Home » لبنان » مصادر: باسيل مُصرّ على ثلثي الوزراء المسيحيين تمهيداً لتشكيل «جبهة وطنية» حاكمة على الطريقة السورية


وزير الخارجية جبران باسيل بالحصة الوزارية لرئيس الجمهورية «التي لا ترتبط بمرحلة معينة»، بينما سحب رئيس مجلس النواب نبيه بري التفاؤل المنسوب اليه مصارحا زواره بالقول: لم اقل انني متفائل ابدا، لكني مازلت آمل ان تتقدم الامور، وهناك فرصة للتواضع من اجل البلد، ملاحظا ان مرحلة التأليف افرزت منطقا يحاول تكريس اعراف يعتبرها اقوى من النص الدستوري.

عا الوزير جبران باسيل الفرقاء السياسيين الى عدم ربط تشكيل الحكومة بأي عوامل خارجية، وعدم السماح بافتعال اخطاء استراتيجية جديدة عبر المس بما تبقى من صلاحيات رئيس الجمهورية، وخصوصا المس بحصة الرئيس الوزارية.
باسيل اكد على دعم المبادرة الروسية حيال قضية اللاجئين السوريين وعلى توفير مستلزمات نجاحها، وتساءل عن جدوى مقولة «الرئيس القوي» ما لم يكن محصنا بحصة وزارية وبإسناد سياسي في الحكومة.
هنا، تقول المصادر المتابعة لـ «الأنباء» ان باسيل يرمي من خلال شروطه المتعددة السقوف والمستويات الى تأمين ثلثي الحصة المسيحية في الوزارة للتيار الحر، اضافة الى عدد من وزراء الطوائف الاخرى، ما يعني 10 وزراء مسيحيين، وما تيسر من وزراء الطوائف الاخرى (تحديدا السُنة والدروز على اعتبار ان الحصة الشيعية مقفلة لحساب أمل وحزب الله)، وهذا ما يوفر له الحصول على الثلث الوزاري المعطل عند الحاجة.
وينسب المتضررون من «الطموحات الباسيلية» الى الاخير رغبته في تحويل كتلة «لبنان القوي» الى ما يشبه «الجبهة الوطنية» التي كان يقودها حزب البعث في سورية، بحيث يصبح التيار الحر بمنزلة «التيار القائد» على وزن «الحزب القائد»، فيما يقتصر دور الحلفاء على الظهور في المناسبات الرسمية مع بعض التنفيعات.
ويستبعد هؤلاء قيام هذه الحالة في لبنان، اذ ان النظام قائم على ثنائية المذهب والمخابرات، اما في لبنان فهناك فسيفساء طائفية مستشرية في كل مفاصل الدولة تحول دون ذلك.

الانباء

 

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com