى النهاية يصل إلى المحكمة.

وبسؤالها عن السبب الرئيسى فى ارتفاع نسبة الزواج المبكر فى مصر، تحدثت عن أن زيادة عدد أفراد الأسرة يجعل هناك عبئا كبيرا على الأب، مما يجعله يلجأ لزواج ابنته لتخفيف هذا العبء، كذلك ارتفاع نسبة الأمية والفقر لهم دور أساسى.

ونهاية فإن عضو الأمومة والطفولة بعثت برسالة لجميع الفتيات، بأن عليها أن تلجأ إليهم أو إلى نجدة الطفل فى حالة إصرار عائلتهن على زواجهن، وهنا يأتى دورنا لحماية تلك الطفلة من كارثة كان من الممكن أن تقدم عليها.

أبو ليلة: الفقهاء قديمًا منعوا الدخول بالقاصر.. فكيف نحلله الآن؟!
الدكتور محمد أبو ليلة، الخبير فى الشئون الدينية، وأستاذ الدراسات الإسلامية باللغة الإنجليزية بجامعة الأزهر، تحدث عن أن زواج القاصرات ممنوع نهائيا خاصة أن الفتاة لا تكون قد وصلت لمرحلة البلوغ بعد، فالفقهاء قديمًا اتفقوا على منع الدخول بالقاصر، فتلك الفتاة الصغيرة من المفترض أنها تحت حماية الشريعة والقانون ولكن فى مجتمعاتنا لا يوجد احترام للشريعة أو القانون.

فالشخص العاقل لا يمكن أن يلجأ إلى الزواج من طفلة صغيرة، ولكن من يقوم بهذا الأمر ما هو إلا شخص صاحب شهوة وأهواء، أغمض عيناه ليتزوج من طفلة لم تبلغ بعد، بالرغم من أن شرط عقد القران أن تكون العروس راشدة عاقلة وتملك قرارها حتى ولو كان وليها هو صاحب القرار الأول والأخير، ولكن لا يمكن لولى أمرها إجبارها على الزواج مطلقًا، وللأسف الفتاة فى مجتمعنا الآن أصبحت سلعة تباع وتشترى لمن يدفع سعر أكثر.

وبسؤال الخبير فى الشؤون الدينية عن المأذون الذى يقدم على فعل تلك الجريمة والقيام بها فى مقابل بعض الأموال، أكد أن من يقوم بمثل هذا الأمر، خاصة وإن كان على دراية جيدة بكتاب الله وسنة رسوله، فهو آثم شرعًا لا يؤتمن على شرع الله، وعلى القانون معاقبته وسحب منه تلك المهنة السامية لأنه أخل بعهده.

وبالنسبة لبعض من يبررون هذا الأمر بأنهم يسيرون وفقًا لمنهج النبى محمد صلى الله عليه وسلم، بزواجه من السيدة عائشة، أوضح أبو ليلة بأن عائشة لم تكن قاصرا وكان سنها وجسمانها يؤهلانها للزواج فكانت تعد من أعقل نساء المسلمات حينها.

ونهاية فإن الفتاة التى تلجأ للزواج فى عمر صغير، فإنها تضع نفسها عرضة للعديد من الأمراض، حتى إن العلاقة الأسرية من الممكن أن تفشل وتصل إلى طريق الطلاق ولن يفيد أى شىء سوى أنها من الممكن أن تخرج من هذ الأمر بطفل سيتحمل هو نتائج أفعالهم، حسب ما ذكره الدكتور محمد أبو ليلة، الخبير فى الشؤون الدينية، أستاذ الدراسات الإسلامية باللغة الإنجليزية بجامعة الأزهر.

خبيرة علاقات أسرية: الطفلة تستيقظ بعد فرحة الزواج على كابوس صادم
الدكتورة أسماء مراد الفخرانى، الخبيرة فى العلاقات الأسرية والاجتماعية، كان لها رأى أيضًا فى أن زواج القاصرات هو ظلم كبير للفتاة قبل أى شخص آخر، وللأسف من ظلمها هم أهلها، حتى ولو تحدث البعض عن أن الفتاة تكون راضية عن هذا الزواج، أو مقتنعة تمامًا به، فهذا الكلام غير صحيح، فكيف لفتاة لم تتجاوز الـ18 عامًا أن تدرك واجبات مرحلة صعبة مثل مرحلة الزواج، فهى فى هذه السن تكون مجرد طفلة مراهقة غير متزنة المشاعر.

فالفتاة بعد مرور فترة قصيرة من الزواج، تستيقظ على كابوس وصدمة حينما تجد نفسها فى وضع مختلف تمامًا غير الذى كانت تتمناه، مما يجعلها تتعرض بنسبة كبيرة لعملية اكتئاب ليس بسبب المعاملة أو غيرها فقط لأنها لم تستوعب المسؤولية التى وضعت على عاتقها بعد، أيضًا الجانب الجسمانى له دور هو الآخر، فالفتاة التى لم تصل إلى سن البلوغ بعد زواجها تتعرض للعديد من الأمراض أبرزها من الممكن إصابتها بنزيف فى ليلة الزفاف، وتتعرض للكثير من المشاكل فى حالة الحمل أو الولادة.

وهناك شىء أخطر، وهو تربية الأطفال، فكيف لطفلة أن تربى طفلا مثلها؟ فهى لم تمتلك الخبرة الكافية للقيام بمثل هذا الدور، مما يجعل الأسرة غير سوية فى تكوينها وتعرضها للكثير من المشاكل، فالأمر قد بدأ فى البداية بخطأ من أهل الفتاة، ليكبر هذا الخطأ ويصيب غيره مما لا ذنب لهم، وفقًا لما تحدثت به الدكتورة أسماء مراد الفخرانى، الخبيرة فى العلاقات الأسرية والاجتماعية.

«حقوق الطفل»: الخوف من شبح العنوسة سبب زواج القاصرات
الدكتور هانى هلال، رئيس الائتلاف المصرى لحقوق الطفل، قال إن هذا الموضوع يمكن تلخيصه فى عدة نقاط، أهمها: أن الفتيات التى تتزوج قبل السن القانونية يكن ناقصات فى النمو عقليًا وبدنيًا ونفسيًا، مما يؤدى إلى ضعف شديد للصحة خاصة فى حالة وجود حمل.

واستكمل بأن هذا الأمر يؤدى لوجود العديد من المشاكل، فهؤلاء الفتيات لم يكتمل نموهن العقلى، وبالتالى ليس لديهن علم بالمعنى الحقيقى للأسرة والزواج، مما يؤدى للعديد من المشاكل داخل مثل هذه الأسر، وهذا يوضح أن أحد أسباب ارتفاع معدلات الطلاق فى مصر هو الزواج المبكر، مشيرًا إلى أن مصر واحدة من أكثر الدول التى لديها نسبة طلاق عالية بين الشباب.

فحمل الفتيات فى مثل هذا العمر المبكر يتسبب لهن بضعف بدنى شديد، وبالنسبة للأطفال أنفسهم الذى تلدهم هذه الطفلة، فإنهم يعانون من نقص فى نموهم، مما يجعلهم فى حاجة للدخول فى حضانات، والتى تعانى مصر من نقص كبير فيها.

ونهاية فإن السبب فى ارتفاع معدلات زواج القاصرات فى مصر يرجع إلى النظرة السلبية للمرأة والزواج فى المجتمع المصرى، فالأسرة المصرية ترى أنه بمجرد بلوغ الفتيات سن الـ15 عامًا يجب أن تتزوج حتى تبعد عنها الوقوع فريسة «للعنوسة»، على حد قولهم، فيلجأون لتزويجهم بأى شكل، وفى أحيان أخرى يكون السبب هو زواجا للمصلحة، أو للحفاظ على الورث، وفى أوقات أخرى تقوم الأسرة بالاتجار ببناتها للأجانب والأغنياء، هناك قانون يجرم تلك الأمور فى مصر ولكن للأسف لا يطبق، الأمر الذى أوضحه هانى هلال، رئيس الائتلاف المصرى لحقوق الطفل.

التعليقات


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com