Home » لبنان » جورج عطاالله: اذا كانت العنصرية تعني رفضنا وجود الغريب بعد تحسن بلده فلا مشكلة لدينا باتهامنا بالعنصرية

اعتبر عضو “تكتل لبنان القوي” النائب جورج عطاالله في حديث الى برنامج “لبنان في اسبوع” الذي تعده وتقدمه الزميلة ناتالي عيسى عبر “اذاعة لبنان”، ان “الرئيس ميشال عون دفع اثمانا كثيرة كي يعيش اللبنانيون وابناؤهم بكرامة، وانه لطالما آمن بمستقبل هذا البلد”.

واشار الى ان “الناس تفاءلت بعد اجراء الانتخابات النيابية، لجهة اعادة تفعيل المؤسسات وتحريك العجلة الاقتصادية، الا ان الأداء السياسي لم يكن عند مستوى تلك الطموحات”، معتبرا ان “التيار يجر للدخول في حملات تشن ضده وهي تجافي الحقيقة، وان الفريق الذي كان يحارب لمنع وصول العماد ميشال عون الى رئاسة الجمهورية غير مستسلم، وهو يحاول منعه من العمل بعد وصوله الى قصر بعبدا، على الرغم من ان الكثير يبدي لفظيا فقط وقوفه الى جانب العهد ودعمه”.

وابدى عطاالله شكوكا بأن بعض الأطراف التي “ساهمت بانتخاب الرئيس عون ذهبت الى ذلك الخيار على قاعدة “مكره اخاك لا بطل” وليس عن قناعة، بدليل ان الرئيس سعد الحريري قال يومها انه يسير في هذا الخيار بعد استنفاد كل الحلول”، معتبرا ان “انظار بعض الاطراف في ملف تشكيل الحكومة تتجه الى الخارج، وان احدا لا يصدق ان العقدة تكمن بوزارة بالزائد او بالناقص”، داعيا الى “تحييد كل ما يتعلق بالداخل اللبناني عن الأمور الخارجية، واعطاء الأولوية الى الهموم الاقتصادية والاجتماعية الداخلية التي تسهل امور الناس”.

ولفت الى ان “هناك توافقا على الموضوع الأمني ودعم المؤسسات الأمنية والعسكرية”، معتبرا انه “في حال تشكيل الحكومة فان هذا الامر سينعكس ايجابا على الموضوع الاقتصادي، وفي ملف النازحين السوريين لاسيما تطبيق مؤتمر سيدر”، رافضا “تيئيس الناس وتخويفهم من الوضع الاقتصادي الذي هو وعلى الرغم من دقته، الا انه ليس بالسوء الذي يحاول البعض اشاعته”.

وعما حصل في مطار رفيق الحريري الدولي، اعتبر عطاالله ان الانطباع الأولي الذي تكون لديه ان “ما حصل ليس عفويا”، داعيا الى “انتظار التحقيق الذي سيحدد المسؤوليات”، مبديا تخوفه من بعض الصفقات في المطار بمبالغ خيالية، متسائلا “عما اذا كان ما حصل في المطار هو بسبب تلك الصفقات”، مشيرا الى انه “يدرس طرح موضوع المساءلة في موضوع المطار ضمن لجنة الادارة والعدل في ظل حكومة تصريف الاعمال”.

واسف لذهاب البعض باتجاه مناقشة صلاحيات رئاسة الجمهورية بدل مناقشة اسباب عرقلة تشكيل الحكومة، معتبرا ان “رئيس الجمهورية حتى هذه اللحظة لم يستعمل كامل صلاحياته في الدستور اللبناني”، معتبرا ان “الرئيس عون لا يعطي توقيعه من دون قناعة، وان جر الأمور الى موضوع الصلاحيات يؤكد ان في الأمر سوء نية، وان هناك أمر عمليات خارجي بعدم تسهيل تشكيل الحكومة”.

وعن اتهام البعض للتيار الوطني الحر ب”العنصرية” في ملف النزوح السوري، اعتبر عطاالله انه “اذا كانت العنصرية تعني رفضنا وجود الغريب في بلدنا بعد تحسن الاحوال في بلده، فلا مشكلة لدينا باتهامنا بالعنصرية”، معتبرا ان “العنصرية الحقيقية هي الذهاب بهكذا ملف ضد مصلحة لبنان وتسييسه، لان ملف النازحين معرض للانفجار في وجه كل اللبنانيين بدليل ان بعض المناطق اللبنانية التي كان يقال عنها انها بيئة حاضنة للنازحين أثبتت العكس بأنها اكثر المناطق المتضررة من وجودهم، واهلها طالبوا الدولة بتسهيل رجوعهم الى بلدهم”.

ودعا الى “التزام معيار واحد في تشكيل الحكومة”، لافتا الى ان “القوات اللبنانية تمثل بحسب الانتخابات النيابية 31% من المسيحيين، وانه وكما ضاعفت القوات عدد نوابها فان عدد نواب التيار تضاعفوا ايضا”، داعيا الرئيس المكلف الى “وضع معيار موحد في تشكيل الحكومة”، معتبرا ان “بعض الوزارات المهمة ممنوعة على التيار الوطني الحر الذي يشكل اكبر كتلة كوزارات الداخلية والمالية والصحة والاشغال والصناعة والزراعة، في حين ان الوزارة الخدماتية الوحيدة التي اعطيت الى التيار هي وزارة الطاقة، والتي باستطاعة وزير المال لوحده تعطيلها كما فعل سابقا”، مشددا على ان “الكرة اليوم في ملعب الرئيس المكلف لجهة وضع معايير موحدة لتشكيل الحكومة”.

 

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com