ورد الآن
الرئيسية » اراء, مميز » ﺧﻄﺔ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ .. ﺩﻭﻟﺔ ﻏﺰﺓ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ .. ﻭﺳﻴﻨﺎﺀ ﻣﺼﺮﻳﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ

​خاص ﺩﻧﻴﺎ ﺍﻟﻮﻃﻦ – ﺃﺣﻤﺪ ﺟﻼﻝ

ﺗﻌﻜﻒ ﺍﻹﺩﺍﺭﺗﺎﻥ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺮﻭﻳﺞ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﻔﻜﺮﺓ ﺩﻭﻟﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺑﺪﻳﻠﺔ ﻓﻲ ﻏﺰﺓ ﺗﺸﻤﻞ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﺳﻴﻨﺎﺀ؛ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳُﻮﺍﺟِﻪ ﺭﻓﻀﺎً ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺎً ﻭﻋﺮﺑﻴﺎً ﻭﻣﺼﺮﻳﺎً ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹ ﻟﻤﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ .
ﻭﻳﺮﻓﺾ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻮﻥ ﺃﻱ ﺩﻭﻟﺔ ﺑﺪﻳﻠﺔ ﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻣﻦ ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ ﻟﻌﺎﻡ 1967 ، ﻭﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻥ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺣﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺘﻴﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻷﻣﺜﻞ ﻹﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ؛ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﺮﻯ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﻔﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺟﺰﺀﺍً ﻣﻦ ﺣﻠﻢ ﺩﻭﻟﺔ ” ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ .”
ﻭﻳﻌﻮﺩ ﺑﺬﻟﻚ ﻣﺸﺮﻭﻉ ” ﻏﻴﺮﻭ ﺁﻳﻼﻧﺪ ” ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﺃﺕ ﺃﻭﻟﻰ ﺧﻄﻮﺍﺗﻪ ﻋﺎﻡ 2005 ﻋﺒﺮ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻣﻦ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻬﺪ ﻟـ ” ﺩﻭﻟﺔ ﻏﺰﺓ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ” ، ﻭﻳﻘﻀﻲ ﺑﺘﻨﺎﺯﻝ ﻣﺼﺮ ﻋﻦ 72 ﻛﻴﻠﻮ ﻣﺘﺮ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺳﻴﻨﺎﺀ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ” ﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻞ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻟﻔﻜﺮﺓ ﺩﻭﻟﺘﻴﻦ ﻟﺸﻌﺒﻴﻦ .”
ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ، ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺑﻴﺮﺯﻳﺖ، ﺳﻤﻴﺮ ﻋﻮﺽ : ﺇﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻷﻱ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺃﻥ ﻳﻘﺒﻞ ﺑﺎﻟﻔﻜﺮﺓ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، ﻭﺃﻥ ﻳﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﺩﻭﻟﺔ ﻟﻠﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻏﺰﺓ ﻭﺳﻴﻨﺎﺀ، ﻻﻓﺘﺎً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻳﺼﻌﺐ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻭﻳﺒﻌﺪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋﻦ ﻓﻜﺮﺓ ﺣﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺘﻴﻦ .
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﻋﻮﺽ، ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺧﺎﺹ ﻟـ ” ﺩﻧﻴﺎ ﺍﻟﻮﻃﻦ ” ، ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻷﻱ ﺣﻞ ﺑﺪﻳﻞ ﻋﻦ ﺣﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺘﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﺠﺮﻱ ﺗﻄﺒﻴﻘﻪ، ﻓﺤﻠﻮﻝ ﺩﻭﻟﺔ ﺳﻴﻨﺎﺀ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺆﻗﺘﺔ ﻻ ﺗﻠﻘﻰ ﻗﺒﻮﻻً ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﻔﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ ﻭﺍﻟﺸﺘﺎﺕ، ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﺮﻓﻮﺽ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺎً ﻭﻋﺮﺑﻴﺎً .
ﻭﺃﺿﺎﻑ ﻋﻮﺽ : ” ﺍﻷﻣﺮ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺑﻤﺼﺮ، ﻓﻼ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻘﺒﻞ ﺑﺬﻟﻚ، ﺧﺎﺻﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﺗﺴﻌﻰ ﻟﺘﺤﺠﻴﻢ ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ ” ، ﻣﺸﺪﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﻗﻒ ﺛﺎﺑﺖ ﻳﺆﻛﺪ ﻋﺪﻡ ﻗﺒﻮﻝ ﺩﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﻏﺰﺓ ﻭﺳﻴﻨﺎﺀ ﺃﻭ ﺩﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﻏﺰﺓ ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ .
ﻭﺑﻴﻦ ﻋﻮﺽ، ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻜﻦ ﻗﺒﻮﻟﻪ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺎً ﻭﻋﺮﺑﻴﺎً ﻳﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟـ 67 ، ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺣﻞ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺇﻻ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ .
ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺘﻪ، ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺨﺘﺺ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ، ﻭﻟﻴﺪ ﺍﻟﻤﺪﻟﻞ : ﺇﻥ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻏﺰﺓ ﻭﺳﻴﻨﺎﺀ ﻫﻮ ﻣﻄﺮﻭﺡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺟﻨﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ، ﻻﻓﺘﺎً ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻳﻠﻘﻰ ﺭﻓﻀﺎً ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺎً ﻋﺮﺑﻴﺎً .
ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻤﺪﻟﻞ، ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻟـ ” ﺩﻧﻴﺎ ﺍﻟﻮﻃﻦ ” ، ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻳﺠﺮﻱ ﻋﻦ ﻭﻃﻦ ﺑﺪﻳﻞ ﻋﻦ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ، ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺴﻌﻰ ﻓﻴﻪ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻟﻀﻢ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ، ﻭﺗﺰﻋﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻀﻔﺔ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﺔ ﺿﻤﻦ ” ﺩﻭﻟﺔ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ” ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻤﻨﺢ ﻛﺎﻓﺔ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﻀﻔﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺃﻭ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﻣﻜﺎﻥ ﺑﺪﻳﻞ ﻟﻬﻢ .
ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺍﻟﻤﺪﻟﻞ : ” ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺃﺭﺍﺽٍ ﻓﻲ ﺳﻴﻨﺎﺀ ﻫﻮ ﻛﻼﻡ ﻗﺪﻳﻢ ﺟﺪﻳﺪ، ﺟﺮﻯ ﻃﺮﺣﻪ ﻋﺪﺓ ﻣﺮﺍﺕ ﺳﺎﺑﻘﺔ، ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺧﻄﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﻘﻀﻰ ﺑﻨﻘﻞ ﻛﺎﻓﺔ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﻀﻔﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺭﺩﻥ، ﻣﻤﺎ ﻳﻤﺜﻞ ﻭﻃﻨﻨﺎً ﺑﺪﻳﻼً ﻟﻬﻢ .”
ﻭﺗﺎﺑﻊ : ” ﻳﺠﺮﻱ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ، ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺎﺕ ﻳﻤﺜﻞ ﺳﺠﻨﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻗﺪ ﻳﻨﻔﺠﺮ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ” ، ﻣﻨﻮﻫﺎً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻓﻲ ﺣﺪﻭﺩ ﺳﺘﺔ ﺁﻻﻑ ﻛﻴﻠﻮ ﻣﺘﺮ ﺗﺆﺧﺬ ﻣﻦ ﺳﻴﻨﺎﺀ؛ ﺃﻭ ﻭﻃﻦ ﺑﺪﻳﻞ ﺑﺎﻷﺭﺩﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻏﺰﺓ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺗﺘﺨﻠﺺ ” ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ” ﻣﻦ ﺃﻋﺒﺎﺀ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ .
ﻭﻟﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻃﺮﺡ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻥ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻴﻦ ﻳﺆﻛﺪ ﺃﻧﻪ ﻳﺠﺮﻱ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺤﺜﻴﺚ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ، ﺑﺤﻴﺚ ﺗﻨﺼﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺇﻓﺸﺎﻝ ﺃﻱ ﺑﺪﺍﺋﻞ ﺃﺧﺮﻯ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﻭﺷﺮﻋﻨﺔ ﺍﻻﺳﺘﻴﻄﺎﻥ ﻭﺿﻢ ﺍﻟﻀﻔﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ؛ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻭﺟﻮﺩ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺗﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ .
ﻳﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺑﻨﻴﺎﻣﻴﻦ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ ﻳﺴﻌﻰ ﻟﻠﺘﺮﻭﻳﺞ ﺇﻟﻰ ﻓﻜﺮﺓ ﺩﻭﻟﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻏﺰﺓ ﻭﺳﻴﻨﺎﺀ، ﻭﻧﻘﻞ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﻀﻔﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺭﺩﻥ، ﻓﻴﻤﺎ ﺃﻛﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻣﻊ ﺃﻱ ﺣﻞ ﻳﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻄﺮﻓﺎﻥ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻭﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺩﻭﻥ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﻟﺪﻋﻢ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺣﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺘﻴﻦ .
ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ، ﺃﻗﺎﻡ ﻣﺤﺎﻣﻮﻥ ﻣﺼﺮﻳﻮﻥ ﺩﻋﻮﻯ ﻗﻀﺎﺋﻴﺔ ﺿﺪ ﻣﺎ ﺃﺳﻤﻮﻩ ” ﻣﺨﻄﻄﺎﺕ ﺗﻮﻃﻴﻦ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ ” ، ﻭﺫﻟﻚ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﻤﺼﺮ ﻭﻃﺎﻟﺒﻮ ﺑﻮﻗﻒ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣﺨﻄﻄﺎﺕ ﺗﻨﺸﻂ ﻋﺒﺮ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ .
ﻭﻃﺎﻟﺐ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻮﻥ ﻓﻲ ﺩﻋﻮﺍﻫﻢ ﻭﻗﻒ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻗﺮﺍﺭ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺭﻗﻢ 335 ﻟﺴﻨﺔ 2002 ، ﻭﻗﺎﻧﻮﻥ 11 ﻟﺴﻨﺔ 2004 ، ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻀﻤﻨﺎﻩ ﺑﺎﻟﻤﺎﺩﺓ 69 ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻤﺢ ﺑﺘﻮﻃﻴﻦ ﺳﻜﺎﻥ ﺩﻭﻟﺔ ﺛﺎﻟﺜﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ .

التعليقات


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com