Home » لبنان » النائب فادي سعد: الاتصال الهاتفي بين الرئيس عون والأسد يشبه استقبال “حزب الله” للحوثيين

رأى عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب فادي سعد في حديث عبر إذاعة “لبنان الحر” اليوم، أن “الأوان آن بعد انتهائنا من الاحتلالات ان نتصرف برشد ونثبت اننا قادرون على إدارة شؤون بلادنا من دون أي تدخلات خارجية”، معتبرا ان “لاتفاق الطائف حسنات وسيئات لكنه لم يطبق كما يجب”، داعيا إلى “الخروج من المراهقة السياسية والتوقف عن اللعب بمصير الناس الذين لا تصلهم أبسط حقوقهم”.

وعن لقاء وفد من الحوثيين الأمين العام ل”حزب الله” السيد نصرالله قال: “اللقاءات بين “حزب الله” والحوثيين ليست بغريبة ومن حق نصرالله ان يتعاطف معهم، لكن هذه اللقاءات ليست في وقتها لأنها تشكل استفزازا للبعض، ونحن في لبنان بغنى عن إثارة التشنجات نظرا إلى المواضيع الخلافية. نحن مع سياسة النأي بالنفس وعدم التدخل في شؤون دول أخرى. أين مصلحة لبنان في استقبال الحوثيين في لبنان؟ على “حزب الله” الالتفات نحو الداخل اللبناني والاهتمام بمؤسساتنا”.

وعن تشكيل الحكومة، دعا الى “ضرورة التشكيل سريعا فالمراوحة قاتلة ونحن على أبواب الشتاء وهناك أمور عالقة”، معتبرا ان “الشق الأكبر من العقدة داخلي”. وقال: “من حق الرئيس عون أن تكون لديه حصة وهذا ورد في اتفاق معراب لكن الخلاف هو في احتساب حصة الرئيس من خارج حصة تكتل “لبنان القوي”، والبعض يريد خلق مشكلة اصطناعية”.

وردا على سؤال عن مهاجمة “القوات اللبنانية” قال: “من بدمه الهدر والفساد سيلجأ حكما إلى مهاجمة “القوات” التي تحارب الفساد بشراسة. نطالب الرئيس عون بالتدخل وضرب يده على الطاولة للقول كفى، فبناء الدولة يبدأ بوقف “وقاحة” الهدر والفساد وسرقة ثروات الوطن وحقوق المواطنين”.

وعن التواصل مع النظام السوري، قال: “موقفنا واضح من التطبيع مع ما تبقى من النظام السوري وهو الرفض، وفي ما خص الاتصال الهاتفي بين الرئيس عون والأسد أتمنى الا يكون حقيقة لأنه يشبه استقبال “حزب الله” للحوثيين. من يعتقد أن الأسد سيعيد النازحين إلى سوريا واهم لأن من قام بتهجيرهم لا يمكن أن يعيدهم وكل ما يريده هو عودة الذين يؤيدونه. عودة النازحين يجب أن تتم عبر الأمم المتحدة من اجل عودة آمنة ولكن كلمة “عودة طوعية” تختبىء خلفها العديد من النوايا الخفية”.

وأجاب ردا على سؤال: “لا يجوز كلما عبر الدكتور سمير جعجع عن رأيه عبر مقابلة أو تغريدة أن تبدأ “أوركسترا الحقد” بالشتائم، هذا أكثر ما يضر بالعهد، فالرئيس عون كان خصما تاريخيا لكننا فتحنا صفحة جديدة عبر اتفاق معراب وخلقنا لوبي دوليا وعملنا على إيصاله لرئاسة الجمهورية التي نعتبرها موقعا مقدسا بالنسبة إلينا. على الرئيس عون التصرف ك”بي الكل” وليس كرئيس تيار. “القوات” لم تستغل يوما الجمهورية كما يفعل البعض لكننا نعمل من أجل هذه الجمهورية، والحملات التي تشن علينا سهلة مقارنة بما عانيناه أيام الوصاية، ومستعدون للاستشهاد مجددا من أجل لبنان”.

وفي ملف الكهرباء، ختم سعد: “آسف لما قاله وزير الطاقة من خلال أقاويل وأساليب ملتوية، إذ من المعيب اتهام الآخرين في ما هو من قام بأمور فظيعة، فشركة “سيمنس” عرضت على لبنان حل موضوع الكهرباء لكن وزير الطاقة رفض هذا الأمر تحت حجة الخصوصية”.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com